06:04 م - الإثنين 24 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

بالفيديو.. فصائل المقاومة: قرار التقسيم خطيئة دولية تتطلب تصويباً وتصحيحاً أممياً

كنعان_ياسر أبوعاذرة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن قرار التقسيم خطيئة دولية تتطلب على المجتمع الدولي تصويب وتصحيح هذه الجريمة، التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافوا خلال، وقفة جماهيرية حاشدة في مدينة رفح، اليوم الاثنين، في إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ، وذكرى اصدار قرار تقسيم فلسطين، أن الشعب الفلسطيني سيقاوم حتى نيل كافة حقوقه في استرداد أرضه المغتصبة من الاحتلال الصهيوني.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل ، في تصريح لـ"كنعان"، ،في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وفى ذكرى اصدار قرار التقسيم الظالم فإننا نُحمّل بريطانيا مسؤولية المآسي والنكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني منذ اصدار وعد بلفور عام ١٩١٧ مروراً بقرار تقسيم فلسطين عام ١٩٤٧ ونكبة عام ١٩٤٨ حتى قرار وزيرة الداخلية البريطانية بارتي باتل باعتبار حركة المقاومة الاسلامية حماس منظمة إرهابية" .

وقال" لقد مثلت بريطانيا دور الأفعى التي بثت سمها في قلب الأمة العربية والإسلامية بزرعها الكيان الصهيوني في قلب الأمة فلسطين ليكون وكيلا للاستعمار الغربي الذي خرج بجيوشه بعد أن عمل على تقسيم أمتنا العربية إلى دويلات صغيرة متناحرة وفرض عليها حكاما أسماؤهم عربية وفكرهم وثقافتهم هي ثقافة وفكر الغرب الاستعماري بل حكموا شعوبهم بدساتير وقوانين الغرب وساموا شعوبهم سوء العذاب".

وأضاف المدلل "في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نطالب المجتمع الدولي واحرار العالم بدعم الشعب الفلسطيني ومساندته من أجل نيل حقوقه ولن يستطيع أحد على وجه الأرض ان ينزع حق الشعب الفلسطيني في الاستمرار بالمقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ولن تستطيع بريطانيا بقرارها الأخير اعتبار حماس منظمة ارهابية ولا أمريكا بدعمها اللامتناهي للاحتلال الصهيوني ولا أنظمة التطبيع المهزومة التي تعقد اتفاقات اقتصادية وأمنية وعسكرية أن يحموا الاحتلال الصهيوني من حجارة أطفال فلسطين ولا سكاكين مجاهديها ولا رصاصات مقاتليها ولا صواريخ المقاومة التي صنعت هاجساً وجوديا للكيان الصهيوني وهذا حق لنا كفلته الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".

 

وقال "آن الأوان أن تنتهى مأساة الفلسطينيين وأن يعود الى المجتمع الدولي ضميره وألا يكيل بمكيالين بعدما رآه من مظاهرات مليونيه خرجت مؤيدة للشعب الفلسطيني ومقاومته بعد معركة سيف القدس في الأميركتين واربا وفى العالم كله ، لا مفرّ من دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه لان وعى الشعوب الذى تغير اتجاه القضية الفلسطينية قد يتحول في كل لحظة الى فعل ضد حكوماتها الداعمة للإرهاب الصهيوني" .

وأكد أن معركة سيف القدس والتي صنعت معادلة جديدة في الصراع مع العدو الصهيوني ووحدت الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لم تتوقف، وأن المقاومة بكافة أشكالها مستمرة وخصوصا الكفاح المسلح.

وطالب المدلل الأمة بتحمل مسؤوليتها تجاه القدس والخليل وفلسطين لأنها جزء من عقيدتها وتاريخها وجغرافيتها المنقوصة، مضيفا: ما تتعرض له القدس والخليل من تهويد يجب ان يستفز أحرار أمتنا للتحرك العاجل باتجاه تحرير فلسطين لأن المشروع الصهيوني لن يتوقف عند حدودها".

وأشار إلى أن "استمرار حالة الانقسام الذى نعيشه لا مبرر له في ظل هجمة تهويديه مسعورة لن تبقى لنا أرضا ولا مقدّسا ولا وجوداً ولا تخدم الا عدونا والمطلوب ان نستمع الى لغة العقل والمنطق والتي نطالب من خلالها الرئيس الفلسطيني بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري واعادة ترتيب البيت الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير على نفس الأسس التي قامت عليها وتحقيق شراكة حقيقية تحفظ لنا وحدتنا ومقاومتنا" .

وبدروه قال عضو اللجنة المركزية للجان المقاومة جبريل الصوفي، لـ"كنعان"، أن قرار التقسيم هو جريمة بحق الشعب الفلسطيني، وهي أكبر عملية سرقة ساهم المجتمع الدولية في تمرير هذا القرار لصالح المنظمات الصهيونية.

ودعا الصوفي المجتمع الدولي للتراجع عن جريمته التي شارك فيها ،والتي تؤسس للظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 74عاماً.

وأشار الصوفي إلى أن الشعب الفلسطيني سيقاوم حتى نيل كافة حقوقه في استرداد أرضه المغتصبة من الاحتلال الصهيوني، أقامت دولته الفلسطينية وعاصمته القدس الشريف.

ويصادف اليوم الاثنين اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم الذي خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام للتضامن مع الشعب الفلسطيني تذكيراً بمسؤولية العالم أجمع الأخلاقية والقانونية بضرورة تطبيق العدالة للشعب الفلسطيني، الذي حرم حتى الآن من إقامة دولته المستقلة وعودة لاجئيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وتنطلق فعاليات التضامن المختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة تزامناً مع هذا اليوم، حيث تحيي العديد من الحركات الاجتماعية والأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والجامعات هذا اليوم من خلال فعاليات مختلفة؛ منها المؤتمرات العلمية والوقفات الاحتجاجية والندوات التضامنية وغيرها.