06:35 م - الإثنين 24 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

الفلتان وملاحقة العمل الطلابي يهددان جامعات الضفة

كنعان _ الضفة الغربية

تصاعدت في الآونة الأخير ظاهرة الفلتان وانتشار المشاجرات في جامعات الضفة الغربية، والتي تتزامن مع حملة تشنها أجهزة أمن السلطة تستهدف العمل الطلابي الوطني وفعاليات الأطر الطلابية التي تخدم طلبة الجامعات.

وتسبب شجار بين الطلاب ظهر اليوم السبت بمقتل طالب وإصابة آخرين في محيط الجامعة الأمريكية بجنين.

أجواء متوترة

وحول الحادثة قال الطالب بكر زعبي:" ساذجٌ من لم يتوقع هذه الجريمة في محيط الجامعة الأمريكية بجنين، فالأجواء في محيط الجامعة متوترة منذ فترة، زعرنات وشجارات وتهديدات وسرقة سيارات، في منطقة بنايات سكن الطلاب".

وأوضح زعبي أن محاولات الأجهزة الأمنية في جنين لم تكن كافية وكل محاولات الجامعة بالاحتجاج لم تنجح.

وأشار الى أن رسائل وصلت للطلاب بأن يذهبوا الى شققهم ولا يخرجوا منها وتم تعليق الدوام في الجامعة.

واقع صعب

أما الصحفي أمير أبو عرام فقال إن ما شهدته الجامعة الأمريكية في جنين كان سيتكرر اليوم لو استأنفت جامعة بيرزيت في رام الله الدوام، خاصة بعد اقتحام سكن وضرب ممثل إحدى الكتل بالدبسات.

وقال أبو عرام:" قبل فترة شفنا شو صار بجامعة أبو ديس وكيف تحول الخلاف إلى حرب بين قريتين، وشايفين كيف صارت الطوش بالقرى تكبر وتتطور بشكل كبير!".

وأضاف الصحفي أبو عرام:" إذا لم يحصل تغير جذري يغير الواقع فنحن متجهون نحو فلتان كبير وسنعيش داخل عالم الجريمة كما يحصل في الداخل المحتل".

وكانت الكتلٌ الطلابية بجامعة بيرزيت استنكرت بشدة الاعتداء الهجمي الآثم الذي تعرض له منسق كتلة الوحدة الطلابية وليد حرازنة.

وطالبت الكتل بملاحقة المعتدين ورفع الغطاء الوطني عنهم.

تدمير العمل الطلابي

من جانبه أوضح الكاتب السياسي ياسين عز الدين أن المشكلة في جامعة بيرزيت هي اعتداء الشبيبة الطلابية التابعة لحركة فتح على ممثل الجبهة الديموقراطية، بعد بيان للكتل الطلابية يدين الاعتقالات السياسية وقع عليه الجميع باستثناء الشبيبة.

وأشار ياسين الى وقوع شجار داخل حركة فتح تطور لضرب وتكسير داخل الجامعة بسبب فتاة.

وحذر ياسين من أن الهدف من كل ذلك هو تدمير العمل الطلابي في الجامعة وشيطنته وصولًا لتحويل جامعة بيرزيت إلى مزرعة أمنية.

واتهم السلطة وأذرعها بالقيام بتدمير ممنهج لأي عمل نقابي أو سياسي في الضفة.

لكنه أكد وجود صحوة متزايدة من التنظيمات والفصائل، رفضًا للاعتقال السياسي يجب تعميمها في كل الضفة الغربية.

ويتجاوز عدد الطلبة في 52 جامعة ومعهداً وكلية فلسطينية 200 ألف طالب وطالبة، وتضخَم عدد خريجي الجامعات والمعاهد سنوياً لـ 44 ألفاً من التخصصات كافة.

ويعاني خريجو الجامعات من نسب بطالة كبيرة وهدرٌ لطاقات هائلة ومراكمةٌ للأعباء على كاهل المواطنين.

وتسببت سياسات السلطة ومنع إجراء الانتخابات عدة مرات بحرمان هذه الفئة من المشاركة في صنع القرار واختيار قيادتهم.