03:51 م - الأحد 05 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
وعد بلفور جريمة العصر

ملتقى دعاة فلسطين: فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض وقف إسلامي

كنعان_غزة

أكد ملتقى دعاة فلسطين، إن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض وقف إسلامي، غير قابلة للبيع ولا للهبة ولا للتنازل، داعياً بريطانيا التكفير عن جريمة الإعلان عن "وعد بلفور" النكراء بإعادة الحق إلى أهله والاعتذار للشعب الفلسطيني.

وقال الملتقى في بيان صحفي اليوم الثلاثاء،" لا بد من ثورة ثقافية تجوب العالم كله للدفاع عن القضية الفلسطينية، وتوضح الحقائق بالأدلة والبراهين وتدحض الرواية الصهيونية المزورة من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والنشرات بجميع لغات العالم".

ودعا علماء ودعاة الأمة الإسلامية القيام بواجباتهم بالدفاع عن قضية الأمة المركزية ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بكافة السبل والوسائل الممكنة.

وأكد على أن الوعي والمعرفة والإعلام هي أحد روافد المقاومة إن لم تكن أهمها، فبها نستطيع تصويب وجهة الرأي العام  نحو الحق والدفاع عنه.

وطالب "المجتمع الدولي المنافق تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني"

نص البيان 

 بيان صادر عن ملتقى دعاة فلسطين في ذكرى وعد بلفور

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ ■ ٱلَّذِینَ أُخۡرِجُوا۟ مِن دِیَـٰرِهِم بِغَیۡرِ حَقٍّ إِلَّاۤ أَن یَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ ). [الحج: 39، 40].

وعد بلفور جريمة العصر

▪︎ بعد سنوات من الاجتماعات واللقاءات والمداولات بين الحركة الصهيونية وبريطانيا والمشروع الاستعماري الغربي، وفي الثاني من تشرين الثاني لعام ١٩١٧م، كانت النكبة الأولى لفلسطين في كواليس ودهاليز السياسية الاستعمارية، حيث منحت بريطانيا حقاً لليهود في تأسيس وطن قومي لهم في فلسطين تحت شعار زائف (أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض) فقد مارست بريطانيا الإرهاب والتعسف ضد الشعب الفلسطيني فتجاوزت كل المعاهدات الدولية في ذلك القرار المشؤوم، وتحققت المقولة "لقد أعطى من لا يملك وعداً لمن ليس له الحق على هذه الأرض"،
وقد أصبح هذا اليوم يوماً أسوداً في تاريخ البشرية جمعاء، وضربةً للعدالة والشرعية الدولية.

▪︎ولقد أثبت التاريخ وحوادث الأمور أن هذا الوعد كان بمثابة الخطوة الفعلية الأولى للغرب على طريق الخلاص من اليهود، وإقامة كيان لهم على أرض فلسطين، استجابةً لرغبات الصهيونية العالمية على حساب الشعب الفلسطيني المتجذر في هذه الأرض المقدسة.

 وعليه فإن ملتقى دعاة فلسطين يتوجه إلى الأمة في هذة المناسبة المشؤومة ويؤكد على ما يلي:

أولاً: إن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض وقف إسلامي، غير قابلة للبيع ولا للهبة ولا للتنازل، فقد أوقفها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب عندما استلم مفاتيح بيت المقدس.

ثانياً: لا بد من ثورة ثقافية تجوب العالم كله للدفاع عن القضية الفلسطينية، وتوضح الحقائق بالأدلة والبراهين وتدحض الرواية الصهيونية المزورة من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والنشرات بجميع لغات العالم.

ثالثاً: على علماء ودعاة الأمة الإسلامية القيام بواجباتهم بالدفاع عن قضية الأمة المركزية ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بكافة السبل والوسائل الممكنة.

رابعاً: يؤكد الملتقى على أن الوعي والمعرفة والإعلام هي أحد روافد المقاومة إن لم تكن أهمها، فبها نستطيع تصويب وجهة الرأي العام نحو الحق والدفاع عنه.

خامساً: على المجتمع الدولي المنافق تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وعلى بريطانيا التكفير عن هذه الجريمة النكراء بإعادة الحق إلى أهله والاعتذار للشعب الفلسطيني.

هذا والله ولي التوفيق

ملتقى دعاة فلسطين

الأربعاء: 27 ربيع أول 1443 هجري.
الموافق: 2 / 11 / 2021م.