12:05 م - الإثنين 29 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

هنية: "الشقاقي" صاحب بصمة في التاريخ والحاضر الفلسطيني

كنعان - غزة
 
أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنيّة على أنّ الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المفكر الشهيد فتحي الشقاقي "رجل عظيم وصاحب بصمة حقيقية في التاريخ والحاضر الفلسطيني"، واصفًا ذكرى اغتياله بـ"الأليمة".
 
وذكر هنيّة، خلال حديثه لصحيفة "الاستقلال" المحلية أمس الثلاثاء في الذكرى الـ26 لاستشهاد الشقاقي، والتي تحلّ يوم 26 أكتوبر من كل عام، "أنّ الراحل ترك إرثًا جهاديًّا مقاومًا وفكرًا ثوريًّا آمن بالوحدة الكبرى، وحدة المنهج ووحدة الطريق والعمل المشترك من أجل فلسطين، التي تُشكّل المظلة لجميع العاملين على نهج التحرير والسائرين في ذات الدرب المبارك، الرافض للوجود الصهيوني على أرض فلسطين، وإمكانية التلاقي على أرضية العمل المشترك ما بين القُوى والحركات المناضلة".
 
وبيّن أنّ اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" لقادة الحركات الإسلامية المجاهدة في فلسطين يدللّ على نجاح منهج الجهاد والمقاومة في إيلام هذا العدوّ.
 
وأضاف "الشهيد (الشقاقي) عَرف أن طبيعة الصّراع مع العدوّ صراع وجود، لشعبٍ تحت الاحتلال يبحث عن حرّيته، وأدرك مقتضيات هذا الصّراع؛ فكانت حركة الجهاد الإسلامي رديفًا فاعلًا تنتمي إلى الإسلام الفكرة والمنهج".
 
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أنّ عمليات الاغتيال التي طالت قيادات في الحركات الإسلامية في فلسطين كالشيخ أحمد ياسين والدكتور فتحي الشقاقي والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والعشرات من القادة المجاهدين بمثابة "دليل فشل للمشروع الصهيوني على أرضنا الفلسطينية".
 
وعن العلاقة بين حركته والجهاد الإسلامي، شدّد هنية على أن الحركتين تعدّان "حركة واحدة، في جسمَيْن، أوتَنظيمَيْن"، مضيفًا: "إنّنا في ذروة التعاون والتنسيق المشترك وعوامل التقارب هي السائدة فيما بيننا".
 
وأسس الشهيد المفكر الدكتور فتحي الشقاقي مع مجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينات، وأبعده الاحتلال "الإسرائيلي" في 1 أغسطس 1988، عُقب اندلاع الانتفاضة إلى خارج فلسطين، ليتنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية، حتى اغتياله في مالطا يوم 26 أكتوبر 1995.