01:44 م - الخميس 20 / يناير / 2022
  • دولار أمريكي 3.12 شيكل
  • دينار أردني 4.38 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

بوساطة مصرية.. هل وفد "حماس" مقبل على بحث ملفات مصيرية مع الاحتلال..؟

يكتمل الليلة عقد وفد حركة حماس في القاهرة ليكون أول لقاء لمكتبها السياسي، بعد إتمام انتخابات الحركة الداخلية قبل عدة أسابيع في وقت تحاول فيه حماس انجاز ملف صفقة التبادل واعمار غزة بشكل عاجل في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة في غزة.

وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة ان زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة اليوم برئاسة إسماعيل هنيه وبمشاركة قيادة الحركة في كل الساحات تأتي ضمن التواصل المستمر والمتواصل بين حماس والقاهرة، مشيرا الى ان هناك اتصالات يومية بخصوص مختلف القضايا.

وأضاف: "نحن نهتم بالدور المصري وندعو دائما الى توسيعه وننظر بإيجابية واهمية كبيره لهذا الدور في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك ".

وأكد، أن زيارة اليوم بالتأكيد تبحث قضايا مهمة متعلقة بدور مصر في الوقوف الي جانب القضية الفلسطينية في ظل محاولات تصفيتها من قبل الاحتلال وايضا تبحث في دور مصر الهام والمركزي في التخفيف من الازمة الانسانية في قطاع غزه نتيجة الحصار الاسرائيلي وايضا هناك الدور المصري الهام في موضوع اعادة اعمار ما دمره الاحتلال في العدوان الاخير وكيفية تنفيذ الدور والياته مؤكدا ان حماس تنظر باهتمام كبير الى هذا الامر.

وأشار الى ان موضوع تثبيت وقف إطلاق النار هو دائما مطروح في لقاءات مصر مع حركة حماس، وموقف حماس يجب أن يلزم الاحتلال بموجبات وقف النار خاصة وقف عدوانه على المقدسات وأهل القدس ووقف قتله للمدنيين في الضفة ورفع الحصار عن غزة وأن اللقاء سيعيد تأكيد هذا الموقف مع الأشقاء في مصر وأيضا باقي ملفات الحصار المفروضة على القطاع والتفاهمات التي بين الاحتلال والوسطاء للتخفيف عن هذا الحصار المفروض .

وأوضح، ان ملف تبادل الاسرى بين كتائب القسام والاحتلال هي قضية دائما مطروحة على طاولة كل لقاءات حماس مع الوفود سواء العربية أو حتى الأجنبية.

وأضاف، :"حماس موقفها واضح أنها جاهزة للدخول في مفاوضات جادة وحقيقية للوصول إلى صفقة يفرج فيها الاحتلال عن الأسرى مقابل الحصول على جنوده في حال قبل الاحتلال بالشروط والمطالب التي تطرحها كتائب القسام وحركة حماس ومصر كان لها دور سابق في مثل هذه الملفات وكانت وسيط مركزي في صفقة وفاء الأحرار التي أفرج فيها عن أسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وكان لها دور في تنفيذ ومتابعة كل تفاصيل هذه الصفقة وبالتأكيد دور مصر مرحب فيها مجددا.. المهم أن يكون هناك استجابة من الاحتلال لمطالب حماس والمقاومة".