في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب ..

(47) عائلة شهيد صحفي بفلسطين تنتظر معاقبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي"

 (47) عائلة شهيد صحفي بفلسطين تنتظر معاقبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي"

في اليوم الذي يُحيي فيه العالم أجمع "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين"، هناك أكثر من 47 عائلة شهيد صحفي تبكي أبناءها الصحفيين الذين قتلتهم "إسرائيل" منذ عام 2000 في الأراضي الفلسطينية، فيما تتصاعد الأرقام الصادمة لحجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الصحفيين.

فاليوم يصادف اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين" (IDEI)، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار، في جلستها الثامنة والستين في 2 نوفمبر عام 2013، حيث حث هذا القرار الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير محددة لإنهاء الافلات من العقاب.

ففي فلسطين، حال الصحفيين يبكي البشر والحجر، نظراً لكم الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمعن في استهدافه للصحفيين، لطمس الحقائق عن جرائمه المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، تنوعت بين القتل والاعتقال وتدمير المنشآت والمنع من السفر والتغطية والإبعاد، ومصادرة الممتلكات الخاصة.

فمازال الاحتلال يعتقل في سجونه 19 صحفياً وإعلامياً، بينهم 8 محكومين بأحكام فعلية، و5 معتقلين إدارياً، و6 موقوفين، بينما يوجد 190 حالة انتهاك  من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي بهدف محاربة المحتوى الفلسطيني.

وشهد العام الحالي منذ بدايته أرقام صادمة للانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الصحفيين، حيث بلغ أكثر من 678 انتهاكاً من قبل الاحتلال بحق الصحفيين، أبرزهم استشهاد الصحفي يوسف أبو حسين (33 عاماً)، فضلاً عن  205 حالة استهداف واصابة واعتداء( 13 في غزة خلال العدوان الأخير خلال شهر مايو).

كما شملت الانتهاكات 94 حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء وإبعاد، و40حالة اصدار حكم وتمديد اعتقال اداري، وأكثر من 160 حالة منع من التغطية، و5 حالات تحريض واتهام.

بينما تواصل "إسرائيل" انتهاكاتها، فتواصل إغلاق وتدمير 62 مؤسسة، من بينهم 59في قطاع غزة جراء العدوان الأخير خلال شهر مايو، و59 حالة اقتحام منازل وتدمير وتحطيم من بينهم تضرر 5 مركبات في قطاع غزة، وتضرر ما بين كلي وجزئي 23 منزل لصحفيين، خلافاً لـ 24 مصادرة بطاقات وهويات ومعدات صحافية، و3 حالات منع من السفر، و25 حالة مضايقات تعذيب ومنع لقاء محامي وفرض غرامات مالية داخل سجون الاحتلال.

من ناحيته، أكد منسق لجنة دعم الصحفيين في الأراضي الفلسطينية صالح المصري ضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووقف الاعتداءات المتصاعدة بحقهم  على ضوء تصاعد الاعتداءات بحقهم منذ بداية عام 2021 حيث وصلت حجم الاعتداءات إلى أكثر من 678 اعتداء.

وطالب الصحفي المصري في اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب ضد الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان متصاعد ومستمر في غزة والضفة والقدس المحتلة  من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

كما حث على ضرورة رفع  كل الاعتداءات والملفات والجرائم بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية  إلى المحاكم الدولية من أجل لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وعدم افلاتهم من العقاب .

ودعا لتوفير معدات الحماية وأدوات السلامة المهنية للصحفيين الفلسطينيين المحاصرين في غزة  في ظل منعها من قبل الاحتلال الاسرائيلي منذ سنوات طويلة بذرائع  امنية .

وشدد المصري على أهمية توحيد الجسم الصحفي الفلسطيني  من اجل مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية.

كما وجه المصري دعوة كل المؤسسات التي تعنى بحرية الراي والتعبير وفي المقدمة منها منظمة اليونسكو  والاتحاد الدولي للصحفيين من أجل ملاحقة مرتكبي الجرائم  بحق الصحفيين ودعم وإسناد الاعلام الفلسطيني.

وطالب بوقف ملاحقة  المحتوى الرقمي الفلسطيني ومحاربة الرواية الفلسطينية عبر الفضاء الأزرق باعتبار أن ما جرى يشكل جريمة مستمرة تتطلب تكاثف الجهود على المستوى الرسمي والنقابي لحماية الرواية الفلسطينية التي يلاحقها الاحتلال.

وأكد المصري، على أن هذه الجرائم  والاعتداءات لن تنال من عزيمة الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون رسالتهم بكل مهنية، موجهاً التحية  لكافة الزملاء الجرحى من الصحفيين، وطالب بتوفير العلاج اللازم لهم  وندعو لتوفير حياة كريمة لعوائل الشهداء من الصحفيين

ودعا، كل الهيئات والنقابات العربية والدولية وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب لزيارة قطاع غزة ودعم المؤسسات الإعلامية التي تعرضت للتدمير خلال العدوان الأخير على غزة .

(47) عائلة شهيد صحفي بفلسطين تنتظر معاقبة قادة الاحتلال "الإسرائيلي"

الثلاثاء 02 / نوفمبر / 2021

في اليوم الذي يُحيي فيه العالم أجمع "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين"، هناك أكثر من 47 عائلة شهيد صحفي تبكي أبناءها الصحفيين الذين قتلتهم "إسرائيل" منذ عام 2000 في الأراضي الفلسطينية، فيما تتصاعد الأرقام الصادمة لحجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الصحفيين.

فاليوم يصادف اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين" (IDEI)، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار، في جلستها الثامنة والستين في 2 نوفمبر عام 2013، حيث حث هذا القرار الدول الأعضاء على اتخاذ تدابير محددة لإنهاء الافلات من العقاب.

ففي فلسطين، حال الصحفيين يبكي البشر والحجر، نظراً لكم الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يمعن في استهدافه للصحفيين، لطمس الحقائق عن جرائمه المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، تنوعت بين القتل والاعتقال وتدمير المنشآت والمنع من السفر والتغطية والإبعاد، ومصادرة الممتلكات الخاصة.

فمازال الاحتلال يعتقل في سجونه 19 صحفياً وإعلامياً، بينهم 8 محكومين بأحكام فعلية، و5 معتقلين إدارياً، و6 موقوفين، بينما يوجد 190 حالة انتهاك  من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي بهدف محاربة المحتوى الفلسطيني.

وشهد العام الحالي منذ بدايته أرقام صادمة للانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الصحفيين، حيث بلغ أكثر من 678 انتهاكاً من قبل الاحتلال بحق الصحفيين، أبرزهم استشهاد الصحفي يوسف أبو حسين (33 عاماً)، فضلاً عن  205 حالة استهداف واصابة واعتداء( 13 في غزة خلال العدوان الأخير خلال شهر مايو).

كما شملت الانتهاكات 94 حالة اعتقال واحتجاز واستدعاء وإبعاد، و40حالة اصدار حكم وتمديد اعتقال اداري، وأكثر من 160 حالة منع من التغطية، و5 حالات تحريض واتهام.

بينما تواصل "إسرائيل" انتهاكاتها، فتواصل إغلاق وتدمير 62 مؤسسة، من بينهم 59في قطاع غزة جراء العدوان الأخير خلال شهر مايو، و59 حالة اقتحام منازل وتدمير وتحطيم من بينهم تضرر 5 مركبات في قطاع غزة، وتضرر ما بين كلي وجزئي 23 منزل لصحفيين، خلافاً لـ 24 مصادرة بطاقات وهويات ومعدات صحافية، و3 حالات منع من السفر، و25 حالة مضايقات تعذيب ومنع لقاء محامي وفرض غرامات مالية داخل سجون الاحتلال.

من ناحيته، أكد منسق لجنة دعم الصحفيين في الأراضي الفلسطينية صالح المصري ضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووقف الاعتداءات المتصاعدة بحقهم  على ضوء تصاعد الاعتداءات بحقهم منذ بداية عام 2021 حيث وصلت حجم الاعتداءات إلى أكثر من 678 اعتداء.

وطالب الصحفي المصري في اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب ضد الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان متصاعد ومستمر في غزة والضفة والقدس المحتلة  من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

كما حث على ضرورة رفع  كل الاعتداءات والملفات والجرائم بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية  إلى المحاكم الدولية من أجل لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وعدم افلاتهم من العقاب .

ودعا لتوفير معدات الحماية وأدوات السلامة المهنية للصحفيين الفلسطينيين المحاصرين في غزة  في ظل منعها من قبل الاحتلال الاسرائيلي منذ سنوات طويلة بذرائع  امنية .

وشدد المصري على أهمية توحيد الجسم الصحفي الفلسطيني  من اجل مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية.

كما وجه المصري دعوة كل المؤسسات التي تعنى بحرية الراي والتعبير وفي المقدمة منها منظمة اليونسكو  والاتحاد الدولي للصحفيين من أجل ملاحقة مرتكبي الجرائم  بحق الصحفيين ودعم وإسناد الاعلام الفلسطيني.

وطالب بوقف ملاحقة  المحتوى الرقمي الفلسطيني ومحاربة الرواية الفلسطينية عبر الفضاء الأزرق باعتبار أن ما جرى يشكل جريمة مستمرة تتطلب تكاثف الجهود على المستوى الرسمي والنقابي لحماية الرواية الفلسطينية التي يلاحقها الاحتلال.

وأكد المصري، على أن هذه الجرائم  والاعتداءات لن تنال من عزيمة الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون رسالتهم بكل مهنية، موجهاً التحية  لكافة الزملاء الجرحى من الصحفيين، وطالب بتوفير العلاج اللازم لهم  وندعو لتوفير حياة كريمة لعوائل الشهداء من الصحفيين

ودعا، كل الهيئات والنقابات العربية والدولية وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب لزيارة قطاع غزة ودعم المؤسسات الإعلامية التي تعرضت للتدمير خلال العدوان الأخير على غزة .