07:16 م - الإثنين 24 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
واجبها حمايتهم وتعزيز صمودهم..

موسى لـ "كنعان": ممارسات السلطة بحق الأسرى استكمال لممارسات العدو وانتهاكاته

كنعان _ بيروت

اعتبر مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أبو سامر موسى، سلوك أجهزة أمن السلطة بحق نشطاء وأسرى الجهاد المحررين رسالة للاحتلال مفادها: "لن نسمح بتنامي روح المقاومة واحتضان الثائرين بالضفة الغربية".

وقال القيادي موسى، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية": إن منع أجهزة أمن السلطة استقبال الأسير المحرر عزمي بني عودة، استكمالٌ لممارسات العدو الوحشية ضد الأسرى الفلسطينيين.

وأضاف: "أمن السلطة يحاول قتل الروح الجهادية التي يتمتع بها الأسير المحرر وسلب فرحته كما يفعل الكيان الغاصب، من خلال منع الجماهير عن التعبير الصادق والالتفاف حول مشروع المقاومة".

وأوضح مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أن أمريكا والغرب استطاعوا بعد توقيع اتفاقية أوسلو، أن يجعلوا الفلسطيني أداة بيدهم من خلال السلطة الفلسطينية وإفرازاتها الأمنية والتي تُعرف بأجهزة "دايتون".

وأكد القيادي أبو سامر موسى، أن أجهزة أمن السلطة تقوم بتنفيذ ما يصعب على الاحتلال القيام به، من خلال القمع والاعتقال والمداهمات في الضفة الغربية المحتلة دون رادع وطني، مشدداً على أنها تتماهى مع الكيان الغاصب بشكل لا متناهٍ، ولا تراعي مصالح شعبنا الوطنية.

ولفت القيادي موسى، إلى أن واجب السلطة الأخلاقي والوطني حماية شعبنا وأسراه المحررين، والحفاظ على كرامتهم وكرامة أبناء شعبنا بالضفة الغربية.

وأدان مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، اعتقال أجهزة أمن السلطة للناشطين في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة، واصفهم "بأداة رخيصة بيد العدو الصهيوني".

وأوضح أن الاحتلال عجز عن الانتقام من أسرى "الجهاد"، بعد نجاح عملية "انتزاع الحرية" البطولية التي وجهت صفعة قوية لمنظومته الأمنية، قائلاً: "الاحتلال أوكل للسلطة مهمة قمع الأسرى والناشطين واعتقالهم".

وأكد القيادي أبو سامر موسى، أن فصائل محور المقاومة بالمنطقة تتعرض لحرب ضروس منها حرب خشنة ومنها حرب ناعمة من خلال الضغط الاقتصادي والحصار، مشدداً على أن الهدف من الحرب هو محاولة اجهاض المقاومة أو تحجيمها، ومنع مصادر القوة عنها.

وتابع: "ما يحدث بالضفة الغربية هو جزء من هذا المشروع الذي تنفذه عدة أطراف كلٌ أًوكل بمهمة في أماكن مختلفة".

ولفت إلى أن المقاومة استطاعت تحويل التهديد إلى فرصة من خلال اعتمادها على قدرتها التصنيعية، مؤكداً أن ما يجري هو بداية النهاية للاستكبار وأعوانه.

ورداً عن سؤال تطبيع الأنظمة، قال مسؤول العلاقات الفلسطينية بالجهاد في لبنان: "نعيش الآن زمن غربلة الأنظمة وانكشافها على حقيقتها من خلال تدافعهم على التطبيع الذي فتحت السلطة بابه من خلال اتفاقية أوسلو (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)".