08:11 ص - الجمعة 21 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

الأونروا بغزة: مؤتمر المانحين منتصف نوفمبر الجاري سيكون مفصليًا

كنعان _ غزة

قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عدنان أبو حسنة، اليوم الاثنين، إنّ "الأوضاع المالية في أونروا صعبة جدًا، حيث أن هناك عجز حوالي 114 مليون دولار وهي مصاريف تشغيلية بما فيها رواتب شهري نوفمبر وديسمبر، وأونروا تقوم بجهد كبير من أجل تغطية هذا العجز".

وأوضح أبو حسنة في تصريحٍ لإذاعة زمن، أنّ "خدمات اللاجئين الفلسطينيين هي الأولوية، وفي قطاع غزة هناك مليون و200 ألف لاجئ يستفيدون من المساعدات الغذائية ونحو مليون و500 ألف يستفيدون من الصحة والتعليم و300 ألف طالب في مدارسنا، وهناك 13 ألف موظف"، لافتًا إلى أنّ "اتحاد الموظفين يطالب بصفة رئيسية بالزيادة السنوية في الرواتب من (8-15 $) حسب الرواتب، وللأسف في هذه اللحظة خزينة أونروا تساوي (صفر)، ويريد اتحاد الموظفين أن تدفع الزيادات الآن، ولكن أونروا لا تملك أي أموال حاليًا وهناك مطالب موجودة".

وحول الاضراب الذي يخوضه اتحاد الموظفين، بيّن أبو حسنة أنّ "خطورة الإضراب هو أنه يأتي قبل أيام قليلة من مؤتمر المانحين، وهذا تصعيد يضر تمامًا بفرص نجاح هذا المؤتمر، واتحاد الموظفين يعلم بأن المانحين لا يدفعون لمن يتوقفون عن العمل".

وأشار إلى أنّ "مؤتمر المانحين في 16 من الشهر الجاري سيكون مفصليًا في تاريخ أونروا، حيث ستطلب أونروا خلال المؤتمر تعهدات مالية متعددة السنوات، وبذلك يمكننا أن يكون هناك ميزانية يمكن التنبؤ بها، وبالتالي سيكون هناك خدمات بشكل أفضل، وفي حال لم يتم الحصول على تمويل لن تتمكّن أونروا من دفع رواتب نوفمبر وديسمبر وستتأثر الخدمات بشكلٍ كبير، وللأسف نحن في مرحلة خطيرة جدًا".

 

وتابع أبو حسنة: "مفوض أونروا يتواجد في الدوحة بعد زيارة لبريطانيا وتم الاتصال بـ 50 دولة من أجل عدم تأخر الرواتب والخدمات، وبالنسبة لأونروا هناك ستة ملايين لاجئ هم الأولوية الآن وأن تبقى مستمرة في تقديم خدماتها لهم، وبعد ذلك من أشياء يمكن تأجيلها والتعامل معها".

أمّا بشأن المساعدة المالية 40$ التي تم صرفها لمرة واحدة الشهر الماضي، بيّن أنّ "هناك عدة معايير تم وضعها عند اختيار المستفيدين وهي: عدد أفراد الأسرة ووجود حالات صعبة وسيدات تعيل العوائل والكثير من الأمور، لكن هي عملية متدحرجة ولدينا مشكلة أننا لا نستطيع الحصول على البيانات الحديثة من السلطة الفلسطينية خاصة وأن لدينا بيانات قديمة تحتاج لتحديث ومن الممكن في حال الحصول على التمويل أن تصل إلى كافة الفئات".