بينهم 13 شهيداً من القدس

112 شهيداً فلسطينياً محتجزاً لدى الاحتلال منذ عام 2016

112 شهيداً فلسطينياً محتجزاً لدى الاحتلال منذ عام 2016

كنعان _ فلسطين المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 112 شهيداً فلسطينياً ارتقوا برصاص الاحتلال وداخل سجونه منذ عام 2016، بينما لا يزال أكثر من 253 شهيداً محتجزاً في مقابر الأرقام.

ووفق المعطيات فإن قائمة الشهداء المحتجزين منذ عام 2016 تضم 13 شهيداً من القدس وضواحيها، و27 من قطاع غزة، و17 من رام الله، و17 من جنين، و13 من الخليل، و7 من نابلس.

ويعتبر الشهيد عبد الحميد أبو سرور أول شهداء عام 2016 الذين جرى احتجاز جثمانهم بعد تنفيذه عملية فدائية في 18 من إبريل.

ومن بين الشهداء ثلاثة فتية لم يتجاوزوا ال17 عاماً، وهم عطا الله ريان 17 عاماً من قراوة بني حسان قضاء سلفيت، ويوسف صبح من بلدة برقين في جنين، والفتى كريم جمال القواسمي من بلدة الطور في القدس المحتلة.

وفي ال14 من أكتوبر الجاري احتجز الاحتلال جثمان الشهيد قيس عماد شجاعية من دير جرير في رام الله بعد استشهاده أثناء تنفيذه عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "بيت إيل" غرب رام الله.

وفي 27 أغسطس/آب من كل عام، يحيي الفلسطينيون "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والكشف عن مصير المفقودين".

112 شهيداً فلسطينياً محتجزاً لدى الاحتلال منذ عام 2016

الأربعاء 19 / أكتوبر / 2022

كنعان _ فلسطين المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 112 شهيداً فلسطينياً ارتقوا برصاص الاحتلال وداخل سجونه منذ عام 2016، بينما لا يزال أكثر من 253 شهيداً محتجزاً في مقابر الأرقام.

ووفق المعطيات فإن قائمة الشهداء المحتجزين منذ عام 2016 تضم 13 شهيداً من القدس وضواحيها، و27 من قطاع غزة، و17 من رام الله، و17 من جنين، و13 من الخليل، و7 من نابلس.

ويعتبر الشهيد عبد الحميد أبو سرور أول شهداء عام 2016 الذين جرى احتجاز جثمانهم بعد تنفيذه عملية فدائية في 18 من إبريل.

ومن بين الشهداء ثلاثة فتية لم يتجاوزوا ال17 عاماً، وهم عطا الله ريان 17 عاماً من قراوة بني حسان قضاء سلفيت، ويوسف صبح من بلدة برقين في جنين، والفتى كريم جمال القواسمي من بلدة الطور في القدس المحتلة.

وفي ال14 من أكتوبر الجاري احتجز الاحتلال جثمان الشهيد قيس عماد شجاعية من دير جرير في رام الله بعد استشهاده أثناء تنفيذه عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "بيت إيل" غرب رام الله.

وفي 27 أغسطس/آب من كل عام، يحيي الفلسطينيون "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والكشف عن مصير المفقودين".