وقفز الصيادون الثلاثة إلى البحيرة التي يكثر فيها سمك "البيرانا"، لكن أحدهم لم يستطيع الخروج بعد ذلك.

وعندما قام غواصون مختصون باستخراج جثة الصياد الضحية، وجدوا أن سمك "البيرانا" قد التهم أجزاء من الوجه والأذن ومناطق أخرى من الجسم.

وتم العثور على الجثة، وهي على بعد نحو 4 أمتار من ضفة البحيرة، ووقعت هذه الحادثة المأساوية في منطقة "بريزيلانديا دي ميناس" الريفية.

 وتقع هذه المنطقة على بعد نحو 600 ميل شمال غربي ريو دي جانيرو، فيما لم تجر الإشارة إلى اسم الضحية.

ومنحت السلطات المحلية إذنا للعائلة حتى تقوم بدفن جثمان الضحية، إثر استبعاد أي فرضية جنائية في الوفاة.

ولم يتضح ما إذا كان الضحية قد غرق في المياه من جراء مهاجمته من قبل سمك "البيرانا"، أم إنه غرق وفارق الحياة ثم قامت الأسماك بأكل أجزاء من الجثة.

وتشير البيانات، إلى أن عضات "البيرانا" ليست أمرا جديدا، ففي النصف الأول من سنة 2007 تم الإبلاغ عن 200 هجمة من قبل هذا السمك، في بحيرة اصطناعية على مقربة من مدينة بالماس، وسط البرازيل.