من هو إبراهيم النابلسي الذي اغتاله الاحتلال في نابلس؟

من هو إبراهيم النابلسي الذي اغتاله الاحتلال في نابلس؟

كنعان_نابلس

اغتالت قوة خاصة للاحتلال ، صباح اليوم الثلاثاء، المطارد الفلسطيني إبراهيم النابلسي، والمقاوم إسلام صبوح، والمقاوم حسين جمال طه ،بعد محاصرة أحد المنازل في حارة الحبلة؛ وسط اشتباكات مسلحة وعنيفة.

ونجا النابلسي من محاولة اغتيال في يوليو/تموز الماضي، حين أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة مدنية فلسطينية في حي المخفية بمدينة نابلس، كان يعتقد أن النابلسي بداخلها.

من هو المطارد إبراهيم النابلسي؟

إبراهيم النابلسي من سكان مدينة نابلس، (23 عامًا)، أنهى دراسته حتى مرحلة الثانوية العامة، وأطلق عليه لقب "مطارد" نتيجة مشاركته في العديد من الأعمال الثورية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويعتبر من أحد حراس بلدة نابلس.

وظهر المطارد النابلسي في مسيرة تشييع الشابين عبود صبح ومحمد العزيزي الذين استشهدوا برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، خلال حصار منزل في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

واستفزّت صورة مشاركة المطارد النابلسي بجنازة تشييع شهداء نابلس الإعلام العبري الذي تداول الصورة على نطاق واسع، وعلّق على "خيبة الجيش الإسرائيلي" في الوصول إليه.

من هو إبراهيم النابلسي الذي اغتاله الاحتلال في نابلس؟

الثلاثاء 09 / أغسطس / 2022

كنعان_نابلس

اغتالت قوة خاصة للاحتلال ، صباح اليوم الثلاثاء، المطارد الفلسطيني إبراهيم النابلسي، والمقاوم إسلام صبوح، والمقاوم حسين جمال طه ،بعد محاصرة أحد المنازل في حارة الحبلة؛ وسط اشتباكات مسلحة وعنيفة.

ونجا النابلسي من محاولة اغتيال في يوليو/تموز الماضي، حين أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة مدنية فلسطينية في حي المخفية بمدينة نابلس، كان يعتقد أن النابلسي بداخلها.

من هو المطارد إبراهيم النابلسي؟

إبراهيم النابلسي من سكان مدينة نابلس، (23 عامًا)، أنهى دراسته حتى مرحلة الثانوية العامة، وأطلق عليه لقب "مطارد" نتيجة مشاركته في العديد من الأعمال الثورية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويعتبر من أحد حراس بلدة نابلس.

وظهر المطارد النابلسي في مسيرة تشييع الشابين عبود صبح ومحمد العزيزي الذين استشهدوا برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، خلال حصار منزل في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

واستفزّت صورة مشاركة المطارد النابلسي بجنازة تشييع شهداء نابلس الإعلام العبري الذي تداول الصورة على نطاق واسع، وعلّق على "خيبة الجيش الإسرائيلي" في الوصول إليه.