02:26 ص - الخميس 27 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

القيادي الهندي: القدس عامل توحيد للأمة الإسلامية و"إسرائيل" ضعيفة

كنعان _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول الدائرة السياسية لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، الأحد، أن القدس ستبقى عامل توحيد للأمة الإسلامية وبوصلة لجهادها مهما كانت ، مشدداً على أن "إسرائيل" أضعف من أن تحمي نفسها من شعب فلسطين المجاهد ومقاومته الباسلة.

وقال الدكتور الهندي خلال كلمته في المؤتمر الدولي 35 للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران: "أعداء الأمة الاسلامية يزرعون اليوم "إسرائيل" كياناً غاصباً مدججاً بالحقد والسلاح في قلب الأمة لاستمرار الهيمنة والسيطرة والإذلال وهي بذلك لا تستهدف احتلال أرض فلسطين بل أيضاً السيطرة على حضارة وثقافة وتاريخ الأمة الإسلامية ومقدساتها ومنع نهضتها من جديد".

وأضاف: "الكيان الصهيوني قام على العنف والمجازر، ويستمر في العنف والمجازر وزرع الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة لينفذ من خلال نبذ الفتنة إلى حكام مرهوبين وأنظمة هشة يطبعوا علاقاته معها ويعقد تحالفاته تحت ذريعة التصدر لنفوذ ايران في المنطقة".

وأشار القيادي بالجهاد، إلى أن "إسرائيل" تستهدف كافة المنطقة بما فيها المطبعين معها وتحرص أن تكون دول ضعيفة مرتهنة لمصالحها وارداتها، مبيناً أن أساس مشروعها الهيمنة والسيطرة وواهم من يظن أنه يستقوي بالكيان.

ولفت د. الهندي، إلى أن "إسرائيل" أضعف من أن تتحرك وحدها ضد ايران،  و"إسرائيل" أضعف من أن تحمي المطبعين والمتحالفين مع أنظمة العرب المنهارة، وأضعف من أن تحمي نفسها، من شعب فلسطين المجاهد ومقاومته الباسلة.

وتابع: "الأعداء "يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على البرنامج النووي الإيراني"، وهم الذين يملكون رؤوساً نووية منذ عشرات السنين ويخيفون دول الخليج ويستنفرون الغرب والإدارة الأمريكية لتعديل الاتفاق النووي الايراني، بعد فشلهم في اخضاع ايران بالحصار، بالإضافة الى تحدثهم  عن المخاطر والوجودية لكيانهم الهش".

واستكمل، "انهم يتحدثون مرة عن المقاومة في الضفة وغزة، ومرة عن ايران النووية وثالثة عن صواريخ المقاومة في لبنان، ولا يدركون أن هذه أمة واحدة، أمة لا تجتمع الا على الحق".

وقال مسؤول الدائرة السياسية : "بالرغم من مظاهر التشتت والتفرق ستعود الأمة الإسلامية ناهضة لتُخرج الكيان الغاصب من الأقصى والقدس ومن كل فلسطين ، مسرى نبينا محمد والتي يرقد فيها علماء أجلاء مجاهدين من جميع بقطاع الأراض بألسنة واعراق مختلفة جاؤوا الي بيت القدس للجهاد .

وشدد على أن القدس ستبقى عامل توحيد للأمة الإسلامية وبوصلة لجهادها مهما كانت، وكما كانت على الدوام من أكناف بيت المقدس، مباركاً أي خطوة في اتجاه التفاهم بين الدول والشعوب الإسلامية وبين الجمهورية الايرانية وجيرانها بعيداً عن هيمنة الغرب وأمريكا.