icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

نعت شهداء نابلس

"الجهاد الإسلامي": استمرار جرائم العدو يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم

"الجهاد الإسلامي": استمرار جرائم العدو يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم

كنعان_غزة

نعت  حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا كوكبة من الشهداء الأبرار، وهم: وديع صبيح حوح (31 عاماً)، حمدي صبيح قيم (30 عاماً)، علي خالد عنتر (26 عاماً)، حمدي محمد شرف (35 عاماً)، مشعل زاهي بغدادي (27 عاماً)، والذين ارتقوا خلال العدوان على البلدة القديمة بنابلس، والشهيد قصي محمود التميمي (19 عاماً)، الذي استشهد خلال مواجهات في رام الله.

وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، "إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ ننعى هذه الثلة المباركة التي ارتقت إثر مجزرة بشعة نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق أهلنا ومقاومتنا في مدينة نابلس جبل النار التي شهدت ملحمة بطولية تليق بتضحيات شعبنا واَماله نحو النصر والحرية، لنؤكد أن استمرار جرائم العدو واستباحة مدننا وسفك دمنا يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم للرد على هذه الجريمة البشعة".

وأضافت "إن امتداد المواجهة وتوحيد ساحاتها هو الرد الأمثل والكابوس المرعب للاحتلال وجنوده ومستوطنيه الذين يتحملون تبعات هذه الجرائم".

وأشادت بسواعد مجاهدي كتيبة نابلس وأسود العرين الذين سطروا بكل شجاعة وبسالة هذه المعركة الخالدة واستعادوا أمجاد الانتفاضة المباركة، وحيت أبطال شعبنا على امتداد الضفة المحتلة، الذين ساندوا إخوانهم في نابلس جبل النار، ووقفوا إلى جانبهم في وجه العدوان.

وتقدمت بالتعزية والمباركة من عوائل الشهداء الكرام، ومن أهلنا في نابلس جبل النار ورام الله الصمود ومن كل الأخوة المقاومين، ونعاهد الشهداء على الوفاء لدمهم حتى زوال الاحتلال، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

 

"الجهاد الإسلامي": استمرار جرائم العدو يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم

الثلاثاء 25 / أكتوبر / 2022

كنعان_غزة

نعت  حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا كوكبة من الشهداء الأبرار، وهم: وديع صبيح حوح (31 عاماً)، حمدي صبيح قيم (30 عاماً)، علي خالد عنتر (26 عاماً)، حمدي محمد شرف (35 عاماً)، مشعل زاهي بغدادي (27 عاماً)، والذين ارتقوا خلال العدوان على البلدة القديمة بنابلس، والشهيد قصي محمود التميمي (19 عاماً)، الذي استشهد خلال مواجهات في رام الله.

وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، "إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ ننعى هذه الثلة المباركة التي ارتقت إثر مجزرة بشعة نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق أهلنا ومقاومتنا في مدينة نابلس جبل النار التي شهدت ملحمة بطولية تليق بتضحيات شعبنا واَماله نحو النصر والحرية، لنؤكد أن استمرار جرائم العدو واستباحة مدننا وسفك دمنا يحتاج إلى مزيد من الوحدة وتصعيد العمل المقاوم للرد على هذه الجريمة البشعة".

وأضافت "إن امتداد المواجهة وتوحيد ساحاتها هو الرد الأمثل والكابوس المرعب للاحتلال وجنوده ومستوطنيه الذين يتحملون تبعات هذه الجرائم".

وأشادت بسواعد مجاهدي كتيبة نابلس وأسود العرين الذين سطروا بكل شجاعة وبسالة هذه المعركة الخالدة واستعادوا أمجاد الانتفاضة المباركة، وحيت أبطال شعبنا على امتداد الضفة المحتلة، الذين ساندوا إخوانهم في نابلس جبل النار، ووقفوا إلى جانبهم في وجه العدوان.

وتقدمت بالتعزية والمباركة من عوائل الشهداء الكرام، ومن أهلنا في نابلس جبل النار ورام الله الصمود ومن كل الأخوة المقاومين، ونعاهد الشهداء على الوفاء لدمهم حتى زوال الاحتلال، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.