"أبو العطا" قائد صلب عنيد أذل قادة الكيان

خبير عسكري لـ "كنعان": سرايا القدس في "صيحة الفجر" أثبتت أنّها قادرة على إيلام العدو

خبير عسكري لـ "كنعان": سرايا القدس في "صيحة الفجر" أثبتت أنّها قادرة على إيلام العدو

كنعان _ خاص

لم يكن اغتيال قائد أركان المقاومة بقطاع غزة -نيشان منحه الشعب الفلسطيني- ، للشهيد القائد بهاء الدين أبو العطا بالحدث العادي العابر على شعبٍ آمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا عبر فوهة البنادق ومرابط الصواريخ والمسيرات و..، فطالما أطلقوا على الساعة التاسعة مساءً بساعة البهاء، وتوقيت البهاء، ولم يتوقف ذلك حتى بعد استشهاده "رحمه الله".

الخبير العسكري، اللواء يوسف الشرقاوي، أكد أن الشهيد القائد بهاء أبو العطا، كان من القلّة الذين ثبتوا معادلة القصف بالقصف، والدم بالدم، والاعتداء بالرد المباشر، مشيراً إلى أن صواريخ التاسعة التي أذلت نتن ياهو، كانت أحد الأسباب الرئيسة في إسقاط حكومته "نتن ياهو" وإفشال حملته الانتخابية آنذاك..

وبيّن أن العدو وضع القائد أبو العطا على قائمة الاغتيال التي تضمنت أخطر ثلاثة مطلوبين على الكيان، وهم الشهيد القائد بهاء أبو العطا، وقائد فيلق القدس الإيراني الشهيد قاسم سليماني، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

وقال الشرقاوي لـ"كنعان الإخبارية" :" الإعلام الصهيوني في ذلك الوقت أفرد مزيد من التقارير للحديث عن أبو العطا الذي تم وصفه بالقنبلة الموقوتة وأنه قائداً ليس عادياً، لا يقبل الاحتواء أو التنازل، كما وصفوه بالرجل الفلسطيني الأكثر خطورة على الكيان"..

واستطرد في القول:" عملية اغتيال أبو العطا كانت في الحقيقة عملية ثأر شخصي لنتنياهو الذي أذله أبو العطا كثيراً".

وعن معركة "صيحة الفجر" التي قادتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أجزم الخبير العسكري على أن السرايا أثبتت للجميع في تلك المعركة وغيرها من المعارك التي كانت آخرها معركة "وحدة الساحات"، أنها حركة غير مردوعة، وأنها قادرة على امتصاص الصدمة ومفاجأة العدو من خلال توجيه ضربات قوية ودقيقة باستخدام أسلحة نوعية من صناعتها، هو ما كشفت سرايا القدس النقاب عنه في تسجيل مصور لصاروخ براق "120".

وأشار إلى أن قادة العدو يدركون جيداً أن سرايا القدس تشكل المعضلة الأكثر إرباكاً للكيان في قطاع غزة والضفة الغربية بل في كل فلسطين.

وأشاد الشرقاوي بتصريحات قادة المقاومة التي كان لها وقعها الإيجابي على سير المعركة بما كان يخدم شعبنا الفلسطيني، مستذكراً خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الذي وضع الكرة في ملعب "إسرائيل"

وأحرجها أمام العالم، حين قال بكل بساطة : "(وقف إطلاق النار بيد تل أبيب التي عليها وقف الاغتيالات ووقف الاعتداءات على المدنيين )".

وأثنى أيضاً على كلمة أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس، التي أكد فيها التزامها بقرار قادتها، أن سرايا القدس جاهزة ومستعدة جيداً للرد على خرقات العدو بالكيفية التي تراها.

وأكمل الخبير العسكري حديثه، قائلاً: "الواضح أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس تجري بعد كل جولة تصعيد قراءة نقدية لتفاصيل المعركة، وتبدأ بتنفيذ ما تتوصل إليه من ضرورات يجب تقويتها تحضيرًا لأي جولة تصعيد قادمة وهو ما يجب أن يكون، وهو ما بدا واضحاً في معركتي سيف القدس ووحدة الساحات".

وشدد الخبير العسكري على ضرورة إدارة خيار المقاومة بشكل جماعي وبقرار موحد ووفق آليات مدروسة بما يخدم الهدف الاستراتيجي.

وكان جيش الاحتلال في شن عدوانًا جديدًا على شعبنا الفلسطيني بدأ باغتيال قائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس في قطاع غزة بهاء أبو العطا "43عاماً"، وزوجته، وإصابة عدد من افراد أسرته، حينما استهدف منزله فجر يوم الثلاثاء 12/11/2019، الأمر الذي دفع سرايا القدس للرد على الجريمة بقصف العمق الإسرائيلي بعشرات الصواريخ.

ونجحت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في تثبيت معادلة وقف الاغتيالات في الضفة والقطاع وعدم استخدام الذخيرة الحية بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار والالتزام بتفاهمات رفع الحصار عن قطاع غزة في ذلك الوقت.

خبير عسكري لـ "كنعان": سرايا القدس في "صيحة الفجر" أثبتت أنّها قادرة على إيلام العدو

السبت 12 / نوفمبر / 2022

كنعان _ خاص

لم يكن اغتيال قائد أركان المقاومة بقطاع غزة -نيشان منحه الشعب الفلسطيني- ، للشهيد القائد بهاء الدين أبو العطا بالحدث العادي العابر على شعبٍ آمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا عبر فوهة البنادق ومرابط الصواريخ والمسيرات و..، فطالما أطلقوا على الساعة التاسعة مساءً بساعة البهاء، وتوقيت البهاء، ولم يتوقف ذلك حتى بعد استشهاده "رحمه الله".

الخبير العسكري، اللواء يوسف الشرقاوي، أكد أن الشهيد القائد بهاء أبو العطا، كان من القلّة الذين ثبتوا معادلة القصف بالقصف، والدم بالدم، والاعتداء بالرد المباشر، مشيراً إلى أن صواريخ التاسعة التي أذلت نتن ياهو، كانت أحد الأسباب الرئيسة في إسقاط حكومته "نتن ياهو" وإفشال حملته الانتخابية آنذاك..

وبيّن أن العدو وضع القائد أبو العطا على قائمة الاغتيال التي تضمنت أخطر ثلاثة مطلوبين على الكيان، وهم الشهيد القائد بهاء أبو العطا، وقائد فيلق القدس الإيراني الشهيد قاسم سليماني، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

وقال الشرقاوي لـ"كنعان الإخبارية" :" الإعلام الصهيوني في ذلك الوقت أفرد مزيد من التقارير للحديث عن أبو العطا الذي تم وصفه بالقنبلة الموقوتة وأنه قائداً ليس عادياً، لا يقبل الاحتواء أو التنازل، كما وصفوه بالرجل الفلسطيني الأكثر خطورة على الكيان"..

واستطرد في القول:" عملية اغتيال أبو العطا كانت في الحقيقة عملية ثأر شخصي لنتنياهو الذي أذله أبو العطا كثيراً".

وعن معركة "صيحة الفجر" التي قادتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أجزم الخبير العسكري على أن السرايا أثبتت للجميع في تلك المعركة وغيرها من المعارك التي كانت آخرها معركة "وحدة الساحات"، أنها حركة غير مردوعة، وأنها قادرة على امتصاص الصدمة ومفاجأة العدو من خلال توجيه ضربات قوية ودقيقة باستخدام أسلحة نوعية من صناعتها، هو ما كشفت سرايا القدس النقاب عنه في تسجيل مصور لصاروخ براق "120".

وأشار إلى أن قادة العدو يدركون جيداً أن سرايا القدس تشكل المعضلة الأكثر إرباكاً للكيان في قطاع غزة والضفة الغربية بل في كل فلسطين.

وأشاد الشرقاوي بتصريحات قادة المقاومة التي كان لها وقعها الإيجابي على سير المعركة بما كان يخدم شعبنا الفلسطيني، مستذكراً خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الذي وضع الكرة في ملعب "إسرائيل"

وأحرجها أمام العالم، حين قال بكل بساطة : "(وقف إطلاق النار بيد تل أبيب التي عليها وقف الاغتيالات ووقف الاعتداءات على المدنيين )".

وأثنى أيضاً على كلمة أبو حمزة الناطق باسم سرايا القدس، التي أكد فيها التزامها بقرار قادتها، أن سرايا القدس جاهزة ومستعدة جيداً للرد على خرقات العدو بالكيفية التي تراها.

وأكمل الخبير العسكري حديثه، قائلاً: "الواضح أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس تجري بعد كل جولة تصعيد قراءة نقدية لتفاصيل المعركة، وتبدأ بتنفيذ ما تتوصل إليه من ضرورات يجب تقويتها تحضيرًا لأي جولة تصعيد قادمة وهو ما يجب أن يكون، وهو ما بدا واضحاً في معركتي سيف القدس ووحدة الساحات".

وشدد الخبير العسكري على ضرورة إدارة خيار المقاومة بشكل جماعي وبقرار موحد ووفق آليات مدروسة بما يخدم الهدف الاستراتيجي.

وكان جيش الاحتلال في شن عدوانًا جديدًا على شعبنا الفلسطيني بدأ باغتيال قائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس في قطاع غزة بهاء أبو العطا "43عاماً"، وزوجته، وإصابة عدد من افراد أسرته، حينما استهدف منزله فجر يوم الثلاثاء 12/11/2019، الأمر الذي دفع سرايا القدس للرد على الجريمة بقصف العمق الإسرائيلي بعشرات الصواريخ.

ونجحت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في تثبيت معادلة وقف الاغتيالات في الضفة والقطاع وعدم استخدام الذخيرة الحية بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار والالتزام بتفاهمات رفع الحصار عن قطاع غزة في ذلك الوقت.