05:44 م - الجمعة 24 / سبتمبر / 2021
  • دولار أمريكي 3.22 شيكل
  • دينار أردني 4.54 شيكل
  • يورو 3.78 شيكل
  • جنيه مصري 0.20 شيكل

قصيدة "إلى الأقمار الستة" .. بقلم : د.عمر شلح

إلى الأقمار الستة..!! 

*

كانوا يا أحبابي ستة

في يُمنىٰ كل منهم

ملعقةً..

وفي يُسرىٰ كل منهم

سبحه..

كانوا يا أحبابي ستة

في القلب حنينٌ..

وفي الروح

وفاء ووطن...

تبصر في عين

الواحد منهم...

تاريخ صلاح الدين

في ملحمة القدس..

وعمامة عزالدين

في أحراش جنين...

خرجوا هامتهم مرفوعة..

يستقبلهم محمود..

يهمس في أذنيهم

بأن السر وكلماته

ما زالت محفوظة..

أن عهداً للثوار..

وعهداً للشهداء..

أن تبقى القدس

عروساً..

والحرية

مهر الأحرار...

كانوا يا أحبابي ستة

حفروا الأرض

بأهداب الروح.. وقتلوا المحتل

بسيف علىّ

وبأس أبي سلمان

خالد..

من مؤتة

جاؤوا..

حتى وعد القدس

في مطلع

إسراء قالت

" وإن عدتم عدنا "

ووعد الله

يا ستة أقمار

قادم..

كانوا يا أحبابي ستة

هم بأس الأحرار..

لا تكسره قساوة

سجن..

أو قهر عدو..

حتى لو طال الليل

أو غاب الفجر...

فروح نبي الله

في الهجرة

تسكنهم...

وسيف أبي بكر

في بدر

يحاصرهم...

فيحفظ للأمة

قرآناً..

يعشق أقمار فلسطين

منه التوبة

والأنفال..

تعانقها الحشر

وآيات الصف..

ولا ننسى الفتح

وتأتي معها

محمّد..

أنّ جهاد الأمة

ماضٍ..

يا أقمار فلسطين الستة..

هذا وعد الله..

بالبأس

وبالنصر..

وبالحرية قادم..

نجزم

أنه قادم..

قادم

قادم..

**

د. عمر شلّح "ابو عبدالله"

ليل الغربة في 9/9/2021