12:44 م - السبت 27 / نوفمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.18 شيكل
  • دينار أردني 4.50 شيكل
  • يورو 3.54 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

مستشارة الرئيس السوري للأسير محمود العارضة: "هم لا يدركون معنى التعلّق بالأرض"

كنعان _ سوريا

وجهت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان، رسالة إلى الأسير البطل محمود العارضة قائد عملية "انتزاع الحرية".

وقالت شعبان خلال مقال صحفي، رصدته وكالة كنعان الإخبارية: "كم فكرت بكل كلمة من كلماتك وأنت تعلن أنك فكرت بعملية الهروب من السجن وخططت لها ونفذتها وزملاؤك الأبطال بصبر وذكاء وأناة كي تحظى بعناق والدتك وكي تتذوق نسيم فلسطين وتمسك بقبضة من ترابها وتتناول فاكهة الصبر". 

وتابعت مقالها: "كم خجلت منك ومن زملائك أن مئات الملايين من العرب تركوكم لأقداركم، أنتم الذين آمنتم بأرضكم وسمائكم وقضيتكم، ووهبتم أرواحكم وأجسادكم كي تبقى شعلة النضال مضيئة، وكي لا يقال إنهم مرّوا من هنا واحتلوا واستوطنوا وهجّروا دون مقاومة تُذكر". 

وأضافت المستشارة شعبان: "لقد عبّرت حروفك الطاهرة عن احتضانك أرض فلسطين وسهولها وجبالها وكأنها صنوٌ لوالدتك التي رحلت دون أن تتمكن من عناقها، فكنت في النضال والإخلاص "أمة" بأسرها". 

واستكملت: "استجوبوك ليعلموا ما هي العمليات التي كنت تخطط لتنفيذها منذ تحريرك، غير آبهين أن أهم عملية هي أن تلفّك أمك في حضنها، وأن تسير في الجبال والوديان تعانق الأرض والسماء التي عشقت وحُرمت منها لعقود". 

وأكدت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري أن العدو الصهيوني لا يدرك معنى الأرض، قائلة: "هم لا يدركون ما معنى التعلّق بالأرض والأهل والوطن والثقافة والتاريخ، ولا فكرة لديهم كيف يتبنى الإنسان وطناً ويتماهى معه فيصبح هو هذا الوطن بجماله وعراق".

 يذكر أن ستة أسرى فلسطينيين تمكنوا، فجر الاثنين الموافق 6-9-2021م، الفرار من سجن جلبوع "الإسرائيلي" الأشد حراسة وتحصيناً، قرب بيسان في فلسطين المحتلة عام 1948، وهم قائد العملية محمود عارضة، وإلى جانبه كل من: محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قادري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومناضل يعقوب انفيعات، وخمستهم ينتمون للجهاد الإسلامي، فيما زكريا محمد الزبيدي، ينتمي لحركة فتح، وجميعهم من جنين، الأمر الذي شكل ضربة قاصمة للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" التي توعدت بالرد ودفعت بالمزيد من التعزيزات المشددة في أنحاء مختلفة من الأراضي المحتلة.

عملية “انتزاع الحرية”، التي تمت بقيادة “بأمير أسرى الجهاد” محمود عبدالله العارضة، وباركتها الفصائل والقوى الفلسطينية، أثبتت بحسب اعتراف إدارة سجون الاحتلال بفشل أمني "إسرائيلي" كبير في منعها وإحباطها، بعدما تم اكتشافها بأكثر من ساعتين تقريباً.

وتمكنت قوات الاحتلال الصهيوني من اعتقال الأسرى الستة بعد عمليات بحث واسعة استمرت عدة أيام بمشاركة كل أجهزة الاستخبارات وقوات الجيش الحدودية والوحدات الخاصة.