10:10 ص - الإثنين 29 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

لليوم السادس.. أسرى "الجهاد" يواصلون إضرابهم عن الطعام

كنعان _ فلسطين المحتلة

يواصل أسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، الأحد، إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي​​​، كخطوة احتجاجية على الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى.

وشرع نحو 250 أسيراً من أسرى الجهاد يوم الاربعاء، بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاستمرار إجراءات عقابية فُرضت عليهم عقب ان تمكن 6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق من سجن "جلبوع" الشهر الماضي.

وتمكن 6 أسرى بينهم 5 من أسرى الجهاد من انتزاع حريتهم عبر نفق "الطريق الى القدس" الذي حفروه بسواعدهم أسفل سجن "جلبوع" بتاريخ 6 سبتمبر 2021، وأعيد اعتقالهم في أوقات متلاحقة.

وشنت ادارة سجون الاحتلال حملة شرسة ضد أسرى الجهاد الاسلامي ومنها منع تواجد أكثر من معتقل واحد من أسرى "الجهاد"، داخل كل زنزانة.

قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب، أمس الأحد، إن مصلحة السجون "الإسرائيلية" بدأت تتراجع تدريجياً عن تعنتها، موضحاً أن تراجع الاحتلال تمثل بالتفاوض المباشر مع الهيئة القيادية لأسرى الجهاد.

وأكد القيادي بالجهاد، أن أسرى الجهاد يصرّون على تلبية مطالبهم رزمة واحدة بلا تجزئة أو جدولة زمنية.

وأشار شهاب إلى، أن انضمام القيادية الأسيرة منى قعدان إلى الإضراب له رمزية كبيرة في الشارع الفلسطيني.

ولفت إلى أن هناك بعض الأسرى بدأوا الامتناع عن شرب الماء وهو تصعيد خطير.

وأكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال، أن معركة الإضراب عن الطعام التي يخوضونها ما زالت مستمرة، وأن كل ما يطرح من جانب الاحتلال لا يلبي الحد الأدنى من مطالب الأسرى.

وقالت الهيئة في تصريح صحفي، السبت الماضي: "إن الكرة الآن موجودة في ملعب الاحتلال، ونحن جاهزون بعون الله للتصعيد في خطواتنا الجهادية بالأسبوع القادم".

وتأتي خطوة الإضراب هذه بدعم من كافة الفصائل، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال، علماً أنّ مجموعات من الفصائل ستنضم للإضراب في حال لم تستجب إدارة سجون الاحتلال لمطلب الأسرى الأساس فيما يتعلق بأسرى الجهاد.

جدير بالذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول المنصرم – تاريخ عملية "انتزاع الحرّيّة"، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى، واستهدفت بشكل خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.