icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

بالمقاومة ندحر المحتل

مختصون كويتيون يطالبون عبر "كنعان" باستخدام سلاح النفط للجم العدوان "الإسرائيلي"

مختصون كويتيون يطالبون عبر "كنعان" باستخدام سلاح النفط للجم العدوان "الإسرائيلي"

كنعان - محمد الجبور

أدانت دولة الكويت على المستويين الشعبي والدبلوماسي، الاعتداءات "الإسرائيلية" على الشعب الفلسطيني، وأكدت حرمة المسجد الأقصى المبارك، واتخذت موقفاً مُوحداً وداعماً للقضية الفلسطينية.

وتعتبر دولة الكويت من أكبر الداعمين لفلسطين وشعبها ومقدساتها في كافة المنظمات والمحافل الدولية دون استثناء؛ إيماناً منها بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى والمركزية، وهو ما تجلى بالسعي الكويتي الحثيث لدفع العالم للاعتراف بدولة فلسطين.

والكويت، واحدة من الدول العربية التي ترفض، شعباً وحكومةً، أي اتصال -حتى لو كان فردياً- مع  العدو "الإسرائيلي"، وتذهب عميقاً في انتمائها الفاعل والجدي والأصيل لفلسطين.

فلسطين القضية الأم

وأكد المفكر الكويتي، عبد العزيز القطان، أن تصرفات كيان الاحتلال المتمثلة في الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، وإقامة الطقوس التلمودية بداخلها، وسبِّ النبي الكريم محمد -صلَّ الله عليه وسلم-، وحرق المصاحف، عدا عن الجرائم التي لا تُعدُّ ولا تُحصى بحق شعبنا الفلسطيني، هي تعبير عن الحقد "الإسرائيلي" الأعمى للأمة العربية والإسلامية، والاستهزاء بمشاعرهم حول العالم.

ودعا المفكر الكويتي، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، قادةَ دول الخليج إلى إعادة استخدام سلاح النفط؛ للجم العدوان "الإسرائيلي"، وإجبار العالم الغربي على الضغط على حكومة العدو؛ لوقف جرائمها المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.    

وبنبرة الواثق بنصر الله، قال القطان:" لن يترنح المسجد الأقصى المبارك ولن يتزحزح مهما حاول العدو "الإسرائيلي" ومهما فعلوا، ولقد وضع اللهُ تعالى حراساً أمينين على المقدسات، مُدافعين عن ثرى الأرض المقدسة التي بارك الله فيها".

وأضاف: "نحن -كمسلمين وعرب- نؤمن بأن المقاومة الفلسطينية ستأخذ بالثأر، وستشفي غليل أمة الإسلام كلها"، مُشيراً إلى أن ارتقاء الشهداء بشكل يومي هو دليل على أن الشعب الفلسطيني مقاوم، وسيقاوم إلى أن يُحقَّ اللهُ الحقَّ، وتُعاد الحقوق إلى أهلها".

ونوَّه المفكر القطان بتاريخ الكويت المشرف، ومواقفها الراسخة، التي تأبى أن تتنكر لقيمها وثوابتها الأصيلة، الداعمة للحق العربي الفلسطيني، منذ اندلاع الصراع العربي "الإسرائيلي"، وعبر جميع المراحل.

ونبّه إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم بالنسبة لشعب الخليج، وخصوصاً الشعب الكويتي، لافتاً إلى أن "فلسطين لا تحتاج منا إلى بيانات تنديد واستنكارات بقدر احتياجها إلى خطوات ملموسة، تضع حداً لهذا الجبروت الاستعماري".

وأكد أن أن الغرب اليوم ليس في موقع يستطيع فيه إملاء شروطه -كما في أوقات سابقة-، خاصة وأن الأزمة الأوكرانية استنزفته على كافة الأصعدة.

النفط سلاح فعّال

بدورها، رأت المحللة السياسية الكويتية، هدى سعود الكريباني، أن دول الخليج بدأت تتخذ خطوات عملية للخروج من العباءة الغربية، والدفاع عن الحقوق العربية بكل قوة.

واستدلت الكريباني، في حديث خاص لـ"كنعان الإخبارية"، على ذلك بقرار تحالف " منظمة أوبك" الأخير، القاضي إلى خفض الإنتاج بمعدل مليوني برميل يومياً.

وشددت على أن مثل هذه القرارات ستشكل ضغطاً كبيراً على أوروبا المنحازة لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، وخصوصاً في ظل أزمة الطاقة التي يعيشونها اليوم، وأشارت إلى أن ذلك سيكون أكبر سلاح ضد كل من يدعم الكيان.

وطالبت بضروة العمل وفق خطة استراتيجية عربية مُوحدة للضغط على المجتمع الدولي؛ للالتزام بمسؤولياته وردع الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته.

وقالت إن الشعب الفلسطيني يُسطِّر قصصاً بطوليةً ونموذجاً يُحتذى به في الدفاع عن أرضه، وعدم الرضا بالضيم أو الظلم، ويُقدِّم بسالةً مُنقطعة النظير في ذلك.


دعم الاحتلال يزيد جرائمه

من ناحيته، يوضح رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، طارق الشايع، أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا، هي من صنعت كيان الاحتلال، ولا تزال تقدم الدعم له بصورة كبيرة، وهذا ما يزيد انتهاكاته، وتغوله على الدم العربي.

وفي حديث خاص لـ"كنعان الإخبارية"، بيَّن الشايع، أن ذلك ضوءً أخضر للاحتلال، وتغطيةً على جرائمه بحق الشعوب العربية في فلسطين، وسوريا، ولبنان، مشدداً على ضرورة تفعيل سلاح النفط للدفاع عن القضايا العريية؛ ولجم كيان الاحتلال، وإجباره على الرضوخ للقرارات الدولية. 

وذكر أن ما تقوم به ما تسمى "جماعات الهيكل المزعوم" بحماية قوات الاحتلال، من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى، هو محاولة لتحقيق هدفهم المنشود بتهويد المسجد المبارك، وهو أساس المشروع السياسي والمركزي للكيان المحتل بكل أذرعه السياسية والأمنية والقضائية.

وأكد أن المقاومة الفلسطينية هي السبيل الأوحد لدحر الاحتلال وكنسه عن الأرض الفلسطينية الحرة الأبية.

مواقف مشرفة

وتتمسك دولة الكويت بموقفها التاريخي والمبدئي من القضية الفلسطينية، وتواصل رفضها الكامل لكل الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وجاء الموقف الرسمي المتجدد للكويت على لسان أميرها الشيخ نواف الأحمد، الذي أكد وقوف دولته مع حق الشعب الفلسطيني في عاصمته القدس، وفي المسجد الأقصى.

وأدان أمير الكويت تصعيد قوات الاحتلال ضد المصلين في المسجد المبارك، في الوقت الذي تواصل فيه حصارها على قطاع غزة، وما يصاحب ذلك من قتل للمدنيين، وتدمير للحياة بكل أشكالها.

مختصون كويتيون يطالبون عبر "كنعان" باستخدام سلاح النفط للجم العدوان "الإسرائيلي"

الخميس 13 / أكتوبر / 2022

كنعان - محمد الجبور

أدانت دولة الكويت على المستويين الشعبي والدبلوماسي، الاعتداءات "الإسرائيلية" على الشعب الفلسطيني، وأكدت حرمة المسجد الأقصى المبارك، واتخذت موقفاً مُوحداً وداعماً للقضية الفلسطينية.

وتعتبر دولة الكويت من أكبر الداعمين لفلسطين وشعبها ومقدساتها في كافة المنظمات والمحافل الدولية دون استثناء؛ إيماناً منها بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى والمركزية، وهو ما تجلى بالسعي الكويتي الحثيث لدفع العالم للاعتراف بدولة فلسطين.

والكويت، واحدة من الدول العربية التي ترفض، شعباً وحكومةً، أي اتصال -حتى لو كان فردياً- مع  العدو "الإسرائيلي"، وتذهب عميقاً في انتمائها الفاعل والجدي والأصيل لفلسطين.

فلسطين القضية الأم

وأكد المفكر الكويتي، عبد العزيز القطان، أن تصرفات كيان الاحتلال المتمثلة في الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، وإقامة الطقوس التلمودية بداخلها، وسبِّ النبي الكريم محمد -صلَّ الله عليه وسلم-، وحرق المصاحف، عدا عن الجرائم التي لا تُعدُّ ولا تُحصى بحق شعبنا الفلسطيني، هي تعبير عن الحقد "الإسرائيلي" الأعمى للأمة العربية والإسلامية، والاستهزاء بمشاعرهم حول العالم.

ودعا المفكر الكويتي، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، قادةَ دول الخليج إلى إعادة استخدام سلاح النفط؛ للجم العدوان "الإسرائيلي"، وإجبار العالم الغربي على الضغط على حكومة العدو؛ لوقف جرائمها المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.    

وبنبرة الواثق بنصر الله، قال القطان:" لن يترنح المسجد الأقصى المبارك ولن يتزحزح مهما حاول العدو "الإسرائيلي" ومهما فعلوا، ولقد وضع اللهُ تعالى حراساً أمينين على المقدسات، مُدافعين عن ثرى الأرض المقدسة التي بارك الله فيها".

وأضاف: "نحن -كمسلمين وعرب- نؤمن بأن المقاومة الفلسطينية ستأخذ بالثأر، وستشفي غليل أمة الإسلام كلها"، مُشيراً إلى أن ارتقاء الشهداء بشكل يومي هو دليل على أن الشعب الفلسطيني مقاوم، وسيقاوم إلى أن يُحقَّ اللهُ الحقَّ، وتُعاد الحقوق إلى أهلها".

ونوَّه المفكر القطان بتاريخ الكويت المشرف، ومواقفها الراسخة، التي تأبى أن تتنكر لقيمها وثوابتها الأصيلة، الداعمة للحق العربي الفلسطيني، منذ اندلاع الصراع العربي "الإسرائيلي"، وعبر جميع المراحل.

ونبّه إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم بالنسبة لشعب الخليج، وخصوصاً الشعب الكويتي، لافتاً إلى أن "فلسطين لا تحتاج منا إلى بيانات تنديد واستنكارات بقدر احتياجها إلى خطوات ملموسة، تضع حداً لهذا الجبروت الاستعماري".

وأكد أن أن الغرب اليوم ليس في موقع يستطيع فيه إملاء شروطه -كما في أوقات سابقة-، خاصة وأن الأزمة الأوكرانية استنزفته على كافة الأصعدة.

النفط سلاح فعّال

بدورها، رأت المحللة السياسية الكويتية، هدى سعود الكريباني، أن دول الخليج بدأت تتخذ خطوات عملية للخروج من العباءة الغربية، والدفاع عن الحقوق العربية بكل قوة.

واستدلت الكريباني، في حديث خاص لـ"كنعان الإخبارية"، على ذلك بقرار تحالف " منظمة أوبك" الأخير، القاضي إلى خفض الإنتاج بمعدل مليوني برميل يومياً.

وشددت على أن مثل هذه القرارات ستشكل ضغطاً كبيراً على أوروبا المنحازة لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، وخصوصاً في ظل أزمة الطاقة التي يعيشونها اليوم، وأشارت إلى أن ذلك سيكون أكبر سلاح ضد كل من يدعم الكيان.

وطالبت بضروة العمل وفق خطة استراتيجية عربية مُوحدة للضغط على المجتمع الدولي؛ للالتزام بمسؤولياته وردع الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته.

وقالت إن الشعب الفلسطيني يُسطِّر قصصاً بطوليةً ونموذجاً يُحتذى به في الدفاع عن أرضه، وعدم الرضا بالضيم أو الظلم، ويُقدِّم بسالةً مُنقطعة النظير في ذلك.


دعم الاحتلال يزيد جرائمه

من ناحيته، يوضح رئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، طارق الشايع، أن الدول الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا، هي من صنعت كيان الاحتلال، ولا تزال تقدم الدعم له بصورة كبيرة، وهذا ما يزيد انتهاكاته، وتغوله على الدم العربي.

وفي حديث خاص لـ"كنعان الإخبارية"، بيَّن الشايع، أن ذلك ضوءً أخضر للاحتلال، وتغطيةً على جرائمه بحق الشعوب العربية في فلسطين، وسوريا، ولبنان، مشدداً على ضرورة تفعيل سلاح النفط للدفاع عن القضايا العريية؛ ولجم كيان الاحتلال، وإجباره على الرضوخ للقرارات الدولية. 

وذكر أن ما تقوم به ما تسمى "جماعات الهيكل المزعوم" بحماية قوات الاحتلال، من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى، هو محاولة لتحقيق هدفهم المنشود بتهويد المسجد المبارك، وهو أساس المشروع السياسي والمركزي للكيان المحتل بكل أذرعه السياسية والأمنية والقضائية.

وأكد أن المقاومة الفلسطينية هي السبيل الأوحد لدحر الاحتلال وكنسه عن الأرض الفلسطينية الحرة الأبية.

مواقف مشرفة

وتتمسك دولة الكويت بموقفها التاريخي والمبدئي من القضية الفلسطينية، وتواصل رفضها الكامل لكل الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وجاء الموقف الرسمي المتجدد للكويت على لسان أميرها الشيخ نواف الأحمد، الذي أكد وقوف دولته مع حق الشعب الفلسطيني في عاصمته القدس، وفي المسجد الأقصى.

وأدان أمير الكويت تصعيد قوات الاحتلال ضد المصلين في المسجد المبارك، في الوقت الذي تواصل فيه حصارها على قطاع غزة، وما يصاحب ذلك من قتل للمدنيين، وتدمير للحياة بكل أشكالها.