02:33 م - الثلاثاء 30 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

القوى "الوطنية والإسلامية" ترفض تسوية الاحتلال في قضية الشيخ جراح

كنعان_القدس المحتلة

أصدرت القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة،وبحضور لجنة المتابعة العليا وسكان حي الشيخ جراح بياناً، للوقوف على جملة من التطورات الاحتلالية في القدس وخلصت إلى جملة من القرارات بالإجماع.

وقالت القوى في بيان لها، "إن التسوية المقترحة من  قبل ما يسمى بمحكمة العدل العليا "الإسرائيلية" في قضية أراضي حي الشيخ جراح، تنطوي على الكثير من المخاطر الوطنية والقانونية، وهي خديعة وتحايل على الجهود والتأييد الدولي لقضية الشيح جراح، وإن القبول بهذه التسوية، بما فيه من اعتراف بملكية الأرض لجمعية " نحلات شمعون" الاستيطانية، ورغم تغليف التسوية بعبارات، عدم الانتقاص أو الإضرار بحق السكان في الملكية ، في حال الشروع بمشروع التسوية في تلك المنطقة، إلا أن ذلك لا يمكن الرهان عليه أو الوثوق بالقضاء الإسرائيلي ومحاكمه، التي هي أداة من أدوات دولة الاحتلال في النهب لأرضنا وشرعنة الاستيلاء عليها.

ورفضت القوى من خلال البيان مقترح التسوية المقدم من قبل ما يسمى "بمحكمة العدل الإسرائيلية"، فهو يُملك الجمعية الاستيطانية "نحلات شمعون" أرضاً ليست ملكاً لها، والموافقة على هذه التسوية، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تشكل ضمانة بعدم إخلاء السكان وطردهم وتهجيرهم، ناهيك عن التداعيات والنتائج الخطيرة المترتبة على القبول بهذه التسوية، والتي ستنسحب على العديد من الأحياء المقدسية المهددة بنفس المصير،" بطن الهوى والبستان في سلوان وكبانية ام هارون في الشيخ جراح وحي الأشقرية في بيت حنينا."

وقال البيان: إن السكان القلقين على مصيرهم، بحاجة إلى من يدعمهم ويسندهم ويقف إلى جانبهم فعلاً وليس قولاً، ولذلك على كل الجهات والمرجعيات الرسمية سلطة ومنظمة وقوى وفصائل ومؤسسات، وكذلك العرب والمسلمين تحمل مسؤوليتهم في توفير السكن اللائق للسكان، في حال اجبروا على ترك منازلهم بالقوة، فلا يجوز بأي شكل من الأشكال أن نجعل السكان يعيشون في الوهم، فتعزيز صمودهم يحتاج إلى دعم وإسناد فعليين، أقلها توفير السكن البديل.

وتابع البيان: إن ما تقوم به حكومة الاحتلال وجمعياتها التلمودية والتوراتية من انتهاكات وتعديات على مقابرنا في مدينة القدس من حيث الهدم والتجريف وتقطيع الأشجار وانتهاك صارخ لحرمة الأموات من حيث نبش القبور وجرف رفات الأموات والشهداء، كما حدث ويحدث في مقبرة اليوسيفية، وإقامة ما يسمى باحتفال متحف " التسامح" على رفات أمواتنا في مقبرة مأمن الله، يؤكد أن حكومة الاحتلال وجمعياتها التلمودية والتوراتية، ماضية في مخططاتها ومشاريعها لإقامة مسارات وحدائق تلمودية وتوراتية ومدرجات على مقابرنا، من أجل طمس كل المعالم للوجود العربي الإسلامي- المسيحي في القدس.

كما تهدف لشطب كلي للرواية العربية الفلسطينية، والتغير الكلي للمشهد في هذه المدينة العربية الإسلامية، لكي يبدو المشهد يهودياً تلمودياً توراتياً وليس عربياً إسلاميا – مسيحياً.