07:52 م - الإثنين 24 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

السلطات التركية تفرج عن "إسرائيلييْن" اعتقلا في إسطنبول بتهمة التجسس

كنعان_أنقرة

أفرجت السلطات التركية، اليوم الخميس، عن "الإسرائيليين"، اللذين اعتقلا في إسطنبول، قبل أيام، للاشتباه بتورطهما بأنشطة تجسس؛ وذلك بعد توسط دولة ثالثة.

وبحسب ما أوردته الإذاعة العبرية فقد "وصل، فجر اليوم الخميس إلى مطار بن غوريون الزوجان الإسرائيليان موردي، ونتالي أوكنين، على متن طائرة خاصة، بعد أن تدخلت دولة ثالثة (لم يُكشف عنها) بوساطة للإفراج عنهما".

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية على موقعها الإلكتروني: إن مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" ووزارة الخارجية، أعربا في بيان مشترك، عن شكرهما للرئيس التركي رجب طيب اردوغان وحكومته على تسوية هذه القضية .

واشار الموقع إلى أن وزير الخارجية يائير لابيد، كان اتصل أمس بالعائلة خلال ساعات الظهر وأبلغ أفرادها بأن موردي ونتالي سيعودان الى البلاد اليوم، بيد أن هذا الأمر بقي في طي الكتمان خشية أن تعرقل المساعي لإعادتهما، وطلب من العائلة الحفاظ على السرية الكاملة، إلى أن تم الإفراج عنهما.

وأكد مصدر "إسرائيل"ي رفيع للصحيفة، تدخل جهاز الـ "موساد" لإطلاق سراح الزوجين أوكنين، في الوقت نفسه أوضح مسؤول كبير في النظام السياسي (لم تسمه) أنه "لم يكن هناك أي مقابل للأتراك مقابل إطلاق سراح الزوجين أوكنين".

وحسب الصحيفة، جرت المحادثات مع الأتراك عبر عدة قنوات، بالتنسيق بين وزارة الخارجية والـ "موساد" ومجلس الأمن القومي.

من جهته اتهم النائب في البرلمان "الإسرائيلي" "كنيست" ايتمار بن غفير من حزب الصهيونية الدينية، تركيا بأنها دولة معادبة للسامية، مطالبا الحكومة "الإسرائيلية" بإصدار تحذير بشأن السفر إلى تركيا، كونها دولة معادية وتشكل خطورة على الإسرائيليين".

ومنذ اعتقال الزوجين، كثف حكومة الاحتلال جهوده الدبلوماسية والاستخباراتية، في محاولة لتفادي أزمة محتملة مع تركيا، وحل قضية الزوجين؛ حيث تدخل رئيس جهاز الـ "موساد" دافيد برنياع، وبحث هذه المسألة مع نظيره التركي، دون أن تذكر مخرجات هذه المباحثات.

ووفقا لهيئة البث العبري فإن الزوجين سافرا إلى تركيا في عطلة عائلية، وخلال الرحلة تم القبض عليهما؛ "بتهمة تصوير قصر الرئيس التركي".

وبحسب التحقيقات التركية، فقد وصل الزوجان "الإسرائيليان"، مودي وناتالي، إلى برج "تشامليجا"، في الجانب الآسيوي من إسطنبول، يوم 9 تشرين ثاني/نوفمبر الجاري، عبر سيارة أجرة، وصعدا إلى الطابق 34؛ وقاما بالتقاط صور لمنزل الرئيس أردوغان باستخدام عدسات مكبرة لكاميراتهما، وهو ما أثار شكوكا لدى الأمن التركي.