01:46 م - الثلاثاء 30 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

الباحث فراعنة لـ"كنعان": تصريح "النخالة" دعوة وطنية عامة لدعم قضية الأسرى

كنعان - خاص

قال الكاتب والباحث السياسي الأردني، حمادة فراعنة، إن تصريح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، يُعتبر جزء من الواجب الوطني، ليست فقط نحو رفاقه وإخوانه من المناضلين من الذين يقبعون في سجون ومعتقلات الاحتلال؛ بل لكافة القضية الوطنية، مطالباً بضرورة أن يتحول تصريح "النخالة" لدعوة وطنية عامة لدعم قضية الأسرى، بحيث نُدرك أهمية هؤلاء الأسرى، ومعاناة أسرهم وعائلاتهم.

وأكمل فراعنة خلال حديث خاص لـ "وكالة كنعان الإخبارية"، " هؤلاء الأسرى هم في طليعة رواد هذه القضية على طريق الحرية والاستقلال".

وبيَّن، أن تصريح القائد "النخالة" هو شيء طبيعي وضروري ويجب أن يقوله، في ظل العنجهية "الإسرائيلية" بحق الأسرى داخل السجون.

وشدد الباحث الأردني على أنه يجب أن يتحول يوم السادس من أيلول/سبتمبر إلى يوم وطني يوم حرية الأسرى الفلسطينيين، مُشيراً إلى أن هذا اليوم على غرار يوم ١٧ من شهر نيسان، الذي يُصادف ذكرى يوم الأسير الفلسطيني من كل عام.

ودعا الجميع بأن يعمل كُلٌ من موقعه لدعم وإسناد الأسرى ورفع قضيتهم على المستوى الدولي، حتى تكون قضية حيوية إنسانية تحظى باهتمام المجتمع الدولي؛ بصرف النظر عن المواقف السياسية نحو هؤلاء الأسرى.

وتابع، "يجب أن يكون هؤلاء المناضلون الأشاوس الأبطال من قادة الشعب الفلسطيني، بأن يُعاملوا معاملة إنسانية محترمة تليق بهم وبقضيتهم العادلة".

وكان القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي قال: "إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو، وعليه سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم، ولن يمنعنا عن ذلك أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى".

وأعلن الأسرى الجهاد الإسلامي الاضراب المفتوح عن الطعام، رفضا لاستمرار إجراءات عقابية فرضت عليهم عقب تمكن ستة أسرى الشهر الماضي "انتزاع حريتهم" من سجن جلبوع، قبل أن يعاد اعتقالهم.