11:15 ص - الإثنين 29 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

القيادي الحساينة: مسار المقاومة هو المسار الطبيعي والواقعي لمواجهة الإرهاب "الإسرائيلي"

كنعان - غزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة اليوم الأربعاء، إن قدر الفلسطيني أن يظل يقاوم ويناضل، ما دام هناك شبر مغتصب من أرضه ومقدساته.

وأكد الحساينة خلال تصريح صحفي له اليوم الأربعاء تابعته "وكالة كنعان الإخبارية"، أن لا تحرير ولا كرامة وطنية خارج المقاومة والنضال المستمر ضد الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري.

وأوضح عضو المكتب السياسي للجهاد، أن "مسار المقاومة وتعزيز حالة الاشتباك مع العدو، هو المسار الطبيعي والواقعي لمواجهة الإرهاب "الإسرائيلي" المنظّم، أمام مسار التسويات والاتفاقيات ووهم ما يسمى (السلام) مع العدو الغاصب.

وشدد د. الحساينة، على أن الصمود الأسطوري والعناد الثوري للشعب الفلسطيني المقاوم، يجعل الاحتلال يعيش في مأزق وجودي يبحث عن شرعية وهمية تمنحه إياها أنظمة بائسة وفاسدة وفاقدة للشرعية.

وأكمل:"ذلك يحصل تماماً كما يجري في ملف التطبيع المذل، إلى جانب دعم غربي لا محدود؛ لضمان تفوقه النوعي كرأس حربة لمشروعه الاستعماري الهادف للسيطرة على المنطقة ونهب ثرواتها".

وأضاف عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، أن الشعب الفلسطيني، ورغم تخلّي الأنظمة الرسمية المطبعة عن دعمه وإسناده، سيبقى في طليعة ورأس حربة الأمة في مواجهة المشروع الغربي الصهيوني.

وأشار الحساينة إلى أن شعبنا سيظل كما كان في كل المحطات والمنعطفات التاريخية حاضراً في ميادين المقاومة والنضال رافضا الاستلام والاعتراف بالمحتل الغاصب.

ولفت د. الحساينة إلى أن شعبنا الفلسطيني لن يعدم الوسائل في مواجهة الغطرسة والإرهاب "الإسرائيلي" في كل مواجهة ومعركة ومحطة.

وتابع، "وما انتفاضة الأقصى التي نعيش اليوم ذكراها الواحدة والعشرين، والتي زلزلت الكيان بعملياتها الاستشهادية النوعية والجريئة، إلا شاهداً على صدق ما نقول، حيث ما زالت أحداثها وبطولاتها ماثلة أمام العدو، وقد مثل".