11:02 ص - الإثنين 29 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
الشعب اليمني أكثر الشعوب منحاز لفلسطين..

القائد النخالةلـ "الميادين": جاهزون للرد على أي جريمة اغتيال بقصف "تل ابيب"

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، مساء الأربعاء، أن أي عملية اغتيال لأي من قادة وعناصر المقاومة سيقابلها مباشرةً قصفاً لـ "تل أبيب"، مؤكداً على  أن قدرات المقاومة اليوم تستطيع أن تصل لأي مكان في فلسطين المحتلة.

وأكد الأمين العام، عبر برنامج (لعبة الأمم)، على قناة الميادين، أن المقاومة حاضرة في الميدان وجاهزة لأي معركة قادمة، والتهديدات "الإسرائيلية"

وتابع قوله :" لا تخيفنا تهديدات قادة الاحتلال لأننا جاهزون للمواجهة في أي لحظة"، مستبعداً ان يكون في الوقت القريب أي عدوان على غزة، ومطالباً في ذات الوقت المقاومة أن تكون دائماً على اهبة الاستعداد والحذر من غدر العدو الصهيوني.

اوأضاف "مسيرة المقاومة مستمرة والشهداء الكبار يتركون اثراً كبيراً خلفهم ومقاتلين أشداء ويملء المكان قادة آخرين"، مشدداً على استمرار مسيرة الدم والشهادة حتى تحرير فلسطين، قائلاً" هذا واجبنا، ولن نتخلى عنه مهما كلفنا ذلك من ثمن".

 تسهيلات لحرف البوصلة عن مواجهة الاحتلال

وتحدث القائد النخالة حول زيارة الحركة الأخيرة للقاهرة، قائلاً: "الإخوة في مصر لديهم رغبة بتخفيف الحصار عن غزة، وتقديم تسهيلات، وأعتقد أنها بطلب "إسرائيلي".

وبيّن أن سلطات الاحتلال تحاول ترويض قطاع غزة من خلال التسهيلات الاقتصادية، لامتصاص طاقة الشباب، موضحاً ان " تسهيلات تقدم لتفكيك مقاومة غزة".

ونوه إلى أن الاحتلال يريد من  الضفة وغزة ان تكون مخازن عمال لبناء الاحتلال فوق أرضنا، ضمن برنامج تحييد غزة.

وأشار القائد النخالة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحاول من خلال تقديم التسهيلات للسكان في غزة هو ترويض المقاومة و"تفكيك لقنبلة غزة".

وقال: "التسهيلات المقدمة لغزة هي استحقاق واجب وليست امتيازات تُعطى للشعب ويجب أن ينتهي الحصار بكل الأحوال".

وفيما يتعلق بفتح باب العمل داخل الاراضي المحتلة (اسرائيل) قال: "من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح. ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، فـ"إسرائيل" تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة".

وأضاف: "استغربت فتح الحكومة في غزة مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال، واعتبر هذه خطوة كبيرة تحاول "إسرائيل" من خلالها امتصاص طاقة الشباب".

السلطة تريد ان تثبت للاحتلال أنها فاشلة 

وفيما يجري من ملاحقة للمقاومين في الضفة الغربية من قبل أمن السلطة قال القائد النخالة: "السلطة تريد أن تثبت أنها تُسيطر على الوضع الأمني لكنها تحاول عبثاً، فيما الاحتلال يمارس اعتداءاته بشكل مستمر".

وأضاف: "ما تقوم به السلطة في الضفة الأن ليس مهمة مشرفة".

ووجه القائد النخالة كلمة قوية للمقاومين في جنين لا سيما الملاحقين من أمن السلطة قائلًا: "أقول للمقاومين في مخيم جنين، وفي كل أنحاء الضفة، يجب أن نقوم بواجباتنا، وعلينا أن نستمر في برنامجنا ونضالنا، ولا يوقفنا أي عائق".

ولفت القائد النخالة إلى أن التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال هو من تسبب باعتقال الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع أبطال كتيبة جنين، قائلًا: "إن الأسرى حققوا انجاز كبير لكن من الواضح أن التنسيق الأمني لعب دوراً في اعتقال أسرى انتزاع الحرية".

النظام العربي تركت شعبنا الفلسطيني وحيداً

وتحدث القائد النخالة عن تخلي النظام العربي عن فلسطين ، حين قرر بأن فلسطين أصبحت "إسرائيل"، ويُريد البعض أن يجعلوا قطاع غزة الهوية السياسية للشعب الفلسطيني".

وشدد على أنه ليس النظام العربي من يحدد الموقف من القضية الفلسطينية، بل الشعوب العربية المتمسكة بفلسطين كما تمسكها بكتاب الله، هي من تحدد موقفها من قضية فلسطين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن الموقف الايراني هو الموقف المنحاز إلى الشعب الفلسطيني على مدار الوقت ومبدئي ولا أعتقد أن أي اتفاقات سياسية ستغير هذا الموقف، لافتًا إلى أن ايران تعتبر فلسطين أرض مقدسة، وهم ينظرون للأقصى أنه قيمة دينية كبيرة.

ووجه القائد النخالة للشعب اليمني قائلًا: "نحن نُعول على الشعب اليمني كثيراً، ويجب أن يتم وقف هذه الحرب الظالمة على الشعب اليمني، التي تخدم إلا الشيطان، و الشعب اليمني الطيب المهذب الخلوق مقاوم ومنحاز لفلسطين ومقاومتها، فما يجري باليمن يؤذي كل الأمة.

 ابو العطا له دور كبير 

وتطرق الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة يستهل حديثه عن قائد أركان المقاومة بهاء أبو العطا، قائلاً : في نفس الوقت الذي تم فيه اغتيال القائد أبو العطا تم استهداف منزل قائد الدائرة العسكرية للحركة أبو محمد العجوري وبحمد الله نجا وترجل نجله شهيداً"،مؤكداً أن سرايا القدس ردّت بمعركة "صيحة الفجر" على استشهاد أبو العطا ومحاولة اغتيال القائد العجوري.

وتابع القائد النخالة: نحن بدون شك فقدنا الأخ بهاء أبو العطا كقائد ميداني كبير وكان له دور في إشغال جبهة غزة".