10:31 م - السبت 04 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

الشيخ عدنان: دعم وإسناد الأسرى يترك أثرا كبيرًا على معنوياتهم

كنعان _ الخليل

زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي أمس الجمعة بيوت المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام في محافظتي الخليل وبيت لحم.

وألقى الشيخ القيادي خضر عدنان خطبة الجمعة خلال اعتصام حاشد على دوار ابن رشد بالخليل ، حيث أدى المعتصمون صلاة الجمعة في المكان تعبيراً عن مساندتهم للأسرى.

وتحدث الشيخ عدنان في خطبة الجمعة عن أهمية إسناد ودعم الأسرى والأثر الذي يعكسه ذلك على معنوياتهم.

وذكّر الشيخ عدنان الاحتلال بعواقب تعنته في تحقيق مطالب الأسرى الإداريين خلال إضراب عام ٢٠١٤ والذي قاد لعملية الخطف من الخليل وارتقاء الشهيدين مروان القواسمة وعامر أبو عيشة والأسير القائد حسام القواسمة.

وتطرق الشيخ عدنان لانتصار أسرى حركة الجهاد الإسلامي في معركة استمرت نحو خمسين يوماً ضد إجراءات مصلحة السجون الظالمة بحقهم بعد عملية انتزاع الحرية التي وجه التحية لأبطالها الأقمار الستة الذين رُفع رسمهم في المكان.

واستعرض الشيخ عدنان أسماء المعتقلين الإداريين المضربين الطعام وهم (مقداد القواسمي وكايد الفسفوس وعلاء الأعرج وهشام أبو هواش وشادي أبو عكر وعياد الهريمي ولؤي الأشقر ) ، داعيا إلى استمرار التفاعل الشعبي المساند للمعتقلين الإداريين المضربين .

وأكد عدنان أن مدينة كالخليل فيها دماء الشهداء مروان زلوم وعبد الله القواسمة ومحمد سدر، لن تنكسر.

وعقب الصلاة قاد الشيخ عدنان مسيرة حاشدة أطلقت فيها الهتافات المؤيدة للأسرى والداعمة للمقاومة ورفع المشاركون صور المعتقلين الإداريين المضربين .

وشارك في المسيرة عدد من الأسرى المحررين من أبرزهم ماهر الأخرس وأحمد موسى أبو رمدان، بطلي معركة الأمعاء الخاوية.

وفي سياق ذي صلة ، قام محررو الجهاد بجولة زيارات لمنازل الأسرى المضربين عن الطعام في محافظتي الخليل وبيت لحم.

كما زار وفد الجهاد والذي ضم ايضا الشيخ جمال حمامرة أحد مبعدي الحركة لمرج الزهور، منزل ذوي شهيد الحركة الأسيرة الفلسطينية حسين المسالمة.

وبدأت جولة الواجب لمحرري الجهاد من مخيم العروب ومنزل الدكتور وليد المزين لتهنئته بالحرية من سجون الاحتلال الصهيوني، ثم زيارة ذوي الشهيد مصطفى براذعية لتهنئته بنجاح ابن الشهيد بالثانوية العامة والتحاقه بدراسة الطب.

وقد لاقت هذه الجولة ترحاباً عالياً من العائلات الصابرة التي أشادت بدور حركة الجهاد في دعم الأسرى وبيوت الشهداء.

وأعرب وفد الجهاد عن تقديره لصمود المضربين ، مؤكداً على ضرورة القيام بكامل الواجب لمساندتهم وتحقيق مطالبهم وإنهاء معاناتهم.