03:33 م - الأحد 05 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
الشقاقي ربط بين الإسلام والجهاد وفلسطين

المدلل: حركة "الجهاد" حاضرة بقوة فى كل المحطات النضالية للشعب الفلسطينى

كنعان_غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، أنه ومنذ بداية ثمانينات القرن الماضى وبصمة حركة الجهاد حاضرة بقوة فى كل المحطات النضالية للشعب الفلسطينى.

وقال المدلل خلال ندوة نظمها الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية بمحافظة رفح، أمس الخميس، على شرف الذكرى الـ 26 لاستشهاد الأمين العام د. فتحي الشقاقي، بعنوان "محطات في حياه الشقاقي الأمين"، "لم تكن أفكار الجهاد الاسلامى مجرد شعارات بل تجسدت فعلاً جهادياً قوياً ومؤثرا فى ساحات المواجهة على أرض المعركة التى يشعلها دوما مجاهدو الجهاد الاسلامى وقد نفذوا مهمة الجهاد الاسلامى التى حددها الدكتور فتحى الشقاقى على أرض فلسطين وهي استمرار جذوة الصراع متقدة على ارض فلسطين فإن فلسطين لا تقبل القسمة على شعبين فهى للشعب الفلسطينى وحده".

وأضاف، أن المتتبع للتاريخ الجهادي للحركة يجد ان الدكتور فتحى رحمه الله قد شكّل الخلايا العسكرية فى نفس اللحظة الذي كان يشكل فيها الأسر الثقافية والدعوية، حيث انطلق المجاهدون ينفذون عملياتهم العسكرية ضد التجمعات العسكرية الصهيونية فى كل مكان من فلسطين.

وذكر، أن ثورة السكاكين فى الثمانينات أشعلها مجاهدو الجهاد الاسلامى، وجاءت عملية الشجاعية فى 6/10/1987 لتفجر المكنون الثورى لدى الشعب الفلسطينى وتشعل انتفاضة الحجارة ، وبقيت بصمات مجاهدى الحركة حاضرة وبقوة فى انتفاضة الاقصى عام 2000 وانتفاضة القدس 2015 ومسيرات العودة التى خطط لها وتقدم صفوفها قادة وكوادر الجهاد الاسلامى، والاشتباك المستمر مع الاحتلال الذى اشعله قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء ابو العطا مما أربك حسابات الاصدقاء قبل الاعداء، ومعركة سيف القدس عام 2021 ومعركة الكرامة والاضراب عن الطعام وأبطاله أسرى الجهاد الاسلامى .

ولم تكن المعارك السابق ذكرها الأخيرة ضد الاحتلال، إذ أن عملية نفق الحرية من سجن جلبوع قرب مدينة بيسان المحتلة، والتى أبهرت العالم كله وأعادت القضية الفلسطينية وقضية الأسرى داخل السجون الصهيونية على الطاولة العالمية من جديد وما أعقبها من معركة الاضراب عن الطعام التى خاضها أسرى الجهاد الاسلامى عندما اراد العدو الصهيونى أن ينتقم منهم بعد عملية نفق جلبوع، مؤكدًا الحركة أن سيفها سيظل مشهرا ولن يغمد طالما بقي الاحتلال.

وتابع: "عندما تبنى الدكتور فتحى الشقاقى رحمه الله أن القضية الفلسطينية القضية المركزية للحركة الاسلامية والأمة الإسلامية، فإنه ربط بين الاسلام والجهاد وفلسطين ربطاً معجزاً لم يسبقه اليه أحد من قادة الحركات الاسلامية او الوطنية الثورية ، أراد ان يكون الاسلام حاضرا فى ساحة الصراع لأن طموحاته ان تعود فلسطين الى حاضنتها العربية والاسلامية وأن تُدرك الامة ان معركتها مع المشروع الصهيونى هى معركة على العقيدة والهوية والتاريخ وجغرافيا عالمنا العربى والاسلامى الذي سيظل يعيش التبعية والتغريب والتجزئة وسطوة الهيمنة الصهيوأمريكية طالما بقى الاحتلال الصهيونى يحتل قلب الامة فلسطين لذا لا بد ان يتحرك ضمير الأمة وتوجه بوصلتها باتجاه فلسطين والقدس ودعم الشعب الفلسطينى ومقاومته لأنها تدافع عن شرف الأمة وكرامتها ومقدساتها".

وفى نهاية كلمته وجه المدلل التحية الى الاتحاد الاسلامى فى النقابات الداعم والمناصر الأساسى لحقوق العاملين والموظفين فى كل المجالات المهنية، ويعمل جاهدا حتى ينال الموظفون فى المؤسسات الرسمية حقوقهم كاملة.