الاحتلال يصادق نهائياً على اتفاق الحدود البحرية مع لبنان

الاحتلال يصادق نهائياً على اتفاق الحدود البحرية مع لبنان

كنعان_القدس المحتلة

صادقت حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الخميس، على اتفاقية ترسيم الحدود مع لبنان.

وأفادت مصادر عبرية، أن ما يسمى رئيس الحكومة يائير لبيد وقع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، فيما توجهت وزير الطاقة الإسرائيلية، كارين إلهرار، إلى رأس الناقورة لتسليمها للوسيط الأميركي آموس هوشستين.

ويرافق مندوب الحكومة "الإسرائيلية" ليئور شيلات الوزيرة إلهرار، حاملا نسخة الاتفاقية الإسرائيلية بعد المصادقة عليه وتوقيع رئيس الحكومة، لبيد، بمروحية إلى مقر القوات الدولية في رأس الناقورة، لتسليم الاتفاقية الذي سيجري توقيعه هناك، حسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي الجانب اللبناني، قال المسؤول الإعلامي في قصر بعبدا إن "المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان ستكون موجودة في الناقورة"، فيما أكدت مصادر في قصر بعبدا أنه "لن يكون هناك توقيع لاتفاقية ترسيم الحدود بالناقورة، إنما سيسلم عون الوفد اللبناني الرسالة مذيلة بموافقته".

وسلم الوسيط الأميركي الرئيس اللبناني النص الرسمي لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للتوقيع عليها.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان"، بأنه لم يسمح للصحافة بتغطية مراسم التوقيع، إذ تم تكليف مهمة تصوير تسليم الاتفاق مسؤولون في مقر القوات الدولية.

 

وكرر لبيد في تصريحاته للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي، مساء الأربعاء، وصف اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان بـ"التاريخي"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، أطلق هذا الوصف كذلك على هذا الاتفاق على غرار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

واعتبر لبيد في المقابلة أن الاتفاق تاريخي، لأنه الأول من نوعه الذي يكتب فيه أنه "مع إسرائيل"، على حد تعبيره.

وأضاف "صحيح أن كميات الغاز التي يتوقع العثور عليها في حقل قانا ليست كبيرة كما في حقل لفيتان، إلا أن إسرائيل ستحصل بحسب الاتفاق مع شركة توتال الفرنسية على نسبة 17% من الأرباح في حقل قانا".

وكرر لبيد التصريحات التي صدرت عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال جلسة الحكومة، أن الاتفاق "توفر استجابة لاحتياجاتنا الأمنية، فإنه لا يحافظ على أمن إسرائيل فحسب، بل يعززه".

وأضاف أن الاتفاق ""يحافظ على أمن المستوطنات الشمالية، وحرية عمل الجيش الإسرائيلي في المنطقة وسيطرة البحرية في المنطقة المقابلة للسواحل الشمالية في ما يسمى بخط العوامات".

 

الاحتلال يصادق نهائياً على اتفاق الحدود البحرية مع لبنان

الخميس 27 / أكتوبر / 2022

كنعان_القدس المحتلة

صادقت حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الخميس، على اتفاقية ترسيم الحدود مع لبنان.

وأفادت مصادر عبرية، أن ما يسمى رئيس الحكومة يائير لبيد وقع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، فيما توجهت وزير الطاقة الإسرائيلية، كارين إلهرار، إلى رأس الناقورة لتسليمها للوسيط الأميركي آموس هوشستين.

ويرافق مندوب الحكومة "الإسرائيلية" ليئور شيلات الوزيرة إلهرار، حاملا نسخة الاتفاقية الإسرائيلية بعد المصادقة عليه وتوقيع رئيس الحكومة، لبيد، بمروحية إلى مقر القوات الدولية في رأس الناقورة، لتسليم الاتفاقية الذي سيجري توقيعه هناك، حسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي الجانب اللبناني، قال المسؤول الإعلامي في قصر بعبدا إن "المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان ستكون موجودة في الناقورة"، فيما أكدت مصادر في قصر بعبدا أنه "لن يكون هناك توقيع لاتفاقية ترسيم الحدود بالناقورة، إنما سيسلم عون الوفد اللبناني الرسالة مذيلة بموافقته".

وسلم الوسيط الأميركي الرئيس اللبناني النص الرسمي لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية الجنوبية للتوقيع عليها.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان"، بأنه لم يسمح للصحافة بتغطية مراسم التوقيع، إذ تم تكليف مهمة تصوير تسليم الاتفاق مسؤولون في مقر القوات الدولية.

 

وكرر لبيد في تصريحاته للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي، مساء الأربعاء، وصف اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان بـ"التاريخي"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن، أطلق هذا الوصف كذلك على هذا الاتفاق على غرار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

واعتبر لبيد في المقابلة أن الاتفاق تاريخي، لأنه الأول من نوعه الذي يكتب فيه أنه "مع إسرائيل"، على حد تعبيره.

وأضاف "صحيح أن كميات الغاز التي يتوقع العثور عليها في حقل قانا ليست كبيرة كما في حقل لفيتان، إلا أن إسرائيل ستحصل بحسب الاتفاق مع شركة توتال الفرنسية على نسبة 17% من الأرباح في حقل قانا".

وكرر لبيد التصريحات التي صدرت عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال جلسة الحكومة، أن الاتفاق "توفر استجابة لاحتياجاتنا الأمنية، فإنه لا يحافظ على أمن إسرائيل فحسب، بل يعززه".

وأضاف أن الاتفاق ""يحافظ على أمن المستوطنات الشمالية، وحرية عمل الجيش الإسرائيلي في المنطقة وسيطرة البحرية في المنطقة المقابلة للسواحل الشمالية في ما يسمى بخط العوامات".