الداخل المحتل: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في بلدة دبورية

الداخل المحتل: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في بلدة دبورية

كنعان _ الداخل المحتل

تتواصل أعمال العنف والجريمة في العديد من البلدات العربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، حيث أعلنت مصادر طبية عن مقتل شابٍ متأثرا بإصابته الخطيرة في جريمة إطلاق نار ببلدة دبورية، مساء أمس الخميس.

وقالت المصادر إن الشاب يوسف حلمي يوسف البالغ من العمر 20 عاما، أُعلن عن مقتله فجر اليوم الجمعة، بعد أن أُصيب عن طريق الخطأ بينما كان مارًا بجانب بيت استهُدف بإطلاق نار وأصيب برصاصة في الرأس.

ونقل الشاب المُصاب إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لتلقي العلاج، فيما أكدت طواقم الإسعاف أن حالته "خطيرة". وأعلن عن وفاته، فجر اليوم.

وادعت الشرطة كعادتها أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة والبحث عن الجناة.

يُذكر أنّ المدن والقرى الفلسطينيّة في الداخل الفلسطيني المحتل تشهد ازديادًا مقلقًا في أعمال العنف والجريمة، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال وفوضى انتشار السلاح وتهاون السلطات في إنفاذ سلطة القانون، خصوصًا فيا يتعلق بالجرائم الجنائية.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، إلى 72 قتيلا بينهم 9 نساء عربيات.

الداخل المحتل: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في بلدة دبورية

الجمعة 09 / سبتمبر / 2022

كنعان _ الداخل المحتل

تتواصل أعمال العنف والجريمة في العديد من البلدات العربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، حيث أعلنت مصادر طبية عن مقتل شابٍ متأثرا بإصابته الخطيرة في جريمة إطلاق نار ببلدة دبورية، مساء أمس الخميس.

وقالت المصادر إن الشاب يوسف حلمي يوسف البالغ من العمر 20 عاما، أُعلن عن مقتله فجر اليوم الجمعة، بعد أن أُصيب عن طريق الخطأ بينما كان مارًا بجانب بيت استهُدف بإطلاق نار وأصيب برصاصة في الرأس.

ونقل الشاب المُصاب إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لتلقي العلاج، فيما أكدت طواقم الإسعاف أن حالته "خطيرة". وأعلن عن وفاته، فجر اليوم.

وادعت الشرطة كعادتها أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة والبحث عن الجناة.

يُذكر أنّ المدن والقرى الفلسطينيّة في الداخل الفلسطيني المحتل تشهد ازديادًا مقلقًا في أعمال العنف والجريمة، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال وفوضى انتشار السلاح وتهاون السلطات في إنفاذ سلطة القانون، خصوصًا فيا يتعلق بالجرائم الجنائية.

وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، منذ مطلع العام الجاري ولغاية الآن، إلى 72 قتيلا بينهم 9 نساء عربيات.