07:42 ص - الجمعة 21 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

بالتزامن مع مؤتمر بروكسل.. تعليق الدوام في مدارس الوكالة وتظاهرة سلمية لرفض الاشتراطات الأمريكية

ينطلق اليوم الثلاثاء الموافق 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 مؤتمر المانحين الدولي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، تحت عنوان "الحفاظ على الحقوق والتنمية البشرية للاجئين الفلسطينيين"، برعاية أردنية وسويديّة في بروكسل، بمشاركة دولية واسعة.

وقررت الفصائل الفلسطينية تنظيم تظاهرة حاشدة أمام المقر الرئيس للأونروا بغزة تزامنا مع انعقاد المؤتمر للمطالبة بتمويل دائم للأونروا ورفض الاشتراطات الامريكية للتمويل.

وبدأ اتحاد الموظفين العرب سلسلة من الاحتجاجات بدأت بتعليق الدوام في مدارس الأونروا اليوم الثلاثاء لنفس الهدف في ظل تأكيد الأونروا انها تمر بأزمة مالية خانقة.

وأكدت اللجنة المشتركة للاجئين وقوفها إلى جانب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وأملها بنجاح مؤتمر المانحين المنعقد اليوم الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل في توفير الدعم المالي لسد العجز بموازنة الأونروا وتوفير آلية دعم مالي جديده ومستدامه طويلة الامد تستجيب لمتطلبات جموع اللاجئين ،

وأكدت ان محاولات تقويض الاونروا وصولا لإنهاء دورها ، يضع كل المنطقة امام مخاطر كبيره ،فإن عدم نجاح المؤتمر له تداعيات خطيره علي واقع ومستقبل اللاجئين حيث سيخلق حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ويؤشر علي عدم جدية المجتمع الدولي بإنهاء معاناة اللاجئين والشعب الفلسطيني وحصوله علي حقوقه السياسية المشروعة .

ودعت اللجنة المشتركة الدول المشاركة في المؤتمر وغير المشاركة إلى الإيفاء بالتزاماتها وتعهداتها المالية لدعم موازنة الاونروا وسد العجز المالي ، وضمان استدامة هذا الدعم.

وطالبت برفع نسبة التمويل من قبل المانحين الدوليين وتوسيع قاعدة المانحين، بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين، الذين ازدادت اوضاعهم الاقتصادية والمعيشية سوءا خلال السنوات الماضية والعمل على توسيع الدعم لبرامج الطوارئ بما يشمل جميع التجمعات التي تحتاج للمساعدة، خاصة في سوريا ولبنان وقطاع غزه، وتوفير الاموال اللازمة لخطط طوارئ شاملة ومستدامة تستجيب للاحتياجات المتزايدة للاجئين وتتناسب مع الزيادة الطبيعية للاجئين .

وأكدت رفضها المطلق لكل محاولات تسييس التمويل، والمطالبة بإبعاد الوكالة عن دائرة الابتزاز السياسي مقابل المال ، على شاكلة ما جري باتفاق الاطار الموقع مع الولايات المتحدة والمرفوض من كل جماهير الشعب الفلسطيني، لما يشكله من مخاطر علي اساس وجود الاونروا والدور المطلوب منها تجاه اللاجئين لجهة جعل الوكالة اسيرة للإرادتين الامريكية والاسرائيلية ودفعها لتستجيب للمطالب الاسرائيلية خاصة بما يتعلق بالمناهج التربوية..

وقالت أن موظفي وكالة الغوث لهم كامل الحق بممارسة نشاطهم السياسي والوطني، داعية الي وقف كل اشكال الابتزاز التي يتعرضون لها تحت شعار الحيادية، والاستجابة لمطالبهم النقابية المحقة.