09:51 م - السبت 04 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
على الوسطاء التقاط الفرصة قبل إقامة الصلاة ..

كُتَّّاب ومحللون لـ"كنعان".. تصريح "النخالة" صاعق انفجار للدفاع عن الأسرى

كنعان/ خاص

حمّل تصريح الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي، القائد زياد النخالة، في طياته رسائل واضحة وهامة جداً للعدو الصهيوني، والوسطاء أن يوقفوا عدوان الاحتلال على الأسرى، وللكل الفلسطيني والعربي والإسلامي وأحرار العالم بأن يكونوا على استعدادٍ لجولة " سيف قدس" قادمة لنصرة الأسرى، لأن معركة الدفاع عن الأسرى معركة مفتوحة، وأننا "لن نترك أبناءنا الأسرى ضحايا بين ايدي العدو الصهيوني، لو استدعى ذلك ان نذهب للحرب من اجلهم".

واتفق كتاب ومحللون على أن خطاب الأمين العام بمثابة صاعق  لقادة "إسرائيل"، وللوسطاء التقاط الفرصة بلجم الاحتلال، واجباره التراجع عن خطوات العدوانية إزاء الأسرى وخاصة أسرى الجهاد، وأسرى انتزاع الحرية.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي اللبناني حسن حجازي، أن الموقف الذي أعلنه الأمين العام للحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة يحمل في طياته الكثير من الاشارات أبرزها أن معركة دعم الأسرى معركة مفتوحة.

وقال الكاتب اللبناني خلال حديث خاص لـ " كنعان الإخبارية"، إن " تصريح القائد النخالة رسالة واضحة  للاحتلال أن التمادي بحق أسرانا يؤدي إلى إشعال المنطقة في وجهه وهذا ما يخشاه" مضيفاً، أن الإعلان سيهيئ الشارع الفلسطيني للمواجهات الجماهيرية، كما حصل في معركة سيف القدس تضامن الكل الفلسطيني مع  حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى والتف حول خيار المقاومة.

ولفت حجازي، إلى أن معركة سيف القدس أكدت ان هناك عناوين أخرى قابلة لإشعال المواجهة مع الاحتلال غير القضايا المتعلقة برفع الحصار عن غزة، ومن ضمن العناوين قضية الأسرى والقدس التي يجمع عليها الكل الفلسطيني.

وتابع: إن قضية الأسرى موضع إجماع وموضع حساسية، والاحتلال يدرك أن أي تضييق وتمادي ضدهم سيؤدي إلى اشتعال الجبهات وهذا ما برز بعد عملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع.

وبين المحلل السياسي أن رسالة أمين عام الجهاد واضحة، والعدو يفهمها بشكل جيد، ويعلم أن قضية الأسرى في وجدان المقاومة الفلسطينية، وأنها جاهزة وعلى أهبة الاستعداد لخوض المواجهة في حال تماديه.

وبدوره قال الباحث في الشأن الفلسطيني– الصهيوني، محمد سليمان،  أنَّ " تصريح الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي، صاعق قابل للانفجار في أي لحظة" .

 وأضاف خلال حديثه لـ"كنعان الإخبارية"" يبدوا أن الأمين العام اراد في تصريحه المقتضب منح الوسطاء فرصة للجم قادة الاحتلال واجبارهم، على تنفيذ التزاماتهم، برفع العدوان عن الأسرى والالتزام بقرارات الشرعية الدولية المعنية بحقوق الاسرى".

وبيّن سليمان أن إعلان سرايا القدس النفير العام، والجهوزية بانتظار الاشارة ببدء جولة تصعيد جديدة عنوانها الأسرى، يضع قادة الاحتلال في الزاوية، ويقلل من فرص المراوغة  لديهم، مؤكداً أن قضية الأسرى تحظى بإجماع الكل الفلسطيني، والعربي الشعبي، واحرار العالم، سيعطي الجهاد الإسلامي دعماً ومساندة إذا ما قرر خوض جولة حرب لأجلهم، كما حدث في معركة سيف القدس.

ولفت الباحث إلى أن الجهاد الإسلامي وجناحه العسكري سرايا القدس، الذهاب عندهم للمعركة كما الذهاب لأداء فريضة الصلاة، وأنه ليس امام قادة العدو وقت ليسمعوا إقامة الصلاة بصوت الناطق "أبوحمزة"، بعد أن أذن الأمين العام في تصريحه المقتضب بالأمس، واعلنت سرايا القدس الجهوزية والنفير العام.