07:07 م - الجمعة 24 / سبتمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.22 شيكل
  • دينار أردني 4.54 شيكل
  • يورو 3.78 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل
خرجت للحرية و لحضن أمي..

بعد لقائه.. تفاصيل مؤلمة يكشفها محامي الأسير محمد العارضة

كشف محامي هيئة شؤون الأسرى خالد محاجنة بعد زيارة الاسير محمد العارضة بانه تعرض للضرب والتعذيب ولم يسمح له منذ الاعتقال بالنوم سوى 10 ساعات، كما اكد انه حرم من الطعام.

واكد ان الاحتلال يحتجز العارضة حاليا داخل زنزانة صغيرة تخضع لمراقبة كبيرة.

وروى المحامي خالد محاجنة، تفاصيل زيارته للأسير محمد العارضة والذي تعرض لتعذيب قاسٍ، مشيرًا إلى أنه سمع تفاصيل أبكته خلال زيارته لـ “أسير نفق الحرية”.

ونقل محاجنة عن الأسير محمد العارضة، أنه اعتقل بالصدفة في اللحظة الأخيرة إلى جانب زكريا الزبيدي، بعد أن مد أحد الجنود يده إلى الشاحنة التي كان متواجدًا فيها، أثناء فحص روتيني، وأنه حاول الهرب لكنه لم يتمكن بسبب الأعداد الكبيرة لجنود الاحتلال.

وذكر محاجنة، بأن الأسير العارضة يمر برحلة تعذيب قاسية جدًا، وأنه تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح، ورطم رأسه بالأرض، ولم يتلقى العلاج حتى اللحظة، ويعاني أيضًا من جروح في كافة أنحاء جسده، بسبب مطاردة الاحتلال له وللأسرى الآخرين.

وقال المحامي “محمد منذ يوم السبت حتى اليوم مر بتحقيق قاسٍ ولم ينم منذ إعادة اعتقاله سوى 10 ساعات فقط، ويوم أمس فقط تمكن محمد من تناول الطعام”.

وأشار إلى أن أحد المحققين قال لمحمد العارضة “أنت لا تستحق الحياة وتستحق أن أطلق النار على رأسك”، مشيرًا إلى أنه في بداية اعتقاله، تم نقله إلى مركز تحقيق الناصرة، وهناك حقق معه بشكل فظيع، حوالي 20 محققًا من مخابرات الاحتلال في غرفة صغيرة جدًا، وقاموا بتجريده من كافة ملابسه، بما فيها الملابس الداخلية وأبقوه عارياً لساعات طويلة، وأعطوه (شال) ليغطي أعضاءه الداخلية، ونقلوه بعدها إلى مخابرات الجلمة.

وبين المحامي محاجنة، أن محمد العارضة وزكريا زبيدي خلال أيام حريتهما لم يشربا نقطة ماء واحدة ما تسبب بإنهاكهما، وعدم قدرتهما على مواصلة السير.

وقال “محمد أتى للزيارة وهو يشعر بالبرد .. خلال يومين نام ساعة واحدة .. وخلال خمسة أيام لم ينم عشر ساعات، كما أنه لا يعرف مواعيد الصلاة ولا الوقت ولا التاريخ ولا الأيام بعد أن انتزعت منه ساعة يده .. يتنقل ما بين الزنزانة وغرفة التحقيق، ولا يرى الشمس ولا الهواء، ولا يعرف الساعة”.

ولفت إلى المحققين "الإسرائيليين" يرفضون طلبات الأسير العارضة اليومية بنقله إلى عيادة للعلاج، مشيرًا إلى أنه ظهرت على جبينه آثار الجروح نتيجة الضرب الشديد عند اعتقاله.

ولفت محاجنة، إلى أن الأسير محمد العارضة يرفض كافة التهم الموجهة إليه ويلتزم الصمت رغم كل محاولات الضغط والتعذيب لتوريط أفراد عائلته ورد على تهم محققي الاحتلال بقوله “أنا تجولت في فلسطين المحتلة عام 48، وكنت أبحث عن حريتي ولقاء أمي”.

وعن حريته بعد الخروج من السجن، ينقل المحامي محاجنة عن الأسير العارضة قوله، إن أيام حريته القليلة بعد الخروج من النفق أغنته عن 22 عامًا في المعتقل، وأن العودة للمعتقل لا تهمه بشيء.

وأضاف محاجنة قائلًا “محمد سعيد لأنه أكل من ثمار شجر فلسطين، حيث لم يذق ثمار الصبر منذ 22 عاما، وسعيد انه تناولها من سهل مرج ابن عامر”.