04:54 ص - السبت 06 / مارس / 2021
  • دولار أمريكي 3.28
  • دينار أردني 4.62
  • يورو 3.98
  • جنيه مصري 0.21

سيبقى رسولنا الكريم محمد "صل الله عليه وسلم" في قلوب الملسمين

كنعان_وكالات

في شهر ربيع الاول من عام الفيل في أطهر من بقاع الأرض بمكة المكرمة، بشر كل الخلق بميلاد النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام النبي محمد"صلى الله عليه وسلم"، ابن عبد المطلب، يوم يتغير مجرى التاريخ بقدوم رسول الله للبشرية لهداية الناس وعباد الله.

سيدنا محمد عليه السلام هو خاتم النبين وأشرف المرسلين، يوم ميلاد نبي الأمين الكل يحتفل به، فهو حبيب الرحمن المختار، صاحب الشفاعة، والمقام المحبوب، إمام المتقين، والسراج المنير.

في كل عام أكثر من خمسين دولة في كل أرجاء العالم تحتفل بالمولد النبوي الشريف كل دولة بطريقتها.

يوم ميلاد رسولنا الكريم:

تزوجت أم النبي الكريم آمنة بنت وهب بوالد نبي العالمين عبدالله بن عبد المطلب، بعدها حملت برسولنا الكريم في بطنها، لكنها لم تشعر بأي تعب أو مشقة في هذا الحمل مثل بقية البشر، فكانت تشعر بأن ما في أحشائها له مكان عظيمة عند الله سبحان وتعالى حيث أنها شاهدته ينظر إلى السماء بمجرد ولادته وكله نور، فما أعظم هذا الشعور عند السيدة آمنة.

وفي هذا الوقت توفى والده قبل أن يولد، وعندما حضر وقت الولادة شعرت السيدة آمنة بنور في كل مكان، وتمت ولادة رسول البشرية بسلام، حيث نرى أن هذا اليوم له مكانة عظيمة عند المسلمين بأكملها، كما أن هناك أناس تحتفل بهذا اليوم العظيم.

وقد كان هناك في هذا اليوم العديد من الشهب في السماء، حتى أنه خشي الجميع من هذا المنظر، حيث كانت السماء ممتلئة بالملائكة في هذا اليوم العظيم.

وسمي هذا العام الذى ولد رسولنا الكريم به عام الفيل، وعرف بهذا الاسم لأن أبرهة الحبشي أراد أن يهدم الكعبة في هذا العام، ولكنه لم يستطيع أن يسيطر أبرهة على بيت الله، حيث أن الملائكة تحفظة وترعاه في كل مكان، وقد كانت هزيمة أبرهة شر هزيمة، حيث أن الله عز وجل أرسل طيراً أبابيل كما ذكر في كتابه العزيز وملائكته للتخلص من أبرهة وجنوده .

مواقف النبي "صل الله عليه وسلم"

كان رسول الله"صل الله عليه وسلم" يحُتذي به في أفعاله ومواقفه، وقد كان رسول الله "صل الله عليه وسلم" مؤثراً في أصحابه: بعض مواقف رسول الله لتكون هادية في حياتنا واعمالنا:-

الموقف الأول
كان رسول الله صل الله عليه وسلم بمن أساء إليه: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: “كُنت أمشي مع رسول اللَّه صل الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عَاتق رَسولِ اللَّهِ صَل اللهُ عليه وسلم قدْ أثرتْ بهَا حَاشية البرد مِن شدة جبذته، ثُم قال: يا محمد مر لي من مال اللَّه الذي عِندك، فالتفت إليهِ رَسولُ اللَّه صل الله عليه وسلم ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء” (رواه البخاري: 5809).

هذا الموقف العظيم من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إذ إنه لم يعنف الأعرابي الذي جذبه بشدة وجعل الثوب الخشن يؤثر على عاتقه الشريف، ومع ذلك كله فقد ابتسم صلى الله عليه وسلم له، وأمر له ببعض المال أو العطاء. فماذا لو حدث هذا الموقف معك، ماذا كنت تفعل؟ هل كنت ستترك من فعل معك ذلك، أم كنت سترد عليه بشكل مختلف؟ إن تلك المواقف تبين لنا رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهله وأصحابه وأمته.

الموقف الثاني

كان رسول الله "صل الله عليه وسلم" يجاوره جار يهودي، وكان اليهودي يحاول أن يؤذي الرسول "صل الله عليه وسلم"، ولكن لا يستطيع خوفًا من بطش أصحاب النبي "صل الله عليه وسلم"، فما كان أمامه إلا الليل والناس جميعاً نيام حيث كان يأخذ الشوك والقاذورات ويرمي بها عند بيت النبي "صلى الله عليه وسلم"، ولما يستيقظ رسولنا الكريم فيجد هذه القاذورات كان يضحك "صل الله عليه وسلم"، ويعرف أن الفاعل جاره اليهودي، فكان نبينا الكريم "صل الله عليه وسلم" يزيح القاذورات عن منزله ويعامله برحمة ورفق، ولا يقابل إساءته بالإساءة، ولم يتوقف اليهودي عن عادته حتى جاءته حمى خبيثة، فظل ملازماً الفراش يعتصر ألماً من الحمى حتى كادت توشك بخلاصه.

وبينما كان اليهودي بداره سمع صوت الرسول "صل الله عليه وسلم" يضرب الباب يستأذن في الدخول، فأذِن له اليهودي فدخل صلوات الله عليه وسلم على جاره اليهودي وتمنّى له الشفاء، فسأل اليهودي الرسول "صلى الله عليه وسلم" وما أدراك يا محمد أني مريض؟؟ فضحك الرسول "صلى الله عليه وسلم" وقال له: عادتك التي انقطعت (يقصد نبينا الكريم القاذورات التي يرميها اليهودي أمام بابه)، فبكى اليهودي بكاءاً حاراً من طيب أخلاق الرسول الكريم "صل الله عليه وسلم" وتسامحه، فنطق الشهادتين ودخل في دين الإسلام.

في الموقف الذى استنكر فيه المسلمون الاعتداءات الذي تطاولته إحدى الصحف الفرنسية من نشر صور الكاركتير المسيئة للنبي "صل الله عليه وسلم" مما أثار غضب الأمة العربية والإسلامية وعبرت عن غضبها بهاشتاقات واعتصامات ومقتطعة المنتجات الأجنبية.