02:34 م - الأربعاء 02 / ديسمبر / 2020
  • دولار أمريكي 3.31
  • دينار أردني 4.67
  • يورو 3.96
  • جنيه مصري 0.21

حُكم بيع الصوت الانتخابي وشرائه

 السؤال

يوجد شخص أعطاني مساعدة ما، و أظن أن سبب إعطائها لي منه هو أنه يريد مني أن أعطيه صوتي ( أى أنتخبه) في انتخابات قادمة، حيث إنه ليس لي به معرفة مسبقة فهذا أول تعامل.

فهل هذه تعتبر رشوة، وهل إذا أخذت هذه العطية و لم أنتخبه أصلا. وهذه نيتي ... فهل ذلك رشوة أيضا.

الإجابة

خلاصة الفتوى:

بيع الصوت الانتخابي حرام شرعا، والمال المأخوذ عليه سحت.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما يأخذه الناخب من المرشح يعتبر رشوة يتوصل بها المرشح إلى شراء صوت الناخب، وأن مرشحا يبذل ماله لمن يرشحه غير مستحق وغير أمين، وهذا كاف في عدم اختياره.

وليعلم الأخ السائل أن التصويت في الانتخابات يعتبر شهادة وتزكية وأمانة، فإذا بيعت الأمانة والشهادة بالمال نتج عن ذلك فساد عظيم، واجتمع فيها الكذب والبهتان وأكل المال بالباطل. فما يدفعه المرشح من مال للناخبين يعد رشوة. وفي الحديث: لعن الله الراشي والمرتشي. رواه الترمذي.

وجاء في فتاوى الدكتور وهبة الزحيلي: يحرم أخذ المال على الانتخابات فهي رشوة، ولا يحل بيع الصوت الانتخابي، والثمن المأخوذ على هذا حرام وسحت. انتهى.

والله أعلم.