حاضر فيها القيادي المدلل: "الجهاد الإسلامي" تقيم ندوة سياسية في "البارد"

حاضر فيها القيادي المدلل: "الجهاد الإسلامي" تقيم ندوة سياسية في "البارد"

كنعان _ بيروت

عقدت "حركة الجهاد الإسلامي"، أمس الخميس، ندوة سياسية في مخيم نهر البارد شمال لبنان، حاضر فيها القيادي في الحركة، أحمد المدلل، القادم من قطاع غزة، بحضور عدد من قيادات وأعضاء وأنصار الحركة في لبنان، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، ورئيس اللقاء الوطني التضامني، الشيخ مصطفى ملص، وحشد من أهالي المخيم.

وقدم مسؤول ملف اللاجئين في "حركة الجهاد الإسلامي"، القيادي المدلل، التعازي لأهالي مخيم نهر البارد بشهداء مركب الموت، قائلاً: "إنها لحظات ممزوجة بالأسى، وأنا اقدم لكم التعازي بالنيابة عن الشعب الفلسطيني على الأراضي المحتلة، الذين هم في محط اشتباك مستمر مع الاحتلال الصهيوني، وكما أنكم تحملون همهم فإنهم يحملون همكم أيضاً، إنه نفس الدم ونفس المصير".

وأشار المدلل إلى أنه "عندما يعاني الفلسطيني ويتم التضييق عليه في الدنيا، فإنه لا يجد متسعاً للحياة على هذه الأرض، لذلك يلجأ للهجرة عبر قوارب الموت، وكأن هذا الفلسطيني أصبح كتلة زائدة على البشرية لا يريد هذا العالم الظالم ان يراه قوياً وأن يراه مناضلاً، لذلك يحاول العالم الغربي أن يحيك المؤامرات ضد اللاجئين الفلسطينيين لإنهاء قضية حق العودة".

وأضاف: "مخيم نهر البارد هو مخيم الثورة وحاضن الثوار الفلسطينيين، وما زال حتى هذه اللحظة، لذا قضيتكم ستبقى هي العنوان الرئيسي بالنسبة لحركة الجهاد الإسلامي وكل حركات المقاومة، وواجب علينا جميعاً ان نحقق لكم المعيشة الكريمة إلى حين تحقيق العودة".

وعن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"، قال القيادي المدلل: "الأونروا مقصرة بحق اللاجئين الفلسطينيين، لكن معركتنا يجب أن تكون ليس معها بل مع الذين يدعمونها بشروط، ومنهم العرب الذين أوقفوا جزءاً كبيراً من دعمهم لها".

وعن معركة "وحدة الساحات"، لفت إلى أن "معركة وحدة الساحات كانت امتداداً طبيعياً لمعركة سيف القدس وأبطال نفق الحرية وكتيبة جنين وعرين الاسود وكل كتائب الضفة وصولاً إلى الشهيد عدي التميمي"، مؤكداً أن تلك العمليات والجولات القتالية تؤكد سقوط عنجهية الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني أخد قراره بأنه لا خيار إلا المقاومة والجهاد".

وفي النهاية، تم تقديم درع تكريمي من مجمع الشهيد خالد منصور في مخيم نهر البارد إلى القيادي المدلل.

حاضر فيها القيادي المدلل: "الجهاد الإسلامي" تقيم ندوة سياسية في "البارد"

الجمعة 21 / أكتوبر / 2022

كنعان _ بيروت

عقدت "حركة الجهاد الإسلامي"، أمس الخميس، ندوة سياسية في مخيم نهر البارد شمال لبنان، حاضر فيها القيادي في الحركة، أحمد المدلل، القادم من قطاع غزة، بحضور عدد من قيادات وأعضاء وأنصار الحركة في لبنان، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، ورئيس اللقاء الوطني التضامني، الشيخ مصطفى ملص، وحشد من أهالي المخيم.

وقدم مسؤول ملف اللاجئين في "حركة الجهاد الإسلامي"، القيادي المدلل، التعازي لأهالي مخيم نهر البارد بشهداء مركب الموت، قائلاً: "إنها لحظات ممزوجة بالأسى، وأنا اقدم لكم التعازي بالنيابة عن الشعب الفلسطيني على الأراضي المحتلة، الذين هم في محط اشتباك مستمر مع الاحتلال الصهيوني، وكما أنكم تحملون همهم فإنهم يحملون همكم أيضاً، إنه نفس الدم ونفس المصير".

وأشار المدلل إلى أنه "عندما يعاني الفلسطيني ويتم التضييق عليه في الدنيا، فإنه لا يجد متسعاً للحياة على هذه الأرض، لذلك يلجأ للهجرة عبر قوارب الموت، وكأن هذا الفلسطيني أصبح كتلة زائدة على البشرية لا يريد هذا العالم الظالم ان يراه قوياً وأن يراه مناضلاً، لذلك يحاول العالم الغربي أن يحيك المؤامرات ضد اللاجئين الفلسطينيين لإنهاء قضية حق العودة".

وأضاف: "مخيم نهر البارد هو مخيم الثورة وحاضن الثوار الفلسطينيين، وما زال حتى هذه اللحظة، لذا قضيتكم ستبقى هي العنوان الرئيسي بالنسبة لحركة الجهاد الإسلامي وكل حركات المقاومة، وواجب علينا جميعاً ان نحقق لكم المعيشة الكريمة إلى حين تحقيق العودة".

وعن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"، قال القيادي المدلل: "الأونروا مقصرة بحق اللاجئين الفلسطينيين، لكن معركتنا يجب أن تكون ليس معها بل مع الذين يدعمونها بشروط، ومنهم العرب الذين أوقفوا جزءاً كبيراً من دعمهم لها".

وعن معركة "وحدة الساحات"، لفت إلى أن "معركة وحدة الساحات كانت امتداداً طبيعياً لمعركة سيف القدس وأبطال نفق الحرية وكتيبة جنين وعرين الاسود وكل كتائب الضفة وصولاً إلى الشهيد عدي التميمي"، مؤكداً أن تلك العمليات والجولات القتالية تؤكد سقوط عنجهية الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني أخد قراره بأنه لا خيار إلا المقاومة والجهاد".

وفي النهاية، تم تقديم درع تكريمي من مجمع الشهيد خالد منصور في مخيم نهر البارد إلى القيادي المدلل.