01:48 م - الثلاثاء 30 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
يمكن الاهتداء بها في المستقبل ..

محللون يروون أنَّ كلمة الأمين العام للجهاد وثيقة شخصت الحالة الفلسطينية بشكل كامل

أثنى محللون على خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،أ.زياد النخالة، مؤكدين أن كلمة الأمين التي جاءت اليوم في الذكرى الـ34 لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي ، لن تترك أي شيء دون ان تتعرج له، فكان للمقاومة والوضع الفلسطيني ومسلسل التفاوض العبثي نصيب في الكلمة.

ويرى المحللون أن خطاب القائد زياد النخالة وثيقة يمكن ان نهتدي بها في المستقبل القريب، ولاسيما انها شخصت الحالة الفلسطينية بشكل كامل، وجددت التأكيد على الثوابت الوطنية الأساسية، والمقاومة كخيار وحيد لهزيمة الكيان الصهيوني واسترداد حقوق شعبنا الفلسطيني، كما أبرزت عناوين ذات قيمة في القضية الفلسطينية.

وأكد الكاتب والمحلل السياسي الدولي عبد الكريم الشرقي اليوم، أن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة في ذكرى الانطلاقة الجهادية الـ34، جدد التأكيد على الثوابت الوطنية الأساسية، وأبرزت عناوين ذات قيمة في القضية الفلسطينية.

وأوضح الشرقي في تصريح صحفي تعقيباً على كلمة القائد النخالة في مهرجان الانطلاقة، أن الثوابت الوطنية تجلت في خطاب حركة الجهاد الإسلامي، حيث أكد القائد النخالة على الثوابت الأساسية أن الصراع مع الكيان مستمر ولا خيار سوى المقاومة، ولا إمكانية للمفاوضات أوالتسوية.

وشددت  خطاب الأمين العام للجهاد الإسلامي على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي يستطيع الشعب الفلسطيني من خلاله هزم الكيان واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني.

كما أظهر الخطاب، ثوابت الحركة بما يتعلق بتمسكها بالوحدة الفلسطينية، وترتيب الوضع الفلسطيني على أساس برنامج المقاومة.

وأوضح الشرقي أن الخطاب حمل عناوين مهمة وذي قيمة لها علاقة بالوفاء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى.

ولفت الشرقي إلى تمسك حركة الجهاد الإسلامي بالثوابت الوطنية وتطورها الدائم في كافة المجالات والتطور المتنامي في أكثر من مستوى خلال محطات الصراع مع الكيان.

وأوضح الشرقي أن الحركة تميزت في تنوع وتطور عملها خاصةً في أداء المقاومة لافتاً إلى تطور الصواريخ ووصولاً إلى العملية النوعية التي لا تقل قوة وهي نفق الحرية وسجن جلبوع الأمر الذي شكلت رعباً للكيان.

وبين الشرقي، أن العملية البطولية نفق الحرية جسدت لدى الشارع الصهيوني قناعة أنه لا إمكانية على البقاء على أرض فلسطين.

وبدوره أكد المحلل السياسي ذو الفقار سويرجو، ان حركة الجهاد الاسلامي وبعد 34 عاماً تركت بصمات واضحة في العمل الجهادي، ولا أحد يستطيع ان ينكر المسؤولية الواضحة التي تركتها الحركة في النضال الوطني.

وأوضح سويرجو ان كلمة الامين العام القائد زياد النخالة في الذكرى الـ34 لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي ، لن تترك أي شيء دون ان تتعرج له، فكان للمقاومة والوضع الفلسطيني ومسلسل التفاوض العبثي نصيب في الكلمة.

وبيّن "ان كلمة الامين العام وثيقة يمكن ان نهتدي بها في المستقبل القريب وخاصة انها شخصت الحالة الفلسطينية  بشكل كامل" .

واشار الى ان حركة الجهاد الاسلامي في ذكرى انطلاقتها الـ34 ، كانت بين معركتين معركة "الشجاعية" على أرض قطاع غزة بقيادة مصباح الصوري ، وبين معركة جلبوع التي كان بطلها أسرى الجهاد الاسلامي بقيادة محمود العارضة .

واعتبر ان قدرات وعمليات حركة الجهاد الاسلامي النوعية اذهلت العدو، والمقاومين في الجهاد  الاسلامي أصبحوا قادرين على خلق معادلة الرعب، موضحاً "ان ما قبل سيف القدس ليس كما بعد سيف القدس" ، مشدداً على ان المقاومة فاجأت الاحتلال بقدرات هائلة ونوعية.

وأكد ان حركة الجهاد الاسلامي مكون اساسي في قدرات المقاومة لعدة اسباب أولها الحاضنة الشعبية التي تحظى بها، بالإضافة الي الدعم الدائم في الجمهورية الاسلامية "ايران" .

وشدد على ان حركة الجهاد الاسلامي ان تطور المقاومة تجاوز كافة الخطوط الحمراء، ونتوقع ان تكون هناك مفاجآت في الفترة القادمة وبصمة من مقاومة الجهاد .