12:38 ص - الخميس 27 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

القائد عطايا: إضراب الأسرى تحشيد شعبي وعسكري للعمل على تحريرهم

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، الثلاثاء، إن "إضراب  الأسرى عن الطعام داخل السجون "الإسرائيلية" هو عملية تحشيد للشعب الفلسطيني ومقاومته لأجل العمل على تحريرهم والتخلص من الهمجة الصهيونية عبر إشعال انتفاضة جديد"، مؤكدًا أن المقاومة  على جهوزية تامة لخوض معركة في مواجهة الاحتلال لحماية الأسرى، كما خاضتها في معركة سيف القدس للدفاع عن المسجد الأقصى.

وتابع ممثل حركة الجهاد الإسلامي، عطايا، حديثه لـ"إذاعة صوت القدس" حول استمرار إضراب أسرى الجهاد الإسلامي عن الطعام لليوم السابع على التوالي، قائلاً: إن ما يجري في سجون الاحتلال معركة حقيقية يقودها أسرى الجهاد الإسلامي".

وأضاف "كل الخيارات مفتوحة أمام الحركة وهو ما أكده الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة".

وشدّد القائد عطايا، على أن تهديد وتحذير الأمين العام النخالة يرسي قاعدة جديدة من قواعد الاشتباك ومعادلة قوة تصنعها اليوم الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة عنوانها "حماية الأسرى"..

وأوضح أن "الاحتلال يعمل على تجنب خوض معركة جديدة مع المقاومة، لأنه لم يرمم خسائره التي مني بها خلال معركة سيف القدس، وكذلك الخسائر بعد عملية انتزاع الحرية لا سيما على صعيد المعنويات والوعي الصهيوني".

وأكمل: "الأسرى العزل المجردين من السلاح وكل الوسائل الدفاعية يهزون الكيان ويضعونه بمجرد الإضراب عن الطعام، وإن إرادة الأسرى هي التي ستنتصر في النهاية تهزم العدو وستكون عاملاً مساعداً مهما من أجل تحشيد كل قوى الشعب الفلسطيني والحرة في العالم لدعم قضية الأسرى وتحرير فلسطين".

وعن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أ. زياد النخالة، أشار القائد عطايا، إلى أنه سيلقي كلمة هامة جدًا في الدورة الـ35 من المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية المنعقد في إيران "ويؤكد فيها على الثوابت التي تنطلق منها المقاومة الفلسطينية وأهمية تحشيد الأمة الإسلامية للدفاع عن القدس والمقدسات ودعم الشعب الفلسطيني في قضيته".

وبين ممثل الجهاد في لبنان، أن هذا المؤتمر لا بد أن يوجه رسالة مهمة وأن يكون له خطوات عملية للنتائج سيحث عليها الأمين العام القائد النخالة والمشاركين لإعادة القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية والإسلامية.

وفي سياق آخر، نبّه من أن "هناك تحذير من وجود تطبيع ديني من بعض الأنظمة العربية مع الكيان يحاول أن ننسبها زوراً للإسلام فيما يتعلق بالتعاطي الديني بين الاحتلال والعالم الإسلامي من خلال ما يسمى اتفاق أبراهام"، محذراً المسلمين من التعاطي مع الكيان الصهيوني وعليهم حشد قدراتهم لمواجهة هذا العدو الذي يحاول أن يتغلغل في الأمة الإسلامية والعربية من خلال التطبيع في كافة الجوانب.