10:50 ص - الإثنين 29 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
ظاهرة تؤرق كل بيت

بالفيديو.. رئيس مكافحة الهجرة لـ"كنعان": الجميع يتحمل المسؤولية تجاه هجرة الشباب الفلسطيني

كنعان - ياسر أبو عاذرة

حمل مسؤول الهيئة الوطنية لمناهضة الهجرة في فلسطين أسامة الطويل، الاحتلال والجهات الحكومية في غزة ورام الله مسؤولية ما يحدث للشباب الفلسطيني، أثناء الهجرة إلى الخارج بالطرق الغير شرعية.

وقال الطويل في لقاء خاص مع وكالة كنعان الإخبارية، إن "ظاهرة الهجرة الغير شرعية أصبحت تؤرق كل بيت وأسرة فلسطينية، لم تشكل من مخاطر تهدد حياة الشباب، وتهدد الجيل الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية".

وطالب الطويل، العمل على تسليط الضوء على ظاهرة الهجرة، في جميع المحافل الإعلامية والمجتمعية، للحد من الهجرة الغير شرعية.

ولفت مسؤول الهيئة الوطنية لمناهضة الهجرة، إلى أن العديد من الشباب الفلسطيني والأسر من أطفال وكبار سن، غرقوا في البحر أثناء هجرتهم إلى أوروبا، وهوا ما حدث مؤخرا على شواطئ بحر اليونان.

ودعاء الطويل، الجهات الحكومية والمجتمعية والفصائلية الوقف عند مسئوليتهم تجاه هجرة الشباب الفلسطيني، والحد منها.

وأشار خلال حديثه، إلى أهمية دعم وتوفير فرص عمل للشباب، في ظل الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزة منذ سنوات.

وأكد الطويل، أن الاحتلال الصهيوني يبذل جهود كبير لإفراغ فلسطين من شبابها، تشديد الحصار الاقتصادي، واستهداف المشاريع الاستثمارية والصناعية المحلية.

وختم مسؤول الهيئة الوطنية لمناهضة الهجرة، حديثة قائلاً: إن "الشباب الفلسطيني هم خط الدفاع الاول وظهر المقاومة وعامودها الصلب في الدفاع عن الأرض والمقدسات"، داعياً لضرورة توفير الدعم المادي والمعنوي للحفاظ عليهم من أجل بناء الوطن وتحريره.

ويعاني ما يزيد عن مليوني نسمة في قطاع غزة، من أوضاع اقتصادية متردية للغاية، جرّاء الحصار "الإسرائيلي" المستمر منذ 2006، ما تسبب بارتفاع نسب الفقر والبطالة.

و تشكل الفئة الشابة في فلسطين 23 في المئة من السكان، أي ما يقارب مليون و130 ألفاً خلال عام 2017، ونظراً إلى آخر الأرقام الصادرة عن جهاز الإحصاء المركزي في ما يتعلق بأوضاع الشباب، فإن نسبة الفقر من عمر 19 سنة وحتى 29، بلغت 30 في المئة، بواقع 57 في المئة في قطاع غزة، و13 في المئة من الشباب في الضفة الغربية، لأسباب أهمها ارتفاع البطالة، إذ وصلت العام الماضي إلى 45 في المئة، وكانت غالبيتها بين الإناث، والحصة الأكبر من البطالة كانت في قطاع غزة.

و لا توجد إحصاءات دقيقة للذين هاجروا من قطاع غزة لغاية اللحظة، لكن في منتصف مايو/ أيار العام الماضي نشرت هيئة البث "الإسرائيلية" الرسمية "كان" تقريرا تلفزيونيا حول الشبان الفلسطينيين الذين هاجروا من قطاع غزة، والذين تجاوز عددهم وفقا للتقديرات "الإسرائيلية" الـ40 ألفاً، حتى منتصف عام 2018، و20 ألفاً وفق تقديرات الأمم المتحدة. بينما يشير مختصون حقوقيين من غزة إلى أن أعدادهم فاقت 70 ألف شاب منذ عام 2014 حتى بداية 2020.