02:31 م - السبت 27 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
عدوّنا لا يفهم إلا لغة القوة ..

باحث مصري: تصريحات "النخالة" أربكت الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"

كنعان/ خاص

ضجت المواقع الإعلامية العبرية، بتعليقات المحللين، وتعقيب الكُتَّاب والمراسلين العسكريين "الإسرائيليين"، عقب تهديدات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة بالذهاب إلى الحرب من أجل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" الذين بدأوا بخوض اضرابًا مفتوحًا عن الطعام.

ووفقًا لموقع حدشوت "الإسرائيلي"، فإن أمين عام "الجهاد الإسلامي" هدد بنسف كل الاتفاقيات وجهود وقف اطلاق النار بسبب العقوبات التي فرضتها إدارة السجون ضد "أسرى الجهاد".

أما مراسل صحيفة يديعوت "احرينوت اليؤر ليفي" فقال: "زعيم الجهاد الإسلامي القائد النخالة في تصريح خاص يهدد بحرب من أجل الأسرى المضربين".

وقام عدد كبير من الإعلاميين "الإسرائيليين" بتداول تهديدات القائد النخالة الأمر الذي أحدث حالة من الإرباك في الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، وفقًا لعدد من المختصين السياسيين.

وقال الصحفي المصري أبو بكر خلاف، الباحث بالشأن "الإسرائيلي"، أنَّه "لاحظ اهتمام كبير من وسائل الاعلام العبرية لتهديدات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بشأن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال".

واوضح خلال حديث خاص لـ"كنعان الإخبارية" أن المقاومة الفلسطينية باتت قوة لا يستهان بها، يحسب لها الاحتلال الف حساب، ولاسيما إن التهديد صدر من اعلى هرم لتنظيم جهادي معروفٌ عنه، عدم اكتراثه بأي اعتبارات وحسابات خارج حدود فلسطين وأولوياتها المقدسة..  

وشدد الباحث المصري، على ضرورة وحدة المقاومة، والعمل بكل قوة لتحرير الأسرى من غياهب سجون الاذلال الصهيونية، مؤكداً أن  الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وعلى فصائل المقاومة أن تحذو على خطى الجهاد الإسلامي لتصدير ما يتعرض لهم الاسرى إلى مقدمة أولوياتهم.

وأضاف: الاحتلال اليوم يعيش حالة من الأرق والخوف في ظل تصاعد حالة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين خاصة بعد عملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع الذي أعادت تصدير قضيتهم للواجهة العربية والدولية.

وكان القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي قال: "إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو، وعليه سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم، ولن يمنعنا عن ذلك أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى".