04:37 م - الأحد 05 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
في الذكرى الثانية لاستشهاد قائد أركان المقاومة بهاء أبو العطا

قيادي بالسرايا: "أبو سليم" لم يقبل الأحتواء وكان همه تحرير فلسطين

كنعان_غزة

قال مسؤول التعبئة في حركة الجهاد الإسلامي توفيق قنيطة، اليوم الخميس، أن القائد الشهيد أبو سليم تلقى عدة اتصالات هاتفية من الجانب المصري تطالبه باتخاذ الحيطة والحذر كون الاحتلال ينوي شن عمل عسكري ضد كوادر الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري.

وأكد قنيطة في تصريحات إذاعية، في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قائد أركان المقاومة بهاء أبو العطا، "سرايا القدس تعي تهديدات الاحتلال جيداً وهو أيضاً يعي تهديدات سرايا القدس التي تكون جادة مائة بالمائة، ونحن نعتبر أغلب تهديدات العدو وهم".

واوضح أن القائد أبو سليم كان صادقاً مع نفسه وشعبه، وكان صادقاً بتهديداته مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن الاحتلال يعي أن موعد الساعة التاسعة موعد مقدس لأبناء سرايا القدس والمقاومة في فلسطين.


ونوه مسؤول التعبئة أن الساعة التاسعة بتوقيت البهاء شكلت كابوس حقيقي للاحتلال ومستوطنيه وباتوا يأخذون احتياطاتهم الكاملة منها.


وأضاف أن القائد أبو سليم حينما يصله رسالة من جهات أمنية تطالبه بأخذ الحيطة والحذر كان يأخذها على محمل الجد، ولكنه كان لا يتقاعس عن العمل ولا يخلد إلى النوم وكان يقول مقولته الشهيرة "حارس العمر الأجل".


وبين قنيطة أن أبو سليم كان دائماً حاضر ويطالب باستمرار تطوير إمكانيات سرايا القدس ومراكمتها لمواجهة الاحتلال.


وقال "القائد أبو سليم استنزف كل ما كتبه الله له من حياة في هذه الدنيا ولا نامت أعين الجبناء فقدم كل ما يستطيع واليوم الدور لجنود وغرس أبو سليم".


وأكد أنه بمجرد استشهاد أبو سليم لم يتوقع أحد قبل بزوغ الفجر أن تنهال الصواريخ على كل مدن الكيان،مشيراً أن عنفوان المقاومة حاضر في كافة أبناء الجهاد الإسلامي وأبناء شعبنا.

وأشار إلى أن القائد أبو سليم لم يقبل الاحتواء أو المساومة أو التنازل وكان همه تحرير فلسطين والمقدسات والأسرى، حيث كان دوماً يحمل ملف الأسرى في حقيبته الصغيرة التي يحملها دائماً.


وقال" ان القائد أبو سليم كان يتجه إلى الإخوة المعنيين في سرايا القدس المكلفين بالعمل من أجل الضغط وخطف الجنود لتحرير الأسرى".


وأوضح قنيطة أن القائد أبو سليم كما كان عسكري من الطراز الأول كان اجتماعياً من الطراز الأول حيث علاقته بالفصائل كانت إيجابية بشكل كبير، مبيناً أن أبو سليم كان يستجيب لأي مواطن يطلب مساعدته ولم يرد أحد خائباً وكان يقف بجانب المحتاجين أيضاً.


ولفت أن القائد أبو سليم كان يتميز عن كافة القادة بأنه الأكثر قرباً من الشباب والمواطنين وأبناء شعبنا ويقول دوماً نحن موجودون لخدمة المواطنين، مرضحاً حينما يأتي مواطنين مرضى من غير أبناء حركة الجهاد الإسلامي للعلاج في الخارج، كان يقدم لهم المساعدة ويجري الاتصالات مع المعنيين لسفرهم.


وأكد أن "القائد أبو سليم كان من أكثر الشخصيات التي تأخذ الاحتياطات الأمنية، وهناك أمور خفية سنعلن عنها في الوقت المناسب".

 وقال مسؤول التعبئة "القائد أبو سليم شخصية ستبقى أسطورية وكابوس حقيقي لكل المستوطنين وقادة الاحتلال".


وختم قنيطة "على الشعب الفلسطيني أن يفتخر بالقائد بهاء أبو العطا، والله سبحانه وتعالى أعلى ذكره في الدنيا حينما خرجت مسيرات في أمريكا وبعض دول العالم بوقت استشهاده إضافة الى حديث الكتاب والسياسيين في كل أنحاء العالم عن أبو سليم".

جدير بالذكر، أن الاحتلال اغتال قائد أركان المقاومة في فلسطين بهاء أبو العطا في الثاني عشر من نوفمبر/تشرين ثاني عام 2019، بعد استهداف منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بصاروخ من طائرة صغيرة تعرف بـ"كواد كابتر".

وخاضت سرايا القدس الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي معركة "صيحة الفجر"، في رد على عملية الاغتيال، واستهدافت بصواريخها مدن الداخل المحتلة ومستوطنات الاحتلال، وقصفت "القدس وتل أبيب، واسدود، وعسقلان".