10:01 م - السبت 04 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

محلل لبناني لـ"كنعان": رسالة المقاومة جادة وماضية في معركة الدفاع عن الأسرى حتى تحريرهم

كنعان - خاص

قال المحلل اللبناني، والمختص في الشأن الصهيوني، نبيه عواضه، اليوم الخميس، إن تصريح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وبيان الجناح العسكري سرايا القدس بإعلان النفير العام، يأتي في سياق تأكيد قيادة المقاومة، أن معركة الأسرى؛ هي جزء لا يتجزأ من معركة الأرض".

وأكد المحلل اللبناني خلال حديث خاص لـ "وكالة كنعان الإخبارية"، أن رسالة المقاومة واضحة تماماً، فأي تصرف أحمق يقدم عليه الاحتلال بحق الأسرى والمقدسات، لن يكون بمعزل عن الرد، وهو تأكيد المؤكد أن قيادة المقاومة، وقيادة حركة الجهاد الإسلامي، أنها جادة وماضية، في معركة الدفاع عن الأسرى حتى تحريرهم من سجون الاحتلال، كما فعلت في معركة "سيف القدس"، حين قالت "القدس خط أحمر، وصاعق قابل للانفجار في أي وقت وزمان".

وأضاف: "هناك قاعدة جرى ترسيخها من قبل المقاومة الفلسطينية، على أساس أن كل تصرف وسلوك يقدم عليه العدو، لابد أن يدفع ثمن ذلك السلوك".

وأوضح المختص في الشأن الصهيوني أن"الاعتداء على الأسرى داخل السجون والمعتقلات، ومحاولة الاقتصاص منهم، من خلال تشديد الإجراءات القمعية، وعزلهم، دون الاكتراث لمعاير حقوق الأنسان الدولية، محاولات بائسة، سيدفع ثمنها الكيان الصهيوني حتماً".

وزاد رسالة المقاومة واضحة في  تصريح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أن أي اعتداء على الأسرى سيكون له نتائج وخيمة على الكيان الصهيوني.

ولفت عواضه أن أهمية هذا التصريح، تكمن أن ما فعله أسرى الحرية في سجن "جلبوع"، من انتزاع حريتهم خطوة مهمة في المسار الصحيح، لأنها مسّت العقيدة الأمنية، والهيبة الصهيونية، ومسّت كل الإجراءات التي يحاول السجّان الصهيوني فعلها.

ويرى عواضة أن قضية الأسرى اليوم على سلم اولوية الأولويات لفصائل المقاومة، وهو ما يؤكده تصريح رأس هرم المقاومة الأمين العام لحركة "الجهاد" زياد النخالة، هو بمثابة إعادة اعتبار لقضية الأسرى.

وأشار إلى أن المقاومة هي الكفيلة بوقف كل الإجراءات القمعية الصهيونية، سواء بحق الأسرى أو اتجاه المقدسات.

وختم المحلل اللبناني عواضة حديثة لـ"كنعان"، "أن رسالة المقاومة وصلت للكيان الصهيوني، وأنها ستترك تداعيات رسالتها على صعيد النقاش الداخلي، الذي يأخذها على محمل الجد"، مضيفاً "الاحتلال له تجارب عديدة مع حركة الجهاد الإسلامي، ولأنها عندما تقول تفعل".

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة، أكد  مساء الأربعاء، على أن حركته لن تترك أبناءها في سجون الاحتلال ضحايا بين أيدي العدو. 

وشدد النخالة أن الحركة ستقف معهم وتساندهم بكل ما تملك، حتى لو استدعى ذلك أن تذهب للحرب من أجلهم، وقال:"ولن يمنعنا عن ذلك أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى".

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الخميس، رفع الجهوزية الكاملة وحالة "النفير العام" في صفوف مقاتليها.

وأكدت سرايا القدس أن مقاتليها على جهوزية كاملة، وأنهم رهن إشارة الأمين العام القائد زياد النخالة.