05:13 م - الأحد 05 / ديسمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

الشيخ عكرمة صبري : ما يحدث في داخل الأقصى تجاوزات خطيرة نرفضها بشدة

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إن ما يحدث داخل المسجد الأقصى من "رفع العلم الإسرائيلي وأداء صلوات تلمودية علنية ونفخ بالبوق"، تجاوزات خطيرة، واعتداءات غير مسبوقة نستنكرها ونرفضها بشدة.

وأوضح صبري، اليوم الثلاثاء، أن المسجد الأقصى شهد خلال الأسبوعين الأخيرين وما زال تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيها، بحجة الأعياد اليهودية.

وحمّل حكومة الاحتلال برئاسة الصهيوني "نفتالي بينت" المسؤولية الكاملة عن هذه التجاوزات والاعتداءات، مؤكدًا أنهم يحاولون فرض واقع جديد في الأقصى حتى نستسلم ونقبل بهذا الواقع.

وأضاف "نحن متمسكون بحقنا الشرعي في الأقصى، ولن نقبل ولن نعترف بأي إجراءات احتلالية داخله، وأن هذا المسجد للمسلمين وحدهم، ولا علاقة لليهود به لا من قريب ولا بعيد".

وحذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس من مخاطر وتداعيات ما يجري في الأقصى، ومن سعي الاحتلال لبسط سيطرته وسيادته الكاملة عليه.

وأكد أن خطورة ما يجري تُكمن في تغيير الواقع داخل الأقصى، وحرمان المسلمين من الصلاة فيه، لأن الاحتلال يسعى لتحقيق مخطط تفريغ المسجد المبارك من المسلمين لإتاحة المجال للمتطرفين اليهود للعربدة والصلاة وغيرها.

وحول المطلوب لمواجهة ممارسات الاحتلال، قال الشيخ صبري إن التصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه يتطلب شعبيًا، وخاصة من المقدسيين وأهالي الأراضي المحتلة عام الـ 48، تكثيف التواجد والرباط في ساحات الأقصى، وإعماره بالمصلين بشكل دائم دفاعًا عن الأقصى.

وأكد أنه يتوجب على الدول العربية والإسلامية التحرك رسميًا، سياسيًا ودبلوماسيًا وبشكل عاجل، للضغط على سلطات الاحتلال للتراجع عن ممارستها وإجراءاتها بحق الأقصى.

وتابع "نحن كمقدسيين نعتمد على أنفسنا بالدفاع عن الأقصى، في ظل الصمت العربي والإسلامي"، موجهًا في الوقت نفسه نداءً عاجلًا للعالم بأن "يستيقظوا ويتحركوا لوقف ما يجري بالأقصى".

وفي الذكرى الـ21 لانتفاضة الأقصى، أكد صبري أن الشعب الفلسطيني ما زال حيًا، وأن الأجيال المتعاقبة هي التي باتت تتولى الدفاع عن المسجد الأقصى ومواجهة انتهاكات الاحتلال.

وخلال الأعياد اليهودية، تصاعدت اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المسجد الأقصى، والتي شملت انتهاكات بالجملة لحرمته وأداء صلوات تلمودية علنية ونفخ بالبوق ورفع علم الاحتلال، وسط تضييقات مشددة على المصلين واعتقال بعضهم.