09:13 م - السبت 04 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

أهالي خانيونس يُحيون الذكرى الـ 65 لمجزرة عام 1956م

كنعان - غزة

أحيى أهالي مدينة خانيونس اليوم الأربعاء، أمام القلعة الذكرى السنوية الـ 65 لمجزرة خانيونس عام 1956م، التي راح ضحيتها ما يزيد عن ألف شهيد من أبناء المدينة ونحو ألفين من الجيش المصري.

وأقامت بلدية مدينة خانيونس حفلاً وطنيًا حضره العشرات من المواطنين، بينهم وجهاء ومخاتير وممثلي الفصائل الفلسطينية، رافعين الأعلام الفلسطينية والمصرية ولافتات مناوئة للاحتلال، وأخرى تطالب بمحاكمته.
 
بدوره، قال رئيس البلدية علاء الدين البطة: "في مثل هذا اليوم كانت تراق دماء أجدادنا وأبنائنا وأطفالنا على يد الكيان الغاصب".
 
وأضاف البطة: "لم يراعو كبيرًا ولا صغيرًا من خزاعة شرقًا ببلدات الشرقية ثم وسط البلد والمخيم حتى ساحة القلعة، فلم تبقى بقعة إلا وأريقت فيها دماء".
 
وأشار رئيس بلدية خانيونس إلى أن مجزرة خان يونس الأكبر في التاريخ الفلسطيني، التي يقتل فيها الأبرياء، من بين 150 مجزرة ارتكبها الكيان، واختلط بها الدم المصري.
 
وتابع البطة، أن المجزرة هي بمثابة جريمة متكاملة الأركان ارتكبتها دولة؛ لذلك يجب على السلطة الفلسطينية ووزارة الخارجية وكافة الجهات المعنية ملاحقة الكيان ومحاكمته.
 
ولفت البطة إلى أن الاحتلال من خلال تلك المجزرة لم يميز بين كبير وصغير ولا أي فصل، فالكل مستهدف، بالتالي يجب الوقوف صفًا واحدًا لمحاكمة هذا المحتل الذي ما زال يمعن قتلاً في شعبنا.
 
وشدد رئيس بلدية خانيونس على وحدة الدم الفلسطيني التي تجسدت في مجزرة خان يونس.