08:05 ص - الجمعة 21 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
معركة الكل الفلسطينى

القيادي المدلل لـ"كنعان": لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الجرائم المستمرة ضد أسرانا

كنعان_غزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.أحمد المدلل، اليوم الخميس، أن العدو الصهيونى لا يزال مستمرا فى ارتكاب جرائمه ضد شعبنا واسرانا داخل السجون الصهيونية، من خلال الاهمال الطبى المتعمد بحق أسرانا.

وأكد القيادي المدلل في تصريح خاص لوكالة كنعان الإخبارية، أن"جريمة القتل بحق الاسير الشهيد سامى العمور تأتى ضمن الجرائم المركبة، حيث أنه محروم من زيارة عائلته منذ ١٤ عاما وهذه جريمة اخرى بحق الاسير الشهيد وعائلته".

وأضاف المدلل "وتأتى جريمة القتل العمد من خلال الاهمال الطبى، وهو قتل مع سبق الاصرار للأسير الشهيد سامى العمور والذى لم يكن يعانى من اى مرض قبل اعتقاله عام ٢٠٠٨، لكن صحته تدهورت نتيجة المماطلة فى علاجه كما أخبر أهله".

وحمل القيادي بالجهاد العدو الصهيونى المسؤولية الكاملة على استشهاد الاسير البطل سامى العمور، مشدداً على أنه "لا يمكن ان نقف مكتوفى الايدى امام هذه الجرائم المستمرة ضد اسرانا، ونحن نعتبر ان معركة الاسرى هى معركتنا".

وأكد المدلل أننا لن نتخلى عن اسرانا وان معركتهم هى معركة الكل الفلسطينى.

وقال المدلل أننا "نتحرك فى ثلاثة اتجاهات بالتواصل مع الوسطاء للضغط على العدو الصهيونى للافراج عن الاسرى المرضى والاطفال والنساء والمضربين عن الطعام"، مشدداً ان المنطقة لن تشهد أمنا او استقرا.

وطالب الهيئات الحقوقية الدولية بتقديم القادة الصهاينة للمحاكمة، معتبراً أن صمت المجتمع الدولى والمنظمات الحقوقية الدولية يعتبر تشجيعا للعدو الصهيونى فى ارتكاب مزيد من الجرائم ضد اسرانا داخل السجون وهم عنوان المقاومة والنضال الفلسطينى .


كما طالب المدلل الامم المتحدة والصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل الفورى والجاد لانقاذ اسرانا خصوصا الذين يعانون امراضا مزمنة ويمارس العدو الصهيونى ضدهم من جريمة الاهمال الطبى.

ودعا بتفعيل الديبلوماسية الفلسطينية والسفارات والممثليات الفلسطينية المنتشرة فى كل بقاع الارض ان تفضح جرائم العدو ضد الاسرى وان يكون ملف جرائم الاهمال الطبى ضد الاسرى على رأس الملفات المقدمة لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة القادة الصهاينة المجرمين.

وقال المدلل لن يكون الاسير الشهيد سامى آخر الشهداء اذا استمر هذا الصمت الغادر من الهيئات الدولية على جرائم العدو الصهيونى.

واستشهد الأسير الفلسطيني سامي العمور صباح اليوم الخميس، داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، بعد صراعٍ مع المرض، تعرض خلاله لإهمال طبي متعمد من إدارة السجون.

والأسير "العمور" من دير البلح وسط قطاع غزة، وهو محكوم بالسجن لمدة 19 عامًا، ومعتقل منذ 2008.

والأسير الشهيد أصيب خلال فترة اعتقاله بأمراضٍ خطيرة، وعانى من مرض خلقي في القلب لازمه طوال حياته، وكلما كبر تزداد أوضاعه الصحية صعوبة، وبالرغم من ذلك رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه.

وباستشهاد "العمور" يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 227.