01:53 م - السبت 27 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

كُتَّابٌ ومحللون لـ"كنعان": خطاب الأمين العام الوحدوي يجب البناء عليه لمواجهة المخططات "الإسرائيلية"

كنعان/ خاص

اتفق كتاب ومحللون على اهمية خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أ. زيادة النخالة في الذكرى الرابعة والثلاثون لانطلاق حركته، كأساس يجب البناء عليه في مواجهة المخططات "الاسرائيلية" الخطيرة بحق القضية الفلسطينية برمتها.

وأجمع المحللون لـ "كنعان الإخبارية" على أن خطاب الأمين العام، شخص الحالة الفلسطينية بشكل كامل، ووضع الحلول اللازمة لمواجهة المشروع الاحتلالي ومخاطره، كوثيقة يمكن الاستناد اليها في وضع استراتيجية وطنية جامعة الكل الفلسطيني في الوطن والشتات..

حركة وطنية بامتياز

ويقول المحاضر في جامعة الأزهر، والمحلل السياسي د. إبراهيم أبراش، أن الأمين العام لحركة الجهاد أ. زياد النخالة أكد في كلمته في مهرجان الانطلاقة الرابعة والثلاثون على الثوابت الوطنية، وضرورة الحفاظ عليها، وهو بذلك يؤكد على تمسك حركته بمبادئها التي لم تُغيّرها السنوات والتغيُرات، والتحالفات والمؤامرات الخطيرة على القضية الفلسطينية".

ويضيف "حركة الجهاد الإسلامي منذ نشأتها حتى يومنا هذا أثبتت أنها حركة اسلامية وطنية غير مرتبطة بأي أجندات خارجية، وجدت لأجل تحرير فلسطين، فهي لم تشارك في معترك الانتخابات ولم تكن جزءاً من الانقسام، مما ميزها عن بقية الفصائل، ومنحها مصداقية في الشارع الفلسطيني زادت بعد جولات من المعارك خاضتها منفردة والى جانب فصائل المقاومة وليس اخرا عملية انتزاع الحرية والعمليات البطولية في جنين..".

وبيّن أبراش إلى أن حركة الجهاد شكلت ظاهرة فلسطينية بارزة، عبرت عن الالتقاء والتعايش الوطني والاسلامي، الأمر الذي منحها حالة من القبول في كثير من الأوقات للعب دور مهم في توحيد الصف الفلسطيني.

واكمل قوله لـ"كنعان": "الجهاد الإسلامي كانت واضحة منذ البداية تبنت خيار المقاومة ورفضت الدخول في العملية السياسية، فهي ترى أن فلسطين أرض إسلامية عربية من النهر إلى البحر، ويحرم شرعا التفريط في أي شبر منها".

وحول دعوة الجهاد الإسلامي لوحدة فصائل المقاومة في هذه الأوقات؟، أجاب أبراش:" الجهاد الإسلامي حركة مستنيرة تتمتع بقراءة عميقة للواقع والمستقبل، فهي بدعوتها استبقت المخطط الاسرائيلي الرامي الى جر حركة حماس على وجه الخصوص لمربع المفاوضات والتهدئة، مما سيجعلها كحركة مقاومة في حالة احراج مع الأخيرة إذا ما وقعت اتفاق هدنة، وذلك حال استفرد الاحتلال بالقدس او الضفة كما يجري اليوم من قتل واعدامات واقتحامات يومية"، محذراً من خطورة أن تذهب حماس لوحدها إلى مفاوضات مع "اسرائيل" حتى في ظل وسيط مصري، لوجود قضايا استراتيجية يجب أن يشارك في قرارها الكل الفلسطيني، كما أن الذهاب في مفاوضات منفردة سيعمق الهوة والخلاف بين الكل الفلسطيني، وخاصة مع فصائل المقاومة.

أذى ستتجاوزه المقاومة

وبدوره رأى الكاتب والمحلل السياسي أ. مصطفى الصواف أن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، تناول الموضوع الفلسطيني بكل ابعاده، وكذلك الواقع العربي المهزوم، والشأن الصهيوني، مشيداً بدعوته التخلي عن الاحلام ومشاريع التعايش مع العدو، والتأكيد على حق الفلسطيني في مقاومة المحتل بكل الوسائل المتاحة.

وقال الصواف لـ"كنعان" :" فصائل المقاومة ومعهم الجهاد الاسلامي، رسموا طريق تحرير فلسطين، وما تطرق اليه أبا طارق من مخططات خطيرة تحاك لوأد القضية الفلسطينية، ما هو الا غثاء وأذي ستتجاوزه المقاومة بوحدتها وثباتها ليكلل صبرها وصمودها وابداعها بالنصر".

 وأثنى الصواف على كلمة الأمين العام التي اكد فيها على جملة من القضايا المهمة، وحرصه على وحدة فصائل المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية، مشيراً إلى دعوته للمثقفين واصحاب الرأي أن لا ينزلقوا إلى ما انزلق اليه المطبوعون شرقاً وغرباً.

الجهاد وحدويَّة

أما الكاتب والمحلل السياسي، أ. هاني المصري فأشاد بدور الجهاد الإسلامي الوحدوي، داعياً القوى الوطنية والإسلامية على تلقف دعوة الجهاد الإسلامي للوحدة في مواجهة المخططات الاسرائيلية الرامية إلى تغيير مسار القضية الفلسطينية من قضية على وطن مسلوب إلى قضية انسانية لشعب جائع يبحث عن قوت يومه..