icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

27 عامًا على اغتيال المفكر فتحي الشقاقي

27 عامًا على اغتيال المفكر فتحي الشقاقي

كنعان _ فلسطين المحتلة

يوافق يوم الأربعاء، الذكرى الـ 27 لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فتحي إبراهيم الشقاقي.

وأسس الشقاقي مع مجموعة من أصدقائه حركة الجهاد أواخر السبعينات، وأبعدته "إسرائيل" بـ 1 أغسطس 1988، عُقب اندلاع الانتفاضة إلى خارج فلسطين، ليتنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية، حتى اغتالته بمالطا بـ 26 أكتوبر 1995.

ورفع القائد الوطني الشقاقي شعار المقاومة ضد المحتل ونادي بالوحدة الوطنية وكان حريصًا على المشروع الإسلامي.

وفيما يلي نبذة عن حياة الشقاقي:

الشهيد فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي، من قرية "زرنوقة" قرب يافا المحتلة.

 شردت عائلته من القرية بعد تأسيس دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وهجرت إلى قطاع غزة حيث استقرت في مدينة رفح.

وولد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت وتخرج من دائرة الرياضيات.

عمل لاحقًا في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق بمصر، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيبًا في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيبًا في قطاع غزة.

لم يكن بعيدًا عن السياسة، فمنذ عام 1966م أي حينما كان في الـ 15 من عمره كان يميل للفكر الناصري، إلا أن اتجاهاته تغيرت تمامًا بعد هزيمة 67، فاتجه نحو الاتجاه الإسلامي، وأسَّس بعدها حركة الجهاد مع عدد من رفاقه من طلبة الطب والهندسة والسياسة والعلوم حينما كان طالبًا بجامعة الزقازيق.

قاد بعدها الشقاقي حركة الجهاد الإسلامي وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهرًا، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ: لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال ونقل أسلحة إلى القطاع" وقبل انقضاء فترة سجنه أبعدته السلطات العسكرية الإسرائيلية من السجن مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.

تنقل بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة مقاومته ضد الاحتلال إلى أن اغتاله الموساد في مالطا يوم الخميس 26/10/1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق، بعد جهود قام بها لدى العقيد القذافي بخصوص الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني على الحدود المصرية.

مالطا.. مسرح الاغتيال

وصل الشقاقي إلى ليبيا حاملًا جواز سفر ليبيا باسم "إبراهيم الشاويش"؛ لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي، ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق (نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا).

وفي مدينة "سليما" بمالطا وفي يوم الخميس 26-10-1995م اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين؛ لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى حتى استشهد.

فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، وكان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.

ورحل الشقاقي وهو في الـ 43 من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام 15 عامًا، وهم ثلاثة أطفال وزوجته فتحية الشقاقي وجنينها.

ورفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشقاقي، بل ورفضت عواصم عربية استقباله أيضًا، وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا "طرابلس"؛ لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في "دمشق" بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثته بأراضيها ليتم دفنها هناك.

27 عامًا على اغتيال المفكر فتحي الشقاقي

الأربعاء 26 / أكتوبر / 2022

كنعان _ فلسطين المحتلة

يوافق يوم الأربعاء، الذكرى الـ 27 لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فتحي إبراهيم الشقاقي.

وأسس الشقاقي مع مجموعة من أصدقائه حركة الجهاد أواخر السبعينات، وأبعدته "إسرائيل" بـ 1 أغسطس 1988، عُقب اندلاع الانتفاضة إلى خارج فلسطين، ليتنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية، حتى اغتالته بمالطا بـ 26 أكتوبر 1995.

ورفع القائد الوطني الشقاقي شعار المقاومة ضد المحتل ونادي بالوحدة الوطنية وكان حريصًا على المشروع الإسلامي.

وفيما يلي نبذة عن حياة الشقاقي:

الشهيد فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي، من قرية "زرنوقة" قرب يافا المحتلة.

 شردت عائلته من القرية بعد تأسيس دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وهجرت إلى قطاع غزة حيث استقرت في مدينة رفح.

وولد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت وتخرج من دائرة الرياضيات.

عمل لاحقًا في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق بمصر، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيبًا في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيبًا في قطاع غزة.

لم يكن بعيدًا عن السياسة، فمنذ عام 1966م أي حينما كان في الـ 15 من عمره كان يميل للفكر الناصري، إلا أن اتجاهاته تغيرت تمامًا بعد هزيمة 67، فاتجه نحو الاتجاه الإسلامي، وأسَّس بعدها حركة الجهاد مع عدد من رفاقه من طلبة الطب والهندسة والسياسة والعلوم حينما كان طالبًا بجامعة الزقازيق.

قاد بعدها الشقاقي حركة الجهاد الإسلامي وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهرًا، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ: لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال ونقل أسلحة إلى القطاع" وقبل انقضاء فترة سجنه أبعدته السلطات العسكرية الإسرائيلية من السجن مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.

تنقل بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة مقاومته ضد الاحتلال إلى أن اغتاله الموساد في مالطا يوم الخميس 26/10/1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق، بعد جهود قام بها لدى العقيد القذافي بخصوص الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني على الحدود المصرية.

مالطا.. مسرح الاغتيال

وصل الشقاقي إلى ليبيا حاملًا جواز سفر ليبيا باسم "إبراهيم الشاويش"؛ لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي، ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق (نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا).

وفي مدينة "سليما" بمالطا وفي يوم الخميس 26-10-1995م اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين؛ لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى حتى استشهد.

فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، وكان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.

ورحل الشقاقي وهو في الـ 43 من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام 15 عامًا، وهم ثلاثة أطفال وزوجته فتحية الشقاقي وجنينها.

ورفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشقاقي، بل ورفضت عواصم عربية استقباله أيضًا، وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا "طرابلس"؛ لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في "دمشق" بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثته بأراضيها ليتم دفنها هناك.