محللان لـ"كنعان": تنامي قوة المقاومة بالضفة أجبر الاحتلال على تزويد جنوده بوسائل دفاعية جديدة

محللان لـ"كنعان": تنامي قوة المقاومة بالضفة أجبر الاحتلال على تزويد جنوده بوسائل دفاعية جديدة

كنعان_خاص
يرى محللان مختصان بالشأن السياسي الفلسطيني، أن تنامي قوة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وعملياتها النوعية، أجبرت الاحتلال "الإسرائيلي" على توزيع الآلاف السترات الواقية وعشرات المركبات المحصنة على جنوده، بهدف الحماية من نيران المقاومة.


وأكد المحللان في حديثين منفصلين مع "وكالة كنعان الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال يعتبر أن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة، هي حالة استنزاف لجنوده وستطول مداها لفترة طويلة، من مدينة إلى أخرى.


وأعلن جيش الاحتلال التزود بالوسائل القتالية والجيبات المصفحة الحديثة لمواجهة تصاعد العمليات والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة عبر صفقة بقيمة مئات الملايين من الشواكل.


وقرر الجيش، في ختام جلسة تقييم للأوضاع الأمنية، وفي ظل استمرار تعرض قواته للنيران خلال اقتحامها للأراضي الفلسطينية، التزود بنحو 2500 سترة واقية ضد الرصاص لصالح جنوده في الضفة.


وتشمل الستر طبقات حماية ضد الرصاص بقيمة تصل إلى 8 ملايين شيقل والمعدة لجنود لواء الكوماندوز، والقوات على الجدار الفاصل حيث جرى توقيع عقد التوريد من شركة في شمال الكيان.
كما قرر شراء 50 مركبة مصفحة جديدة لتخلف المركبات القديمة التي يستخدمها في الضفة والمضادة للرصاص والحجارة سعياً لتعزيز الحماية للقوات المشاركة في الاقتحامات التي ينفذها في مناطق الضفة المحتلة.


وتشهد مناطق الضفة والقدس المحتلتين في الأشهر الأخيرة تصاعداً كبيراً في عمليات المقاومة التي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من جنود الاحتلال والمستوطنين.

حرب استنزاف


وقال المحلل السياسي حسن لافي:" أن الاحتلال "الإسرائيلي" مقتنع أن الانتفاضة التي تحدث في الضفة الغربية، من اشتباكات مسلحة وتصدي للاحتلال، سيطول أمدها وستتحول إلى حرب استنزاف له، ويجهز نفسه وجنوده بإمكانيات وطرق تقلل من حجم الاستنزاف الذي ممكن أن يحدث داخل الجيش".


وتابع في حديثه لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، ما يفسره تزويد جنوده بالآلاف السترات الواقية وعشرات المركبات المحصنة، لأن هناك نوع من التأقلم داخل وحدات الجيش "الإسرائيلي" في الضفة الغربية مع الواقع الجديد الذي لم يكن ضمن ترتيباتها وتجهيزاتها المسبقة".


وحول مدى تلك الإجراءات على معنويات جنود الاحتلال، أوضح لافي أن تأثيرها السلبي سيكون كبير على نفسية الجنود، مضيفاً أنهم باتوا على قناعة أن ما يحدث في الضفة ليس مجرد مواجهة عابرة، ولكنها حرب ستستمر وممكن أن تتصاعد بشكل كبير، وهو سيؤثر على معنويات جنود الاحتلال.


وأشار المحلل لافي إلى أن المؤشرات كلها تقول أن هناك ازدياد في حجم المقاومة وانتشارها في كافة المدن وخاصة مع دخول الخليل وقبلها القدس على خط المواجهة.


وأضاف: نحن أمام خط تصاعدي للمقاومة على المدى الجغرافي وعلى المدى النوعي، وهو ما تقوله الإنذارات المبكرة للاحتلال أن هناك ازدياد في حجم للمقاومة وتوقعها لتنفيذ عملية للمقاومة الفلسطينية.


وبين لافي أن قوة المقاومة في الضفة لا يمكن لأحد أن يغفل عنها ولا عن تناميها ولا على ازديادها سواء على المستوى النوعي وعلى المستوى الجغرافي، والاحتلال بات مقتنع أنه لابد من استخدام وسائل جديدة لمواجهة المقاومة.


وأشار إلى أن المطلوب من الكل الفلسطيني ليس دعم المقاومة فقط، بل المشاركة والانخراط في العمل المقاوم ضد الاحتلال، وأن يكونوا عنصر فاعل ومشارك أساسي، سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الميداني.


نزيف للاحتلال


من جانبه قال المحلل السياسي والمختص بالشؤون العسكرية اللواء يوسف الشرقاوي:" إن حالة التحدي الفلسطيني في الضفة الغربية وتنامي قدرات المقاومة، جعلت الاحتلال "الإسرائيلي" يحسب له ألف حساب وهو ما جعله يوزع على جنوده السترات الواقية والمركبات المصفحة، وتحصين مواقف المستوطنين، وهو ما شكل نزيف اقتصادي في موازنة جيش الاحتلال.


وتابع في حديثه لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، كل الإجراءات التي يتخذها الاحتلال وخشيته من عمليات المقاومة في الضفة الغربية، جعلت الحالة القتالية لدى الجندي متدنية، وهو ما سيؤثر على الجبهة الداخلية للاحتلال، التي تنظر للجيش أنه هو الحامي لهم".


ورأى الشرقاوي، أن حالة المقاومة الموجودة الأن في شمال الضفة، يمكن لها أن تنتشر في كافة مدن الضفة، مشيراً إلى أن ما حدث في عملية الخليل، هو أكبر دليل على أن هناك حالة ثورية فلسطينية، وتنوع في عمليات المقاومة ضد الاحتلال.


وأشار الشرقاوي إلى أن المطلوب من المستوى الرسمي الفلسطيني المتمثل في السلطة، توفير غطاء آمن للعمل المقاوم في الضفة، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني لمنظمة التحرير من خلال التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال، وعدم التنسيق معه.

 

محللان لـ"كنعان": تنامي قوة المقاومة بالضفة أجبر الاحتلال على تزويد جنوده بوسائل دفاعية جديدة

الثلاثاء 08 / نوفمبر / 2022

كنعان_خاص
يرى محللان مختصان بالشأن السياسي الفلسطيني، أن تنامي قوة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وعملياتها النوعية، أجبرت الاحتلال "الإسرائيلي" على توزيع الآلاف السترات الواقية وعشرات المركبات المحصنة على جنوده، بهدف الحماية من نيران المقاومة.


وأكد المحللان في حديثين منفصلين مع "وكالة كنعان الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال يعتبر أن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة، هي حالة استنزاف لجنوده وستطول مداها لفترة طويلة، من مدينة إلى أخرى.


وأعلن جيش الاحتلال التزود بالوسائل القتالية والجيبات المصفحة الحديثة لمواجهة تصاعد العمليات والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة عبر صفقة بقيمة مئات الملايين من الشواكل.


وقرر الجيش، في ختام جلسة تقييم للأوضاع الأمنية، وفي ظل استمرار تعرض قواته للنيران خلال اقتحامها للأراضي الفلسطينية، التزود بنحو 2500 سترة واقية ضد الرصاص لصالح جنوده في الضفة.


وتشمل الستر طبقات حماية ضد الرصاص بقيمة تصل إلى 8 ملايين شيقل والمعدة لجنود لواء الكوماندوز، والقوات على الجدار الفاصل حيث جرى توقيع عقد التوريد من شركة في شمال الكيان.
كما قرر شراء 50 مركبة مصفحة جديدة لتخلف المركبات القديمة التي يستخدمها في الضفة والمضادة للرصاص والحجارة سعياً لتعزيز الحماية للقوات المشاركة في الاقتحامات التي ينفذها في مناطق الضفة المحتلة.


وتشهد مناطق الضفة والقدس المحتلتين في الأشهر الأخيرة تصاعداً كبيراً في عمليات المقاومة التي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من جنود الاحتلال والمستوطنين.

حرب استنزاف


وقال المحلل السياسي حسن لافي:" أن الاحتلال "الإسرائيلي" مقتنع أن الانتفاضة التي تحدث في الضفة الغربية، من اشتباكات مسلحة وتصدي للاحتلال، سيطول أمدها وستتحول إلى حرب استنزاف له، ويجهز نفسه وجنوده بإمكانيات وطرق تقلل من حجم الاستنزاف الذي ممكن أن يحدث داخل الجيش".


وتابع في حديثه لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، ما يفسره تزويد جنوده بالآلاف السترات الواقية وعشرات المركبات المحصنة، لأن هناك نوع من التأقلم داخل وحدات الجيش "الإسرائيلي" في الضفة الغربية مع الواقع الجديد الذي لم يكن ضمن ترتيباتها وتجهيزاتها المسبقة".


وحول مدى تلك الإجراءات على معنويات جنود الاحتلال، أوضح لافي أن تأثيرها السلبي سيكون كبير على نفسية الجنود، مضيفاً أنهم باتوا على قناعة أن ما يحدث في الضفة ليس مجرد مواجهة عابرة، ولكنها حرب ستستمر وممكن أن تتصاعد بشكل كبير، وهو سيؤثر على معنويات جنود الاحتلال.


وأشار المحلل لافي إلى أن المؤشرات كلها تقول أن هناك ازدياد في حجم المقاومة وانتشارها في كافة المدن وخاصة مع دخول الخليل وقبلها القدس على خط المواجهة.


وأضاف: نحن أمام خط تصاعدي للمقاومة على المدى الجغرافي وعلى المدى النوعي، وهو ما تقوله الإنذارات المبكرة للاحتلال أن هناك ازدياد في حجم للمقاومة وتوقعها لتنفيذ عملية للمقاومة الفلسطينية.


وبين لافي أن قوة المقاومة في الضفة لا يمكن لأحد أن يغفل عنها ولا عن تناميها ولا على ازديادها سواء على المستوى النوعي وعلى المستوى الجغرافي، والاحتلال بات مقتنع أنه لابد من استخدام وسائل جديدة لمواجهة المقاومة.


وأشار إلى أن المطلوب من الكل الفلسطيني ليس دعم المقاومة فقط، بل المشاركة والانخراط في العمل المقاوم ضد الاحتلال، وأن يكونوا عنصر فاعل ومشارك أساسي، سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الميداني.


نزيف للاحتلال


من جانبه قال المحلل السياسي والمختص بالشؤون العسكرية اللواء يوسف الشرقاوي:" إن حالة التحدي الفلسطيني في الضفة الغربية وتنامي قدرات المقاومة، جعلت الاحتلال "الإسرائيلي" يحسب له ألف حساب وهو ما جعله يوزع على جنوده السترات الواقية والمركبات المصفحة، وتحصين مواقف المستوطنين، وهو ما شكل نزيف اقتصادي في موازنة جيش الاحتلال.


وتابع في حديثه لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، كل الإجراءات التي يتخذها الاحتلال وخشيته من عمليات المقاومة في الضفة الغربية، جعلت الحالة القتالية لدى الجندي متدنية، وهو ما سيؤثر على الجبهة الداخلية للاحتلال، التي تنظر للجيش أنه هو الحامي لهم".


ورأى الشرقاوي، أن حالة المقاومة الموجودة الأن في شمال الضفة، يمكن لها أن تنتشر في كافة مدن الضفة، مشيراً إلى أن ما حدث في عملية الخليل، هو أكبر دليل على أن هناك حالة ثورية فلسطينية، وتنوع في عمليات المقاومة ضد الاحتلال.


وأشار الشرقاوي إلى أن المطلوب من المستوى الرسمي الفلسطيني المتمثل في السلطة، توفير غطاء آمن للعمل المقاوم في الضفة، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني لمنظمة التحرير من خلال التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال، وعدم التنسيق معه.