09:47 م - السبت 04 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

بالصور: سرايا القدس تودع أحد قادتها بجنازة مهيبة

كنعان _ غزة

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا ظهر الأحد، جثمان الفقيد القائد عبد الله السمك نائب عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة الإعلام الحربي في المنطقة الشمالية بسرايا القدس، الذي توفي متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وشارك في موكب التشييع قادة ومجاهدي سرايا القدس، وقيادات حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وآلاف المواطنين، حيث انطلق الموكب الجنائزي من مسجد الهداية بمنطقة تل الهوى وصولاً لمقبرة الشيخ عجلين.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي رامز الحلبي خلال كلمة له:" إنَّ الراحل أبو جهاد السمك رحل تاركًا خلفه منظومة إعلامية حرة صادقة فيها جيشاً كاملاً يسعى لإخراج الرواية الفلسطينية الصادقة، التي تواجه الرواية الصهيونية الكاذبة".

وأضاف: كان الفقيد القائد أبو جهاد السمك حاضرًا في كل ساحات النزال والمواجهة، مبيناً أنه لم تخل أي مواجهة من بصماته، سواء في العمل الميداني أو الإعلام الحربي.

وتابع الحلبي:" يمضي اليوم القائد أبو جهاد لربه دون أن يقصف أو يسفح دمه أو أن يتبعثر أشلاءً في هذا الوطن، ولكن عزاؤنا قول النبي (الشُّهَدَاءُ خَمسَةٌ: المَطعُونُ، وَالمبْطُونُ، والغَرِيقُ، وَصَاحبُ الهَدْم، وَالشَّهيدُ في سبيل اللَّه)".

وختم حديثه:" نعلم أنه من المجاهدين الصادقين، الذين لا نأسف على فقدانه، لأننا على يقين سنلتقي بهم عاجلًا أم آجلًا في مستقر رحمة الله، وإن لم يكن أبو جهاد قد لوَّن أرض الوطن بدمه، فإن الإعلام الحربي نقل صورة زاهية وبهية لهذا الوطن الجميل".

ونعت سرايا القدس فقيدها القائد "عبد الله نهاد درويش السمك" (40 عاماً)، نائب عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة الإعلام الحربي في المنطقة الشمالية بسرايا القدس، توفي فجر اليوم الأحد 26 صفر 1443هـ، 3 أكتوبر 2021م، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.

وأضافت: إن فقيدنا القائد أبو جهاد، وعبر عقليته المتقدمة وخبرته الواسعة التي راكمها عبر سنوات طويلة من العمل الجهادي المقاوم، عمل على تطوير العمل فترة قيادته، خاصة تلك السنوات التي قضاها ركناً مركزياً ومهماً في وحدة الإعلام الحربي، حيث كانت له البصمة الكبرى الواضحة في تطوير العمل دون أي كلل.

وتابعت:" إن فقيدنا القائد الصلب العنيد المقدام أبو جهاد، صاحب بصمةٍ دامغة في إدارة المعارك التي خاضتها سرايا القدس مع العدو الصهيوني، والتي كان آخرها معركة سيف القدس البطولية، التي يعد فقيدنا واحداً من قادتها البارزين الذين أداروا المعركة إعلامياً، حيث رسم بصدق انتمائه وعطائه أروع الملاحم في ميدان المواجهة، وكان يتمنى لو أن لقي الله شهيداً في هذه المعركة".