10:21 م - السبت 27 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
رفضاً للاجراءات القمعية ..

أسرى الجهاد قرروا البدء في إضراب مفتوح عن الطعام عصر اليوم

قررت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الاسلامي في سجون الاحتلال، وبمساندة من فصائل الحركة الوطنية الأسيرة، البدء بخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام من عصر اليوم الثلاثاء.

وأكد المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس تامر الزعانين أن هذه الخطوة تأتي في سياق التصدي للحملة الشرسة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال على الاسرى بشكل عام، وأسرى الجهاد الاسلامي بشكل خاص، خاصة بعد عملية انتزاع الحرية في 6/9/2021.

وأوضح الزعانين في حديث مع "شمس نيوز" أن إدارة سجون الاحتلال تماطل في تنفيذها لعودة الأمور كما كانت عليه قبل تمكن الأسير محمود العارضة ورفاقه من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع، وترفض إخراج الأسرى المعزولين، وإلغاء العقوبات التي فرضت في أعقاب هذه العملية.

وقال: "هذه الإجراءات العقابية التي تمارسها إدارة السجون بحق أسرى الجهاد، مع استمرار الخطوات التصعيدية من الاسرى ضدها، دفعهم لاتخاذ هذه الخطوة، لتكون ورقة ضغط جديدة".

وبيَّن الزعانين أن هذه الخطوة جاءت من أسرى الجهاد ليؤكدوا أنهم لم ينصاعوا رغم كل العقوبات المفروضة عليهم، وهم مُصرُّونَ على أن ينتزعوا حقوقهم بأيديهم.

وأعرب المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس عن أسفه من صمت المؤسسات الدولية والمختصة بحقوق الإنسان، وتواطؤها مع إدارة السجون، ولا تحرك أي ساكن لحماية الأسرى من هذه الخطوات الإجرامية.

وتابع "منذ أول يوم لعملية انتزاع الحرية تواصلنا مع الصليب الأحمر، وطلبنا منه حماية الأسرى الستة، ورفاقهم داخل الأسر، هم تعهدوا بذلك، ولكن لم ينفذوا أي شيء على الأرض"، مشيرًا إلى أن صمت المؤسسات هو من شجع إدارة السجون على المزيد من الانتهاكات بحق أسرانا.

وأبدى الزعانين استغرابه من تعامل المؤسسة الرسمية الفلسطينية مع قضية الأسرى على أنها قضية موسمية، واستثنائية، مستطرداً في القول "لم يكن للسلطة أو لمؤسساتها المختصة الدور الكبير بممارسة دورها في حماية الأسرى، وإبراز قضيهم في المحافل الدولية لتشكيل جبهة ضغط عالمية على حكومة الاحتلال وإدارة السجون لحماية الأسرى".