05:56 م - الجمعة 24 / سبتمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.22 شيكل
  • دينار أردني 4.54 شيكل
  • يورو 3.78 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
تعرض لتعذيب قاسٍ لم ينل من عزيمته العالية ..

الأسير محمود العارضة لمحاميه: أنا المسؤول عن حفر النفق ولم ادخل المناطق العربية خوفاً عليهم

كشف محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء، عن تعرض الأسير محمود العارضة، لتعذيب شديد بعد اعتقاله ويعقوب القادري من قبل الاحتلال عقب نجاحهما في انتزاع حريتهما من سجن جلبوع برفقة 4 أسرى آخرين.

و أكد الأسير محمود بأنهم حاولوا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى العربية حتى لا يعرضونهم للمساءلة.

وقال العارضة :"كنت أرتدي جوارب ابنة شقيقتي طيلة الأيام التي عشتها خارج السجن"، مشيرًا إلى أنه والأسرى الخمسة الآخرين تجمعوا في مسجد بعد تحررهم ثم تفرقوا.

وبيّن الأسير محمود العارضة في شهادته التي نقلها المحامي الآخر، أن سيارة شرطة "إسرائيلية" مرت بالصدفة كانت السبب في إعادة اعتقاله مع الأسير يعقوب قادري.

ولفت إلى أن التحقيق معه يستمر يوميًا بين 7 و8 ساعات، مشيرًا إلى أنهم يتعرضون لتعذيب متواصل من قبل المحققين، لكن صحته لا زالت جيدة.

وأشار الأسير العارضة، إلى أنه كان بحوزته جهاز “راديو صغير” لمعرفة ومتابعة ما يحصل في الخارج، وأنه لاحظ أن معنويات الشعب الفلسطيني مرتفعة.

ولفت الأسير محمود العارضة إلى أنه هو المسؤول عن حفر النفق، وأن عملية الحفر بدأت في شهر ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي.

ووجه رسالة لوالدته قائلًا فيها “أطمئن والدتي عن صحتي، ومعنوياتي عالية، وأوجه التحية لأختي في غزة”.

وأشار إلى أنه سمع والأسرى الآخرين هتافات المتظاهرين في الناصرة الأمر الذي رفع من معنوياتهم، معتبرًا أن ردة الفعل الشعبية بالنسبة له تمثل انجازًا كبيرًا وأنه يعتبر نفسه حقق نجاحًا كان سببًا فيه.