icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

غضب مقدسي على قيود الاحتلال ودعوات لتواصل الرباط وإحباط اقتحامات المستوطنين

غضب مقدسي على قيود الاحتلال ودعوات لتواصل الرباط وإحباط اقتحامات المستوطنين

كنعان _ القدس المحتلة

عبّرت شخصيات مقدسية عن غضبها من القيود والإغلاقات، التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في شوارع القدس المحتلة وطرقها الرئيسية منذ مساء أمس الثلاثاء.

وقالت الناشطة المقدسية هنادي حلواني إنه "مع حلول مساء الثلاثاء تحولت القدس إلى سجن كبير للمقدسيين، بعد إغلاق طرقها الرئيسية بحجة عيد الغفران اليهودي (الكيبور)".

وأشارت حلواني إلى أن عيد الاحتلال يبدأ بعد ما يسمى "أيام التوبة العشرة ورأس السنة العبرية"، ويفرض على اليهود الصيام فيه 25 ساعة، والامتناع عن كافة الممارسات الحياتية.

من جانبه، ذكر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أن الاقتحامات المكثفة من قبل الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى، تهدف إلى فرض واقع جديد.

وقال صبري إن "المستوطنين يطرحون في كل مرة مخطط عدواني جديد في كل سنة وفي كل مرحلة من مراحل أعيادهم"، موضحاً أنهم كانوا يصلون الصلاة الصامتة كما يزعمون، ثم انتقلوا إلى صلاة جهرية، بهدف فرض واقع جديد لتغيير الواقع الشرعي الإسلامي للأقصى المبارك.

وأغلقت قوات الاحتلال أحياء المقدسيين بالمكعبات الإسمنتية، ومنعتهم من مزاولة حياتهم الاعتيادية، لتسهيل اقتحامات المستوطنين الواسعة للمسجد الأقصى.

وطالت الإغلاقات جميع الحواجز في مدينة القدس المحتلة، باستثناء حاجز قلنديا شمال المدينة، وفق ما أعلنته سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وتواصلت اقتحامات المستوطنين الواسعة للمسجد الأقصى، صباح اليوم، في ذكرى ما يسمى "عيد الغفران العبري"، فيما أجبر المرابطون قوات الاحتلال على تغيير مسار الاقتحام، وذلك بالحشد والصلاة داخل باحاته.

واقتحم المستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، وذلك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونجح عدد من المرابطين في إعمار المسجد الأقصى والرباط فيه، رغم القيود والإغلاقات التي فرضها جيش الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.

واقتحم مئات المستوطنين أمس، المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، عشية ما يسمى بـ"عيد الغفران"، تلبية لدعوات من جماعات يهودية متطرفة بتنفيذ اقتحامات جماعية واسعة للأقصى.

وأطلقت فعاليات مقدسية دعوات لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل، للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك يومي الثلاثاء والأربعاء للتصدي لاقتحامات المستوطنين.

وحذرت الدعوات من أن عصابات المستوطنين تتحضر لاقتحام واسع للمسجد الأقصى، للاحتفال بما يسمى “عيد الغفران” في الرابع والخامس من أكتوبر الجاري.

وخلال شهر سبتمبر الماضي اقتحم نحو 4821 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، وكانت ذروة الاقتحامات يومي 26 و27 التي وافقت رأس السنة العبرية.

غضب مقدسي على قيود الاحتلال ودعوات لتواصل الرباط وإحباط اقتحامات المستوطنين

الأربعاء 05 / أكتوبر / 2022

كنعان _ القدس المحتلة

عبّرت شخصيات مقدسية عن غضبها من القيود والإغلاقات، التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في شوارع القدس المحتلة وطرقها الرئيسية منذ مساء أمس الثلاثاء.

وقالت الناشطة المقدسية هنادي حلواني إنه "مع حلول مساء الثلاثاء تحولت القدس إلى سجن كبير للمقدسيين، بعد إغلاق طرقها الرئيسية بحجة عيد الغفران اليهودي (الكيبور)".

وأشارت حلواني إلى أن عيد الاحتلال يبدأ بعد ما يسمى "أيام التوبة العشرة ورأس السنة العبرية"، ويفرض على اليهود الصيام فيه 25 ساعة، والامتناع عن كافة الممارسات الحياتية.

من جانبه، ذكر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أن الاقتحامات المكثفة من قبل الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى، تهدف إلى فرض واقع جديد.

وقال صبري إن "المستوطنين يطرحون في كل مرة مخطط عدواني جديد في كل سنة وفي كل مرحلة من مراحل أعيادهم"، موضحاً أنهم كانوا يصلون الصلاة الصامتة كما يزعمون، ثم انتقلوا إلى صلاة جهرية، بهدف فرض واقع جديد لتغيير الواقع الشرعي الإسلامي للأقصى المبارك.

وأغلقت قوات الاحتلال أحياء المقدسيين بالمكعبات الإسمنتية، ومنعتهم من مزاولة حياتهم الاعتيادية، لتسهيل اقتحامات المستوطنين الواسعة للمسجد الأقصى.

وطالت الإغلاقات جميع الحواجز في مدينة القدس المحتلة، باستثناء حاجز قلنديا شمال المدينة، وفق ما أعلنته سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وتواصلت اقتحامات المستوطنين الواسعة للمسجد الأقصى، صباح اليوم، في ذكرى ما يسمى "عيد الغفران العبري"، فيما أجبر المرابطون قوات الاحتلال على تغيير مسار الاقتحام، وذلك بالحشد والصلاة داخل باحاته.

واقتحم المستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، وذلك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونجح عدد من المرابطين في إعمار المسجد الأقصى والرباط فيه، رغم القيود والإغلاقات التي فرضها جيش الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.

واقتحم مئات المستوطنين أمس، المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، عشية ما يسمى بـ"عيد الغفران"، تلبية لدعوات من جماعات يهودية متطرفة بتنفيذ اقتحامات جماعية واسعة للأقصى.

وأطلقت فعاليات مقدسية دعوات لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل، للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك يومي الثلاثاء والأربعاء للتصدي لاقتحامات المستوطنين.

وحذرت الدعوات من أن عصابات المستوطنين تتحضر لاقتحام واسع للمسجد الأقصى، للاحتفال بما يسمى “عيد الغفران” في الرابع والخامس من أكتوبر الجاري.

وخلال شهر سبتمبر الماضي اقتحم نحو 4821 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، وكانت ذروة الاقتحامات يومي 26 و27 التي وافقت رأس السنة العبرية.