04:50 م - الأحد 05 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
بتهمة ارتكاب جرائم حرب

دعوى قضائية ضد مسؤولين "إسرائيليين" أمام المحاكم التركية

كنعان_أنقرة 

رفعت مجموعة من المحامين الفلسطينيين والأتراك، دعوى قضائية ضد مسؤولين "إسرائيليين"، أمام إحدى المحاكم التركية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وذكرت مبادرة "تنسيقية مناهضة الصهيونية" (مستقلة تُعنى بمناهضة الصهيونية ومشاريعها)، عبر صفحتها على "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، أن الدعوى جاءت بتوكيل من أهالي مجموعة من الضحايا من النساء والأطفال الفلسطينيين، الذين ارتقى منهم شهداء على يد مجرمي الحرب الصهاينة.

وأشارت المبادرة، إلى أن الدعوى التي رفعت أمام المدعي العام التركي في مدينة اسطنبول، تم قبولها.

وشن الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، أربع حروب، الأولى عام 2008 واستمرت 21 يوما، والثانية عام 2012 واستمرت لمدة 8 أيام، والثالثة عام 2014 واستمرت 51 يوما، والرابعة عام 2021 واستمرت 11 يوما.

ففي الـ 27 كانون أول/ديسمبر لعام 2008، شن الاحتلال "الإسرائيلي"، حربه الأولى على قطاع غزة، أسماها "الرصاص المصبوب"، وأطلقت عليها المقاومة اسم "حرب الفرقان"، استشهد خلالها أكثر من 1436 فلسطينيًا (بينهم نحو 410 أطفال و104 نساء ونحو 100 مسن)، وأصيب أكثر من 5 آلاف و400 آخرين نصفهم من الأطفال، بالإضافة إلى هدم أكثر من 4 آلاف و100 مسكن بشكل كامل و17 ألفا بشكل جزئي.

وفي الـ 14 من تشرين ثاني/نوفمبر 2012، شن الاحتلال "الإسرائيلي" حربا ثانية على القطاع، أسماها "عامود السحاب"، فيما أطلقت عليها حركة "الجهاد""السماء الزرقاء"، أسفرت عن استشهاد 162 فلسطينيًا (بينهم 42 طفلاً و11 سيدة)، وإصابة نحو 1300 آخرين، كما هدمت 200 منزل بشكل كامل، خلال هذه العملية، ودمرت 1500 منزل بشكل جزئي، إضافة إلى تضرر عشرات المساجد وعدد من المقابر والمدارس والجامعات والمباني والمؤسسات والمكاتب الصحفية.

وفي الـ 7 من تموز/يوليو 2014، شن الاحتلال "الإسرائيلي" حربا ثالثة على غزة، أسماها "الجرف الصامد"، فيما أطلقت عليها "الجهاد" اسم "البنيان المرصوص"، تسبب باستشهاد الفين و322 فلسطينيًا (بينهم 578 طفلاً، و489 امرأةً، و102 مسنًا)، وجرح نحو 11 ألفا آخرون، فيما تم تدمير 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، فيما بلغ عدد المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6 آلاف و600 وحدة غير صالحة للسكن.

وفي الـ 10 من أيار/ مايو 2021، شن الاحتلال "الإسرائيلي" حربا رابعة، أسماها "حارس الأسوار"، وأطلقت عليها المقاومة "سيف القدس"، استشهد خلالها 256 فلسطينيا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وأصيب أكثر من 1600 آخرين، وتعرضت 1447 وحدة سكنية للهدم الكلي بفعل القصف الإسرائيلي، إلى جانب 13 ألفا أخرى تضررت بشكل جزئي بدرجات متفاوتة.